الرئيسية|رسالتنا ا أخبر صديقك ا مفضلتك ا أضف مقالك  ا أرسل استفتائك ا سجل الزوار ا المجموعة البريدية ا اتصل بنا|مباشر نـــوافذ الــدعوة Welcome to Dawahwain.com
          
 
القائمة الرئيسية
المشرف
المؤلفات
الديوانية
الصوتيات
الفــتاوى
تراجم علمائنا
ملتقـيات الخير
شبـهات و ردود
مقـالات مخـتارة
المـعهـد العلـمي
دليل مكتبة المرأة
الفـوائـد التـربـويـة
محاضـرات مكتوبة
ســيــر الصـــحـابة
دورة الملك سعود العلمية
دخول المشرفين
اسم المستخدم
كلمة المــرور
دخول
دخول البريد الخاص
Email
كلمة المرور
دخول
نوافذ الدعوة مقالات مختارة أنـوار التوحيـد الشرك الأصغر

الشرك الأصغر

الشرك الأصغر من الذنوب العظيمة ، وقد يكون سبباً لإحباط العمل الذي خالطه ،
وقيل له : أصغر ، مقارنة له بالشرك الأكبر ، لأنَّ الأصغر لا يُخرج صاحبه من الملة ،
بخلاف الأكبر ، عياذاً بالله .

والشرك الأصغر قسمان : ظاهر وخفي ، أمَّا الظاهر فيكون في الأقوال والأفعال :
شرك الأقوال : كأن يحلف بغير الله تعالى ، ومن أشهر أنواع الشرك في الحلف :
الحلف بالآباء ، والحياة ، والطلاق ، والحرام ، والنبي صلى الله عليه وسلم ،
فكل هذا لا يجوز لقوله صلى الله عليه وسلم: (( من حلف بغير الله فقد كفر أو أشرك )) .

ومنه : قول : لولا الله وفلان ، وما شاء الله وشاء فلان ، وهذا من بركات الله وبركاتك ،
والصواب أن يحلف بالله وحده ، وأن يقول : لولا الله ثم فلان ، وهكذا .

وشرك الأفعال : كأن يعلق حلقة ، أو خيطاً في عنقه ، أو يده ، أو يعلق التمائم خوفاً
من الجن والعين ، فإن فعل ذلك ظاناً أنَّ هذه أسباب لدفع البلاء ، والدافع حقيقة هو الله ،
ففعله شرك أصغر ، لأنَّ الخيط والحلقة والتميمة ليست أسباباً لدفع البلاء شرعاً ولا عقلاً ،
وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( من تعلق تميمة فقد أشرك )) .

وإن اعتقد أن هذه الأشياء هي الدافعة للبلاء فهو مشرك شركاً أكبر ، والعياذ بالله ،
لأنّ اعتقاده هذا إشراك مع الله غيره في الخلق والتدبير .

أما الشرك الخفي : فهو الشرك في الإرادة والنية ، وهو نوعان كذلك :
الأول : الرياء والسمعة ، وهو فعل العمل الصالح ،أو التحدث به ليحمد عليه ،
قال صلى الله عليه وسلم: (( الشرك في هذه الأمَّة أخفى من دبيب النملة السوداء ،
على صفاة سوداء ، في ظلمة الليل )) .

الثاني : إرادة الإنسان بعمله الدنيا ، كأن يحج ليكسب مالاً ، وهذا محبط للعمل ،
قال تعالى :
[ مَن كَانَ يُرِيدُ الحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمَالَهُمْ فِيهَا وَهُمْ فِيهَا لاَ يُبْخَسُونَ ،
أُوْلَئِكَ الَّذِينَ لَيْسَ لَهُمْ فِي الآخِرَةِ إِلاَّ النَّارُ وَحَبِطَ مَا صَنَعُواْ فِيهَا وَبَاطِلٌ مَّا كَانُواْ يَعْمَلُونَ ] .

(( اللهم ، إني أعوذ بك أن أُشرك بك شيئاً وأنا أعلم ، وأستغفرك من الذنب الذي لا أعلم ))


 

تاريخ إضافة المقال:2008-03-31 20:20:03


4 المتصلين بالموقع 0 المتصلين بالصفحة 8435125 عدد زيارات الموقع 77 عدد زيارات الصفحة
نافـذتك الدعـوية
  - أخبار الدعوة
  - مكتبة الداعية
  - الدعوة والداعية
  - المؤسسات الدعوية
 
 
دعاة مشاركون
  - الشيخ د.محمد أحمد باجابر
  - الشيخ د.عبدالعزيز الحميدي
الــــرأي العــام
أوقات الصلاة - مكة
 
شركة بيرفكت وي لتقنية المعلومات pw4it.com
جميع الحقوق محفوظة لـصالح نوافذ الدعوة All Rights Reserved 2008 © DawaHwin.com