الرئيسية|رسالتنا ا أخبر صديقك ا مفضلتك ا أضف مقالك  ا أرسل استفتائك ا سجل الزوار ا المجموعة البريدية ا اتصل بنا|مباشر نـــوافذ الــدعوة Welcome to Dawahwain.com
          
 
القائمة الرئيسية
المشرف
المؤلفات
الديوانية
الصوتيات
الفــتاوى
تراجم علمائنا
ملتقـيات الخير
شبـهات و ردود
مقـالات مخـتارة
المـعهـد العلـمي
دليل مكتبة المرأة
الفـوائـد التـربـويـة
محاضـرات مكتوبة
ســيــر الصـــحـابة
دورة الملك سعود العلمية
دخول المشرفين
اسم المستخدم
كلمة المــرور
دخول
دخول البريد الخاص
Email
كلمة المرور
دخول
نوافذ الدعوة مقالات مختارة أنـوار التوحيـد أهمية التوحيد

أهمية التوحيد

إنَّ توحيدَ الله تعالى هو سرُّ هذه الحياة ، وهو النهج الذي يسير عليه كلُّ هذا الكون ،
الحي فيه والجامد ، كلُّهُ يخضعُ لله بتوحيدِهِ ، وَيَلْهَجُ بتسبيحه ..

قال الله تعالى
[ تُسَبِّحُ لَهُ السَّمَواتُ السَّبْعُ وَالأَرْضُ وَمَن فِيهِنَ وَإِن مِّن شَيءٍ إِلاَّ يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ
وَلَكِن لا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ إِنَّهُ كَانَ حَلِيماً غَفُوراً ].

وتوحيد الله عز وجل هو :
دعوة جميع الرسل عليهم الصلاة والسلام ،
قال تعالى [ وَلَقَدْ بَعثنا في كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولاً أَن اعبُدُوا الله وَاجْتَنِبُواْ الطَاغُوت ] .

وتوحيد الله تعالى هو :
المادةُ التي يحيا بها الإنسانُ حياته العزيزةَ الكريمة ، التي لا يخضعُ فيها ولا يذل إلا لخالقه سبحانه ، فيفرده بالعبادة ، ويُمحض التوجهَ له ، في جميعِ شؤونه ،
قال تعالى [ قُلْ إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحيايَ وَمَمَاتِي لله رَبِّ العَالمينَ لا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ
وَأَنا أَولُ المسلمين] .

وتوحيد الله عز وجل هو :
حقُّه على العبيد ، الذي إن جاؤوا به خالصـاً فازوا ، وإن أوردوه مُخَلَطاً هلكوا ،
قال تعالى [ لَئِن أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَن مِن الخَاسِرِين ] .

وإِنَّه لا هَناءَ للإِنْسَانِ ولا سعَادَةَ ، ولا عِزَّةَ ولا كَرَامَة إلا بتوحيدِ الله تعالى ، وبدونهِ يعيشُ الإِنسانُ قَلِقاً مُضْطَرِباً ، ذليلاً مهاناً ، خاضعاً لِكُلِّ ناعق .

وإِنَّ المتأملَ في حالِ جمهورِ أهلِ الأرضِ ، وما هم عليه ـ اليومَ ـ من ضلالٍ وانحرافٍ ، وَتِيْهٍ وَضَيَاعٍ ، يرى عجباً ، ولا يملكُ إِلا أن يحمدَ الله على نعمةِ التوحيد ، التي حباهُ الله بها ، وأخرجه بسببها من الظلماتِ إلى النور ؛
قال تعالى [ الله وَلِيُّ الَذِّينَ ءَامَنُواْ يُخْرجهم مِن الظُلُمَاتِ إِلى النُّورِ وَالَذِّينَ كَفَرُواْ أَوْلِيَاؤُهُم الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونهم مِن النَّورِ إِلى الظُلُمات أُلَئِكَ أَصحابُ النَّارِ هم فيها خالدون ] .

وإنَّ الموحدَ ليعيشُ في سعادةٍ ، حمد الله عليها موحدٌ من الموحدين ، وَبَيّنَ عظيمَ شأنِها ـ وهو لا يملكُ من حطامِ الدنيا شيئاً ـ حين سُئل عن حاله ، فقال : نحن في سعادة ، لو علمت بها ملوك الأرضِ لجَالَدتنا عليها بالسيوف .
والله الموفق .


 

تاريخ إضافة المقال:2008-03-31 24:27:11


6 المتصلين بالموقع 0 المتصلين بالصفحة 8399510 عدد زيارات الموقع 44 عدد زيارات الصفحة
نافـذتك الدعـوية
  - أخبار الدعوة
  - مكتبة الداعية
  - الدعوة والداعية
  - المؤسسات الدعوية
 
 
دعاة مشاركون
  - الشيخ د.محمد أحمد باجابر
  - الشيخ د.عبدالعزيز الحميدي
الــــرأي العــام
أوقات الصلاة - مكة
 
شركة بيرفكت وي لتقنية المعلومات pw4it.com
جميع الحقوق محفوظة لـصالح نوافذ الدعوة All Rights Reserved 2008 © DawaHwin.com