 |
القائمة الرئيسية |
 |
|
|
|
 |
دخول المشرفين |
 |
|
|
|
 |
دخول البريد الخاص |
 |
|
|
|
|
نوافذ الدعوة من فتاوى العلماء التساهل في اللعن

التساهل في اللعن
السؤال : نرى انتشار اللعن لأتفه الأسباب بين كثير من النَّاس ، كلعن الشخص المعين
،
ولعن الوالدين ، والأقارب . نرجو من سماحتكم بيان خطر ذلك على دين المسلم ؟
الجواب : لعن المسلم ـ بغير حقٍّ ـ كبيرةٌ من كبائر الذنوب ، ومن المعاصي الظاهرة ،
وإذا كان اللعن للوالدين صـار الإثم أكبر وأعظم ، لما ثبت عن النبي صلى الله عليه
وسلم أنَّه قال : (( لعن المؤمن كقتله )) متفق عليه .
وقال صلى الله عليه وسلم : (( إنَّ اللَّعانين لا يكونون شهداء ، ولا شفعاء يوم
القيامة )) رواه مسلم .
وقال عليه الصلاة والسلام : (( سباب المسلم فسوق ، وقتاله كفر )) متفق عليه .
وقال صلى الله عليه وسلم لأصحابه : (( ألا أُنبئكم بأكبر الكبائر ؟ )) قالوا : بلى
.
قال : (( الإشراك بالله ، وعقوق الوالدين ، وقول الزور )) أو قال : (( وشهادة الزور
)) متفق عليه .
ولا شك أنَّ لعن الوالدين من أقبح العقوق ، فالواجب على المسلمين عموماً ،
وعلى الأولاد خصوصاً ـ مع والديهم ـ الحذر من هذه الجريمة ، وتطهير ألسنتهم منها ،
حذراً من غضب الله وعقابه ، وحرصاً على بقاء المودة والأخوة بين المسلم وإخوانه ،
وبين الولد ووالديه .
نسأل الله أن يوفق المسلمين لكل خير .
سماحة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز
|
| تاريخ إضافة المقال:2008-03-31 07:09:03 |
|
|
| 1 المتصلين بالموقع |
0 المتصلين بالصفحة |
8318382 عدد زيارات الموقع |
72 عدد زيارات الصفحة |
|
|
 |
نافـذتك الدعـوية |
 |
|
 |
دعاة مشاركون |
 |
|
 |
الــــرأي العــام |
 |
|
 |
أوقات الصلاة - مكة |
 |
|
|