قد علم حكم هذه المسألة بالضرورة من الدين، وما أظن أحداً يجهلها، فقد جاء تقبيحها
وتقبيح فاعلها ،
وبيان ما فعل الله بمن وقع فيها من عذاب أليم لم يقع على غيره من البشر، وهو قلب
قراهم عاليها لسافلها ،
ورجمهم بالحجارة، وإرجاعهم يوم القيامة إلى عذاب أليم، نسأل الله تعالى أن يقي
المسلمين شرورها.