الرئيسية|رسالتنا ا أخبر صديقك ا مفضلتك ا أضف مقالك  ا أرسل استفتائك ا سجل الزوار ا المجموعة البريدية ا اتصل بنا|مباشر نـــوافذ الــدعوة Welcome to Dawahwain.com
          
 
القائمة الرئيسية
المشرف
المؤلفات
الديوانية
الصوتيات
الفــتاوى
تراجم علمائنا
ملتقـيات الخير
شبـهات و ردود
مقـالات مخـتارة
المـعهـد العلـمي
دليل مكتبة المرأة
الفـوائـد التـربـويـة
محاضـرات مكتوبة
ســيــر الصـــحـابة
دورة الملك سعود العلمية
دخول المشرفين
اسم المستخدم
كلمة المــرور
دخول
دخول البريد الخاص
Email
كلمة المرور
دخول
نوافذ الدعوة مؤلفات المشرف مربية الأجيال 2-11

وضع المرأة

إنَّ وضعَك ـ أيتها الأخت المسلمة ـ في مجتمعنا لا يمكن أن تحلم بالوصول إليه تلك المرأةُ الغربية ، التي يتسابق بعض نسائنا ـ عن جهل بحقيقةِ حالها ـ لجعلها قدوةً لهن .

وبنظرة موضوعيةٍ لوضعِ المرأةِ في الغرب ، نجدها بنتاً تخرج من بيت أبيها ـ مرغمة أو راضية ـ
إذا بلغت السادسة أو الثامنةَ عشرة ، ثمَّ تتقاذفها أيدي الذئابِ البشرية ، لتكون متنفساً لرغباتهم البهيمية ؛
أو زوجةً كادحةً لا تأوي إلى بيتها إلاَّ كالَّةً مرهقة لتشاركَ الرجلَ حتى في دفع أقساطِ السيارةِ ، والبيتِ ، وإلاَّ فلا قيمةَ لها ؛ أو أُمَّاً يقذفها أولادها ـ في النهاية ـ في دارٍ للرعايةِ الاجتماعية ، لأنَّها لم تعد تلك العضو الذي يمكن أن يُستفاد منه ، ثُمَّ إن أحسن إليها ولدُها أرسل إليها بطاقة معايدة في عيدها .

نقول ـ بنظرةٍ منصفةٍ إلى حالِ المرأةِ الغربية والمرأة المسلمة ـ :
إنَّك ـ أختي المسلمة ـ تتمتعين بوضع لا تحلم به الغربية ؛ إنَّكِ في مجتمع المسلمين وأنت بنت : تكونين مصونةً ، يحافظُ عليكِ وليكِ ـ نفقةً ، وكسوةً ، وسكناً ـ حتى تتزوجين ، تظلين طوالَ فترةِ حياتِكِ بنتاً مَرْعِيةً ، مُصانةً ، محافظاً عليكِ، لا يُقالُ لكِ : اخرجي من البيت ، ولا اذهبي واحصلي على قوتك .

وأنت زوجة مكفولة من الزوج ، في كلِّ ما يحفظ لك حياةً كريمة ، كلٌّ حسب قدرته ،
قال الله تعالى [ لِينفِقْ ذو سَعَةٍ مِّن سَعَتِهِ وَمَن قُدِرَ عليه رِزْقُهُ فَلْيُنفِقْ مِمَّا آتاهُ الله لا يُكَلِّفُ الله نَفْساً إلاَّ ما آتاها] .

أمَّا إذا كنت أُمَّـاً فيظهر البون الشاسعُ في التكريم والتبجيل الذي يوليه لكِ جميعُ أفرادِ أسرتِكِ ،
حيث تكونين بينهم ملكة يطلبون رضاها ؛
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( رضا الله في رضا الوالدين ، وسخط الله في سخط الوالدين ))
وقال صلى الله عليه وسلم : (( أُمُّكَ ، ثُمَّ أُمُّكَ ، ثُمَّ أُمُّكَ ، ثُمَّ أَبوك )) .

إنَّ هذه المقارنة تُظهر لنا أنَّ المرأة الغربية ـ فعلاً ـ تستحقُ أن ترفع قضية ضد الرجل الغربي ،
لتدفع الظلم عن نفسها ، ولترتقي بوضعها ، وتكون في مقام المرأة المسلمة التي أكرمها الله تعالى بدينه .

فأين دعاة تقليد الغرب ، ودعاة حقوق المرأة ، أين يقفون أمام هذه الحقائق ؟



 

تاريخ إضافة المقال:2008-03-31 07:09:11


6 المتصلين بالموقع 0 المتصلين بالصفحة 8399775 عدد زيارات الموقع 145 عدد زيارات الصفحة
نافـذتك الدعـوية
  - أخبار الدعوة
  - مكتبة الداعية
  - الدعوة والداعية
  - المؤسسات الدعوية
 
 
دعاة مشاركون
  - الشيخ د.محمد أحمد باجابر
  - الشيخ د.عبدالعزيز الحميدي
الــــرأي العــام
أوقات الصلاة - مكة
 
شركة بيرفكت وي لتقنية المعلومات pw4it.com
جميع الحقوق محفوظة لـصالح نوافذ الدعوة All Rights Reserved 2008 © DawaHwin.com