الرئيسية|رسالتنا ا أخبر صديقك ا مفضلتك ا أضف مقالك  ا أرسل استفتائك ا سجل الزوار ا المجموعة البريدية ا اتصل بنا|مباشر نـــوافذ الــدعوة Welcome to Dawahwain.com
          
 
القائمة الرئيسية
المشرف
المؤلفات
الديوانية
الصوتيات
الفــتاوى
تراجم علمائنا
ملتقـيات الخير
شبـهات و ردود
مقـالات مخـتارة
المـعهـد العلـمي
دليل مكتبة المرأة
الفـوائـد التـربـويـة
محاضـرات مكتوبة
ســيــر الصـــحـابة
دورة الملك سعود العلمية
دخول المشرفين
اسم المستخدم
كلمة المــرور
دخول
دخول البريد الخاص
Email
كلمة المرور
دخول
نوافذ الدعوة مقالات مختارة أنـوار التوحيـد ليلة النصف من شعبان

ليلة النصف من شعبان

جعل الله تعالى لكل وقت فضلاً ، ولكل زمان قدراً ، ولكل عمل صالح أجراً ، فسيد الأيام يوم
الجمعة ، وأعظم الليالي ليلة القدر ، وأفضل أيام الدنيا أيام عشر ذي الحجة ،
وخير الشهور شهر رمضان ..

فالسعيد من اغتنم هذه المواسم ، وتقرب إلى مولاه فيها بالطاعات ، وبالكفِّ عن
المحرمات ، عسى أن تصيبه نفحة من النفحات ، فيسعد بها سعادة يرقى بسببها إلى أعلى
الدرجات ، نسأل الله تعالى من فضله .

ونحن في هذه الأيام نستقبل شهراً كريماً ، جعله الله تعالى تقدمة لشهر رمضان ، يُعَوِّد
فيه المسلم نفسه على الطاعات وفعلها ، والكف عن المنكرات وتركها ، ومن لوازم المقدمة
أن تدل على المقدم ، وأن تمهد له ، وهذا حال شعبان مع رمضان ، مقدمة تدل على عباداته ،
يتعود المسلم فيه عليها ، وتشتاق نفسه إليها .

وأعظم ما يتميز به رمضان من العبادات : الصيام ، وكذلك شعبان ، إذ صيامه أعظم أعماله .

قالت أم المؤمنين أم سلمة رضي الله عنها :
ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصوم شهرين متتابعين ،إلا شعبان ورمضان .

ومن أعظم أنواع العبادات التي تفعل في هذا الشهر :
صيامه ، كما كان يفعل رسول الله صلى الله عليه وسلم دون تخصيص أيام منه ، إلا ما
خصه الشارع الحكيم ، كصيام الإثنين والخميس ، وصيام الأيام البيض ، فشعبان في هذا
كغيره من الشهور .

وقد غفل بعض النَّاس عن هذه العبادة العظيمة ، واستبدلوا غيرها بها ، فهجروا الصيام ،
وخصوا ليلة النصف من شعبان بالقيام ، تركوا صحيح الآثار ، وتشبثوا بما ضعف من
الأخبار ، تركوا المحجة البيضاء ، وتشبثوا ببدعة ظلماء ، فالله المستعان ، وعليه التُّكلان ،
ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم .

فاحذر ، رعاك الله تعالى ، البدع ، وإن زخرفها لك المزخرفون ، وسَهَّل الوقوع فيها
الهالكون ، فإنَّ الحقَّ أبلج ، والباطل لجلج ، والمسلم مأمور بالتزام السنة ، منهي عن
الاقتراب من البدعة .

البدعة : مخالفة لأمر سيد ولد آدم صلى الله عليه وسلم ، واتهام له بأنَّه لم يبلغ رسالة
ربِّه كاملة ، وحاشاه صلى الله عليه وسلم ، وهي سبب للتحريف والتفرق والاختلاف في الدين ،
وهي دليل على أنَّ محبَّة رسول الله صلى الله عليه وسلم لم تتحقق بعد في نفس صاحبها ،
وإلا لو تحققت لاتبع السنة ، وكفَّ عن البدعة ، والبدعة مشاقة لرسول الله صلى الله عليه وسلم ،
واتباع لغير سبيله ، وصاحبها قد تبرأ منه رسول الله صلى الله عليه وسلم ، حين قال :
(( من رغب عن سنتي فليس مني )) .

اللهم وفقنا لاتباع سنة نبيك صلى الله عليه وسلم ، ونعوذ بك من البدع وأهلها . آمين .


 

تاريخ إضافة المقال:2008-03-31 24:27:11


3 المتصلين بالموقع 0 المتصلين بالصفحة 8399295 عدد زيارات الموقع 42 عدد زيارات الصفحة
نافـذتك الدعـوية
  - أخبار الدعوة
  - مكتبة الداعية
  - الدعوة والداعية
  - المؤسسات الدعوية
 
 
دعاة مشاركون
  - الشيخ د.محمد أحمد باجابر
  - الشيخ د.عبدالعزيز الحميدي
الــــرأي العــام
أوقات الصلاة - مكة
 
شركة بيرفكت وي لتقنية المعلومات pw4it.com
جميع الحقوق محفوظة لـصالح نوافذ الدعوة All Rights Reserved 2008 © DawaHwin.com