الرئيسية|رسالتنا ا أخبر صديقك ا مفضلتك ا أضف مقالك  ا أرسل استفتائك ا سجل الزوار ا المجموعة البريدية ا اتصل بنا|مباشر نـــوافذ الــدعوة Welcome to Dawahwain.com
          
 
القائمة الرئيسية
سيرة المشرف
مؤلفات المشرف
ديـوانية المشـرف
الصـوتـيــــات
مقال الموقع
فتاوى الموقع
ملتقيات الخير
شبهات و ردود
مـقـالات مـخـتارة
المـعـهـد العلـمي
دليل مكتبة المرأة
الفـوائـد التـربـويـة
محاضـرات مكتوبة
من فتاوى العلماء
ســيــر الصــحـابة
تراجم من علمائنا
دورة الملك سعود العلمية
دخول المشرفين
اسم المستخدم
كلمة المــرور
دخول
دخول البريد الخاص
Email
كلمة المرور
دخول
نوافذ الدعوة مقالات مختارة الفقـه الميســر يوم التروية ويوم عرفة

يوم التروية ويوم عرفة

يوم التروية: إذا كان يوم التروية (وهو اليوم الثامن من ذي الحجة) وكان الحاجُّ قارناً أو مفرداً
فإنه يكون محرماً، وإذا كان متمتعاً فعليه أن يحرم بالحج من مكة، ويشرع له أن يفعل عند
إحرامه ما فعل عند إحرامه من الميقات؛ من الغسل، والتنظف، ولبس ثياب الإحرام، والنية، التلبية ..

ثم يخرج إلى منى من أول النهار، ويصلي بها مع الإمام الظهر والعصر، والمغرب والعشاء،
والفجر؛ يقصر الصلاة الرباعية ركعتين، ويصلي كلَّ صلاة في وقتها.

يوم عرفة: ثم إذا كان يوم عرفة صلى الفجر بمنى، وانتظر حتى تطلع الشمس، ثم يسير إلى
عرفات، وينزل بنمرة إن استطاع، وإلا نزل في أي مكان من عرفات، فإذا زالت الشمس صلى
الظهر والعصر قصراً جمع تقديم، ومكث في عرفات إلى غروب الشمس، وأكثر من ذكر الله
سبحانه وتعالى، ودعائه، والتضرع إليه، واستقبل القبلة حال دعائه، وأكثر من قول:
((لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير))
وظل كذلك إلى أن تغرب الشمس.

فإنَّ يوم عرفات يوم ترجى فيه إجابة الدعوات ويعتق الله فيه رقاب كثير من خلقه من النار:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أفضل الدعاء دعاء يوم عرفة، وأفضل ما قلت أنا
والنبيون من قبلي: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير))
رواه الترمذي.

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إنَّ الله يباهي بأهل عرفات أهل السماء، فيقول لهم:
انظروا إلى عبادي هؤلاء جاءوني شعثاً غُبراً)) رواه الإمام أحمد.

وقال صلى الله عليه وسلم: ((ما من يوم أكثر من أن يُعتق الله فيه عبداً، أو أمة من النار
من يوم عرفة، وإنه ليدنو، ثم يباهي بهم الملائكة؛ فيقول: ماذا أراد هؤلاء ؟)) رواه مسلم.

اللهم تقبل توبتنا، واغسل حوبتنا، واغفر ذنوبنا، وامح سيئاتنا، وتجاوز عن زلاتنا، يا كريم!

 

تاريخ إضافة المقال:2008-03-31 59:15:03


6 المتصلين بالموقع 0 المتصلين بالصفحة 8310727 عدد زيارات الموقع 67 عدد زيارات الصفحة
نافـذتك الدعـوية
  - أخبار الدعوة
  - مكتبة الداعية
  - الدعوة والداعية
  - المؤسسات الدعوية
 
 
دعاة مشاركون
  - الشيخ د.محمد أحمد باجابر
  - الشيخ د.عبدالعزيز الحميدي
الــــرأي العــام
أوقات الصلاة - مكة
 
شركة بيرفكت وي لتقنية المعلومات pw4it.com
جميع الحقوق محفوظة لـصالح نوافذ الدعوة All Rights Reserved 2008 © DawaHwin.com