الكتاب الخامس عشر: تحريم الخلوة بالمرأة الأجنبية والاختلاط المستهتر
المؤلف: محمد بن لطفي الصباغ
الناشر: المكتب الإسلامي ، بيروت، ط3، عام 1400هـ.
المواصفات: 30صفحة، مقاس 20*14سم.
أصل هذا الكتيب : كلمة ألقيت من إذاعة الرياض ثم أضاف إليها المؤلف بعض
الإضافات وطبعها.
افتتح المؤلف رسالته بذكر حكم الاختلاط وخطره ثم ذكر عموم تحريمه على كل رجل
وامرأة وذكر من صوره احتلاط الخدم الذكور بأهل البيت من النساء وأثر وسائل
الإعلام في إثارة الجنس وضرب مثلاً بقصة يوسف عليه السلام .
وذكر من صوره: استقبال الضيف الأجنبي في البيت حال غياب الزوج وأن تسافر المرأة
دون محرم ، أو تذهب إلى الطبيب وحدها أو تذهب مع السائق وحدها أنى شاءت وكذلك
الجلسات العائلية التي يختلط فيها الرجال بالنساء وما يجره ذلك من تفكك الأسر
وتشتتها.
ثم نقل كلاماً نفيساً للدكتور مصطفى السباعي عن عواقب الاختلاط وما جره على الأمم
السابقة واللاحقة، وكلام بعض عقلاء الأوروبيين في ذلك ثم ذكر نوعين من الاختلاط
يتساهل فيهما كثر من الناس مع ما فيها من خطورة وكونهما معولي هدم لكيان المجتمع
الإسلامي ، النوع الأول : الاختلاط في التعليم والآخر: الاختلاط في العمل، خاصة في
المجال الطبي .
ثم ذكر متى يجوز للمرأة أن تعمل خارج بيتها؟ وكيف؟ وخطورة هذا النوع من العمل
وما يجره من أزمات نفسية وجسمها للمرأة وخلافات زوجية .
ثم تحدث عن دعوى التربية على الاستجابة لنداء الفضيلة وأنها لا ؤثر فيها الاختلاط
وضرب مثالاً بطالب امريكي قتل أستاذه لتنافسهما على طالبة .
وبين أن الاختلاط لا يولد الاحترام للمرأة بل يجعلها مهينة أمام الرجال،
لأنهم يرونها متعة فقط .
ثم ذكر علاج الإسلام لهذه الظاهرة بذكر الآيات والأحاديث الحاضة على غض البصر
ولبس الحجاب ومنع الاختلاط .
والرسالة جيدة ومفيدة، عالج فيها المؤلف هذه الظاهرة الخطيرة بأسلوب جيد وطريقة
هادئة.
وهي صالحة للتوزيع بين النساء والرجال فيها نصح وتذكير وتسليط الضوء على مشكلة
ذات صور متعددة لا يكاد يخلو مجتمع من بعضها.