الجواب : إذا كان بالشيءِ المباح ؛ من الأدعية الشرعية ، أو الأدويةِ المباحة ، أو
الرقيةِ الشرعية ،
فلا بأس ، أمَّا أن يتعلمَ السحرَ ليحلَّ به السحر ، أو لمقاصدَ أُخرى فذلك لا
يجوز، بل هو من نواقضِ
الإسلام ؛ لأنَّه لا يمكنُ تعلمه إلاَّ بالوقوعِ في الشرك ، وذلك بعبادةِ الشياطين
؛ من الذبحِ لهم ،
والنّذرِ لهم ، ونحوِ ذلك من أنواعِ العبادة ، والذبحِ لهم ، والتقربِ إليهم بما
يحبّون حتى يخدموه
بما يُحبّ ، وهذا هو الاستمتاعُ الذي ذكره الله سبحانه وتعالى بقوله :
[ وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ جَمِيعاً يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ قَد اسْتَكْثَرْتُم مِّنَ
الإِنسِ وَقَالَ أَوْلِيَاؤُهُم مِّنَ الإِنسِ رَبَّنَا
اسْتَمْتَعَ بَعْضُنَا بِبَعْضٍ وَبَلَغْنَا أَجَلَنَا الَّذِي أَجَّلْتَ لَنَا
قَالَ النَّارُ مَثْوَاكُمْ خَالِدِينَ فِيهَا إِلاَّ مَا شَاءَ الله
إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمٌ ] .
سماحة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز رحمه الله تعالى
مجموع فتاوى ومقالات متنوعة 8/118