الكتاب العشرون: الحيض والنفاس والاستحاضة وما يتعلق بها من أحكام
المؤلف: د.رواية أحمد عبدالكريم الظهار.
الناشر: دار المدني، جدة ط1، عام 1411هـ، رسالة ماجستير.
المواصفات: 588صفحة، مقاس،17*25سم
قسمت المؤلفة الكتاب إلى سبعة فصول.
- الفصل الأول: في تعريف الحيض وصفة دمه، والسن التي تحيض فيها المرأة وكونه علامة
البلوغ، ومنتهى الحيض ومدته طولاً وقصراً.
- الفصل الثاني: أحكام الحائض، حيث تحدثت المؤلفة عن سؤرها وما تختلي به وكون
الحيض حدثاً أكبر يوجب الغسل وكيفية الغسل وحكم نقض الظفائر والطيب ونجاسة دم
الحائض وكيفية إزالته وحكم يسيره.
- الفصل الثالث: ما يتعلق بالحيض من أحكام العبادات مثل: اللبث في المسجد وقراءة
القرآن
ومسه، والصلاة وقضاء الصيام، وآثار الحيض على أعمال الحج.
- الفصل الرابع: ما يتعلق بالحيض من الأحكام في الزاوج، وحكم وطء الحائض والاستمتاع
بها.
- الفصل الخامس: ما يتعلق بالحيض من أحكام الطلاق والعدة ووقوع الطلاق البدعي وعدة
من تحيض من الحرائر والإماء والخلع حالة الحيض.
- الفصل السادس: في النفاس تعريفه وأقله وأكثره وحكم الدم قبل الولادة والولادة بلا
دم
وأحكام النفاس ومات ستوي في الحائض والنفساء وما تفترقان فيه.
الفصل لسابع: في الاستحاضة تعريفها وصفة دمها والفرق بينها وبين الحيض، وصورها
وأحكامها.
ثم ختمت الكتاب بذكر أهم النتائج التي ترجحت عندها في ست وثلاثين نقطة.
والكتاب جيد ومفيد ويسد فراغاً كبيراً في مكتبة الرمرأة المسلمة لما فيه من جمع
شتات مادة
كثيرة من بطون عشرات من كتب الفقه والحديث ولتفسير قامت المؤلفة بجمعها وترتيبها
وتنسيقها فجاء كتابها هذا ليسد فراغاً كبيراً في مكتبة المرأة الملمة ويجيب عن كثير
من
تساؤلاتها.
إلا أن البحث في هذا الموضوع لا زال متسعاً والتساؤلات والقضايا التي تطرح فيه
كثيرة
خاصة في هذا الزمن الذي كثر فيه استعمال العقاقير الكيميائية وموانع الحمل المختلفة
التي
جعلت عادة كثير من النساء مضطربة في وقتها وصفتها ومدتها واستمرارها فأسأل الله
تعالى
أن ييسر من يبحث في هذه القضايا بصورة أعمق وأوسع وأن يتوصل إلى نتائج أكثر تحل
هذه الإشكالات التي التي تعاني منها المرأة المسلمة. والله الموفق.