الكتاب الثاني والأربعون : المرأة في سوق النخاسة العالمي
تأليف: محمد أحمد معبر القحطاني.
الناشر: مكتبة الوفاء، جدة، ط2، عام 1407هـ
المواصفات: 40صفحة، مقاس 17*24سم
والكتاب فيه تسعة مقالات قصيرة :
- الأول: فتنة الغلاف ونوعياتها وكونهن ضحية المتاجرين بجمالها وما يربحه هؤلاء
من أموال طائلة من وراء فتاة الغلاف ومصير صورهن بعد الاستمتاع بها.
- الثاني: المضيفات في الطائرات واستخدام جمالهن ومصيرهن البائس.
- الثالث: الإعلانات التجارية واستغلالها والفتيات هن الضحية.
- الرابع: سوق الجنس واستغلاله جسد الشابة ثم قذفه لها إلى غير رجعة.
- الخامس: الجاسوسة الحسناء التي توصل المعلومات إلى الرجال وتفقد في سبيل ذلك
شرفها
وعفتها، وذكر قصة الجاسوسة الروسية (ثانيا) وكيف خدعها الكولونيل تولجين وقتل
والديها.
- السادس: مغازلة الذئاب وكيف يضحك الشاب على الفتاة حتى تكون هي الضحية في نهاية
المطاف وتسمى (العاهرة) من قبل من ادعى حبها.
- السابع: ملكات الجمال وكيف يعاملن كالشياء لتي تسمن لتأكل ثم ذكر وصية (مارلين
مونرو) .
- الثامن: ماذا يعني أن تكون زوجة؟ أجاب عنه في ست نقاط أظهر من خلالها كرامة
المرأة
وعزها في كونها زوجة وذلها وامتهانها إذا خدعت ببريق الحرية الزائفة.
- التاسع: مكانة المرأة في الإسلام حيث ذكر كلاماً لـ (جوستاف لوبون) ثم عقد مقارنة
بين
وضع المرأة قبل الإسلام وبعده أظهر من خلالها مكانتها.
والكتاب جيد ومفيد أبرز فيه المؤلف الوجه الحقيقي البشع لدعاة ما يسمى بتحرير
المرأة عن
طريق قنواته المذكورة وخاطب المرأة مخاطبة واقعية تراها وتعيشها ولا يمكنها أن
تجادل
فيها مع قصر مقالاته وسهولة قراءتها في جلسة واحدة.