قال سماحة الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ ـ رحمه الله تعالى ـ
عن مسألة التوسعة على العيال في يوم عاشوراء :
هذا لا أصل له ، ولا يصح ، وليس هذا مسنوناً بحال ، وجميع الأحاديث الواردة فيه
لا تصح ، فتعظيمه بغير الصيام باطل .
وهذه التي زيدت سببها مخالفة الرافضة ؛ فإنَّ الرافضة هو عندهم يوم حزن ، من أجل
أنَّه
اليوم الذي قُتل فيه السبط الحسين بكربلاء ، وطائفة معه من شباب أهل البيت ،
وقصد قومٌ مخالفةَ الروافض ومغايظتهم فجعلوه عيداً عندهم ؛ … فلا يجوز أن يُحزن فيه
،
كما تفعله الرافضة ، ولا يجوز أن يزاد فيه بالسرور فيكون بدعة أيضاً ، وهو ليس بعيد
أبداً هو يوم فضله الله بصومه فقط .
عن الفتاوى والرسائل 4/203
سماحة الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ
مفتي المملكة ورئيس القضاة والشؤون الإسلامية