الكتاب التاسع والعشرون: سيدتي في حالة...؟ ما عليك إلا أن ...؟
المؤلف: غير مذكور.
الناشر: دار المجتمع، جدة
المواصفات: 64صفحة و23صفحة مقاس 8*12
كتيبان صغيران :
- الأول: عبارة عن مجموعة أفكار وتجارب اكتسبتها الكاتبة من تجاربها
الخاصة وبعض قراءاتها، صاغتها بأسلوب سهل مختصر.
القسم الأول: ذكرت فيه بعض التعليمات والإرشادات في إزالة البقع وغسل الثياب
وتنظيف المنزل، وبعض الإسعافات الأولية، والوجبات السريعة في الحالات الطارئة.
والقسم الآخر: طرق استغلال الوقت عند الشراء وتوجيهات في تربية الأبناء
وجمال المراة والمكالمات الهاتفية.
- أما الكتاب الثاني: فخصصته للأطفال من سن الخامسة فأكثر فجعلت القسم الأول منه
لأبعاب (تعليم الكلمات عن طريق كتابتها على ورقة كبيرة وتعليقها في غرفة الطفل أو
وضع
صندوق الكلمات وإعطاء الطفل صورة كل اسم ليتعلمه ولعبة تركيز الكلمات عن طريق
الكروت ثم لعبة التعرف على صوت الحرف ثم خصصت قسماً للقصة القصيرة وكيف تساعد
على تحصيل مجموعة أكبر من الكلمات ثم لعبة عروستي وهي إضمار كلمة في الذهن
ووصف هذه الكلمة للمستمع حتى يعرفها ثم لعبة (لنفكر معاً) مع طفلة صعبت عليها
القراءة
ثم لعبة انظر ثم اعط اسماً وذلك بإعطاء الطفل أسماً لكل شيء يراه ثم لعبة
(اسمع وتكلم في الوقت نفسه) لتقوية تركيز الطفل وسمعه للكلمات التي تقال أمامه.
وهذان الكتيبان مع صغر حجمهما قد حويا كثيراً من المعلومات التي تحتاجها ربة البيت
والمربية ويفتحان أمامها آفاقاًً جديدة للعمل المنزلي والتربوي وقد تطرقت الكاتبة
لأبواب
كثيرة في تدبير المنزل والتربية ثم توفها حقها لصغر الكتيبين بطريقة تحمل المرأة
على
البحث بنفسها عما أشير إليه من قبل الكاتبة.
ولكني أرى أن الاختصار شديد فيهما بل والحذف كثير لأن المؤلفة راعت الاختصار الشديد
فطغى على المادة ولكنه فتح لباب مهم وهو الكتابة في هذه الموضوعات التي تفتقر إليها
مكتبة
المرأة المسلمة لأن الكتب التي تعالج هذه القضايا وإن كانت موجودة في الساحة لم
تراع الأحكام الشرعية في طرحها بل بعضها لم يكتب لمجتمع مسلم أصلاً.
وأقترح أن تنتهي لسد هذه الثغرة مجموعة من النساء المسلمات الغيورات ويقمن لجنة
منهن
متعددة التخصصات للكتابة في هذه الموضوعات بتوسع أكبر مع مراعاة الجوانب التربوية
والاقتصادية البعيدة عن الترف وإبعاد كل مالا تجيزه الشريعة الإسلامية السمحة لأن
الأسرة
المسلمة بحاجة إلى هذا النوع من الكتب والموجودة في الأسواق في غالبه فيه والا تقره
الشريعة.
آمل أن يجد هذا الاقتراح قبولاً عند بعض الأخوات الغيورات
ويقمن به خدمة لربات البيوت والله الموفق.