* الفصل السادس: تسمية المولود وقتها ومن يقوم بها وأفضل الأسماء والمحاكة لأسماء
الغربيين وتكنية الصغير وتعدد الأسماء.
* الفصل السابع: الختان، أول من اختتن وحكم الاختتان ووقته وحكم ختان الأنثى.
* الفصل الثامن: كيف يستقبل المولود إن كان أنثى وكون الضجر منها وسخطها من سلوك
الجاهلية وأمثلة لبعض فضليات النساء.
* * * * *
- الباب الثالث: شخصية الطفل وقد قسمه إلى خمسة فصول.
* الفصل الأول: استثمار النواحي الإيجابية لدى الطفل وضرورة تعليمه الصلاة في الصغر
وفوائد مواظبته عليها.
* الفصل الثاني: علاج النزاعات غير السوية في الطفل وتغييرها إلى طباع حميدة وضرب
المؤلف مثالاً بالعدل.
* الفصل الثالث: تقوية الطفل نفسياً وتربيته على التمسك بالسنة وحب الأخلاق
الحميدة والنفور من القبيحة وهكذا.
* الفصل الرابع : تقوية الطفل جسمياً وضرورة الاهتمام بغذائه وفوائد الغذاء لأجهزته
الجسمية ثم ذكر بعض التوجيهات الغذائية وضرورة تغذية الطفل بحليب الأم وفوائد هذا
الحليب ثم ذكر بعض الجداول الخاصة بالغذاء والوزن والطول ، ثم ذكر بعض التوجهات
الصحية للطفل قبل بلوغه ستة أشهر، وبع ذلك إلى سنة.
* الفصل لخامس: ملاحظات حول بعض عادات الطفل، مثل: وضع الأصبع في الفم ، والعناد
والاشتراط في الأكل ولثناء عليه إلخ ..
والكتاب جيد ومختصر وفيه بعض الفوائد التي تحتاج الأم معرفتها، وإن كانت أغلب فصول
الباب الثاني منقولة باختصار من كتاب (تحفة المولود بأحكام المولود) للعلامة ابن
القيم رحمه الله تعالى.
ومما يؤخذ على الكتاب - وإن كانت ملاحظات ليست كثيرة - قوله : وربما كان أفضل
الألبان بعد لبن الأم لبن الأتان (الحمارة) أهـ . ولبن الحمارة لا يجوز شربه لأنه
خرج من حيوان محرم أكله بنص الشارع . وما حرم الشارع أكله حرم أكل أو شرب شيء منه.
وكذلك قوله : عبدالمطلب رضي الله عنه. أهـ ومعلوم أن عبدالمطلب وغيره من أهل
الجاهلية ..
– لا يجوز أن نسأل الله عز وجل لهم المغفرة والرضوان - .
بل إن أم رسول الله صلى الله عليه وسلم لما زار قبرها بالأبواء سأل الله عز وجل أن
يأذن له في الاستغفار لها فلم يأذن له فبكى رسول الله صلى الله عليه وسلم. وهذا
ثابت في صحيح مسلم فمن باب أولى أن لا يقال لعبد المطلب : رضي الله عنه .