الرئيسية|رسالتنا ا أخبر صديقك ا مفضلتك ا أضف مقالك  ا أرسل استفتائك ا سجل الزوار ا المجموعة البريدية ا اتصل بنا|مباشر نـــوافذ الــدعوة Welcome to Dawahwain.com
          
 
القائمة الرئيسية
المشرف
المؤلفات
الديوانية
الصوتيات
الفــتاوى
تراجم علمائنا
ملتقـيات الخير
شبـهات و ردود
مقـالات مخـتارة
المـعهـد العلـمي
دليل مكتبة المرأة
الفـوائـد التـربـويـة
محاضـرات مكتوبة
ســيــر الصـــحـابة
دورة الملك سعود العلمية
دخول المشرفين
اسم المستخدم
كلمة المــرور
دخول
دخول البريد الخاص
Email
كلمة المرور
دخول
نوافذ الدعوة مقالات مختارة أنـوار التوحيـد العادات والتقاليد

العادات والتقاليد

ينتشر بين النَّاس استعمال هذا اصطلاح (( العادات والتقاليد )) ويقصدون به كلَّ ما تعودوا على فعله ،
سواء كان حقَّاً أم باطلاً ، ويُدخِلون في ذلك شرائع الإسلام – بحسن نيّة – ولا ينتبهون إلى أنَّ العادات والتقاليد..

مصدرها غير موحد ، فقد يكون حقاً وقد يكون باطلاً ، وهي قابلة للتغير بحسب الأزمنة والأمكنة التي هي فيها ،
بخلاف شرائع الدين فإنها من الله تعالى ، وهي غير قابلة للتغير .


وفي فتوى للجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء برقم 282 ، هذا نصها :
" إنَّ الإسلام نفسه ليس عادات ولا تقاليد ، وإنَّما هو وحي أوحى الله به إلى رسله ،
وأنزل به كتبه ، فإذا تقلده المسلمون ودأبوا على العمل به صار خُلقاً لهم ، وشأناً من شؤونهم ،
وكلُّ مسلم يعلم أنَّ الإسلام ليس نُظُماً مستقاة من عادات وتقاليد … لكن غلبت عليهم الكلمات
الدارجة في الإذاعة والصحف والمجلات ، وفي وضع النُظُم واللوائح ، مثل ما سُئل عنه من قولهم :
(( وتمشياً مع العادات والتقاليد )) فاستعملوها بحسن نية ، قاصدين منها الاستسلام للدين الإسلامي وأحكامه ،
وهذا قصد سليم يُحمدون عليه ، غير أنهم ينبغي لهم أن يتحروا في التعبير عن قصدهم عبارة واضحة
الدلالة على ما قصدوا إليه ، غير موهمة أن الإسلام جملة عادات وتقاليد ، سرنا عليها ، أو ورثناها
عن أسـلافنا المسـلمين ، فيقال – مثلاً - : (( وتمشياً مع شريعة الإسلام وأحكامه العادلة ))
بدلاً من هذه الكلمة التي درج الكثير على استعمالها في مجال إبراز النهج الذي عليه هذه المجتمعات … إلخ .

ولا يكفي المسلم حسن النية حتى يضم إلى ذلك سلامة العبارة ووضوحها .

وعلى ذلك ، لا ينبغي للمسلم أن يستعمل هذه العبارة وأمثالها من العبارات الموهمة للخطأ
باعتبار التشريع الإسلامي عادات وتقاليد ، ولا يُعفيه حُسن نيته من تبعات الألفاظ الموهمة لمثل هذا
الخطأ مع إمكانه أن يسلك سبيلاً آخر أحفظ للسانه ، وأبعد عن المآخذ والإيهام )) انتهى .
نسأل الله تعالى أن يحفظ ألسنتنا من الزلل ، والله الموفق .



 

تاريخ إضافة المقال:2008-03-31 24:27:11


9 المتصلين بالموقع 0 المتصلين بالصفحة 8399688 عدد زيارات الموقع 44 عدد زيارات الصفحة
نافـذتك الدعـوية
  - أخبار الدعوة
  - مكتبة الداعية
  - الدعوة والداعية
  - المؤسسات الدعوية
 
 
دعاة مشاركون
  - الشيخ د.محمد أحمد باجابر
  - الشيخ د.عبدالعزيز الحميدي
الــــرأي العــام
أوقات الصلاة - مكة
 
شركة بيرفكت وي لتقنية المعلومات pw4it.com
جميع الحقوق محفوظة لـصالح نوافذ الدعوة All Rights Reserved 2008 © DawaHwin.com