الرئيسية|رسالتنا ا أخبر صديقك ا مفضلتك ا أضف مقالك  ا أرسل استفتائك ا سجل الزوار ا المجموعة البريدية ا اتصل بنا|مباشر نـــوافذ الــدعوة Welcome to Dawahwain.com
          
 
القائمة الرئيسية
سيرة المشرف
مؤلفات المشرف
ديـوانية المشـرف
الصـوتـيــــات
مقال الموقع
فتاوى الموقع
ملتقيات الخير
شبهات و ردود
مـقـالات مـخـتارة
المـعـهـد العلـمي
دليل مكتبة المرأة
الفـوائـد التـربـويـة
محاضـرات مكتوبة
من فتاوى العلماء
ســيــر الصــحـابة
تراجم من علمائنا
دورة الملك سعود العلمية
دخول المشرفين
اسم المستخدم
كلمة المــرور
دخول
دخول البريد الخاص
Email
كلمة المرور
دخول
نوافذ الدعوة مؤلفات المشرف مربية الأجيال 6-11

يطرد فلذة كبدة

رجل غربي ـ في الخمسين من عمره ـ دار بينه وبين شاب سعودي هذا الحديث:
قال الغربي : إني قد ضقت ذرعاً بابنتي ، التي بلغت التاسعة عشرة ، وما زالت تسكن
في منزلي !!

فقال الشاب : ولم ؟ قال : إنَّه كان من المفترض علي التخلص منها منذ سنة ،
لكونها بلغت السن القانوني ، الذي يجعلني غير مسؤول عنها ، ولكنها ماكرة ،أخذت تراوغ ،
وتبكي ، وتدعي أنَّها لا تملك ما تستأجر به شقة ، وطلبت أن تعيش في غرفة في منزلي ،
مقابل مبلغ شهري تدفعه ، وأن تتقيد بنظام منزلي ، ولكنها لم تتقيد بذلك !

فقال الشاب : ومـا هو نظام منزلك ؟
قال : أن تطفأ الأنوار ويخلد الجميع للنوم في تمام الساعة الثامنة مساء ، لكوني أعمل مبكراً ، ولساعات طويلة ، ولكنها تأتي إلى المنزل متأخرة ، حيث تسهر مع عشيقها إلى ساعة متأخرة ، وهذا يجعلني استيقظ من نومي أكثر من مرة في الليل ، لذلك قررت أن أخرجها في نهاية هذا الشهر .

فقال له الشاب : ولكنها قد لا تجد مكاناً تنام فيه ! قال : هذا ليس شأني ، هذا شأنها هي ،
يجب عليها أن تتصرف وتحصل على المال الذي تعيش به ، فقال الشاب : وإن لم تجد ؟
قال : لتذهب إلى جهنم ، هذا لا يعنيني !!

إنَّ هذه القصة ترينا إلى أي حد بلغ تفككهم الأسري حتى يُخرج الوالد فِلْذَةَ كَبِدِه من منزله عند بلوغها سن اشتداد الشباب والتهور ، ولا يبالي إلى أين تخرج ، فالمهم عنده أن تخرج ، ثم لتذهب إلى أي مكان شاءت ولو كان باستطاعته أن يخرجها قبل ذلك لفعل ، ولكنه القانون الذي يلزمه أن يرعاها إلى أن تبلغ السن القانونية ، وتصوروا نفسية أبٍّ ينتظر بلوغ ابنته ليخرجها .

وهذا النموذج يرينا إلى أي حد بلغ الاستخفاف بأمر العرض عندهم حتى يعلم الوالد بوجود عشيق ابنته في غرفتها ، ولا يهمه من أمرهما إلا كونهما أزعجاه ، وهو نائم ، وخالفا نظام منزله المحترم .

وكذا قسوة الأب الذي يصف ابنته بالمكر والمراوغة ، لكونها بكت بين يديه ، وهو يرى أنَّه تكرم عليها لما أسكنها في منزله بأجرة شهرية .

فهل يعي الرجال والنساء هذه العظات في هذه النماذج الحية ،
التي تظهر لنا بجلاء الوضع المأساوي الذي وصل إليه من يتخذهم بعض الناس قدوات ؟


 

تاريخ إضافة المقال:2008-03-31 03:02:03


8 المتصلين بالموقع 0 المتصلين بالصفحة 8310713 عدد زيارات الموقع 65 عدد زيارات الصفحة
نافـذتك الدعـوية
  - أخبار الدعوة
  - مكتبة الداعية
  - الدعوة والداعية
  - المؤسسات الدعوية
 
 
دعاة مشاركون
  - الشيخ د.محمد أحمد باجابر
  - الشيخ د.عبدالعزيز الحميدي
الــــرأي العــام
أوقات الصلاة - مكة
 
شركة بيرفكت وي لتقنية المعلومات pw4it.com
جميع الحقوق محفوظة لـصالح نوافذ الدعوة All Rights Reserved 2008 © DawaHwin.com