الرئيسية|رسالتنا ا أخبر صديقك ا مفضلتك ا أضف مقالك  ا أرسل استفتائك ا سجل الزوار ا المجموعة البريدية ا اتصل بنا|مباشر نـــوافذ الــدعوة Welcome to Dawahwain.com
          
 
القائمة الرئيسية
المشرف
المؤلفات
الديوانية
الصوتيات
مقال الموقع
فتاوى الموقع
تراجم علمائنا
ملتقـيات الخير
شبـهات و ردود
مقـالات مخـتارة
المـعهـد العلـمي
دليل مكتبة المرأة
الفـوائـد التـربـويـة
محاضـرات مكتوبة
من فتاوى العلماء
ســيــر الصـــحـابة
دورة الملك سعود العلمية
دخول المشرفين
اسم المستخدم
كلمة المــرور
دخول
دخول البريد الخاص
Email
كلمة المرور
دخول
نوافذ الدعوة مؤلفات المشرف مربية الأجيال 1-11

أساس حقوق المرأة

المرأة في الإسلام ـ كما هو موضح في نصوص الكتاب والسنة ـ شريكة الرجل في أنَّ الله تعالى جعلهما السبب في وجود النَّاس ، وبقاء الجنس البشري ، فالمرأة صنو الرجل في الحياة الإنسانية
منذ بدايتها إلى نهايتها ، ولا بقاء ولا خير في حياة لا تجمع بين الرجل والمرأة على سَنن الله تعالى
الكونية والفطرية والشرعية .

هذا التصور الإسلامي للمرأة ومنزلتها ، هو الذي يمهد لمعرفة حقوقها في المجتمع الإسلامي .

وبداية فإنَّ المرأة غيرُ الرجل ، وبدهي أن يكون لكل واحد منهما رسالة ومهمة في الحياة الأسرية والاجتماعية ، والقرآن الكريم يذكر بهذه الحقيقة :
قال الله تعالى [ وليس الذكر كالأنثى وإنّي سميتها مريم ] وهي حقيقة مشهودة وردت في سياق التكريم والفضل الذي اختص الله به مريم ابنة عمران ، وكلُّ محاولة لتغيير هذه الحقيقة المشهودة ،
أو العبث بها ، لا بدَّ أن يكون مصيرها الفشل ، ونتيجتها إفساد الحياة الإنسانية .

فلم يُخلق كلُّ جنسٍ بصورته وبخصائصه الجسدية والنفسية عبثاً ، وإنَّما كان ذلك ليتكامل النوع البشري ، وليستمر في البقاء ، ولتجتمع الخصائص والميزات ؛ لتثري الحياةَ الإنسانية في تقدمها وتطورها ، فالمرأة
على ما خلقها الله عز وجل وبخصائصها الجسدية والنفسية تكفل البقاء والاستمرار للحياة الإنسانية ، حياة
الرجال والنساء جميعاً ، وتضمن أن يكون البشر في الأجيال كلِّها ، وفي مراحل العمر الأولى بالذات في ظل الرعاية البشرية من الزوجة الأم ، ومن الرجل الأب ، وفي كفالته في تحصيل ضروريات الحياة وحاجاتها ،
وهذه سنة من سنن الله في الخلق ، يستحيل تغييرها أو العبث بها .

إنَّ مؤسسة الأسرة هي أقدم المؤسسات في تاريخ الإنسان ، وهي أعظم المؤسسات أثراً في حياته وأجياله المتلاحقة ، حين يكون اجتماع الرجل والمرأة على كلمة الله عز وجل وحقوق المرأة في الأسرة ، بل وحقوق الرجل ـ أيضاً ـ تدخل في نطاق حقوق الأسرة وما يصلح أحوالها ، وينمي قدراتها ، وهي حقوق متكاملة وليست متعارضة ولا متنافسة ، فحقُّ الرجل في الأسرة ـ حسبما يقرره الشرع ـ لا ينتقص من حقِّ المرأة ، وحقُّ المرأة ليس انتقاصاً من حقوق الرجل ، بل تتكامل الحقوق والواجبات ،
وتصبُّ كلُّها في صالح الأسرة : الرجل ، والمرأة ، والأبناء .

فالدعوة إلى تغيير مفهوم الأسرة ـ كما جاء واضحاً في الإسلام ـ دعوة إلى التنازل عن كرامة الإنسان !

معالي الدكتور عبد الله بن عبد المحسن التركي
وزير الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد( سابقاً)

عن النشرة الإسـلامية
ـ العدد 28 ـ جمادى الأولى 1419هـ.
باختصار


 

تاريخ إضافة المقال:2008-03-31 03:02:03


3 المتصلين بالموقع 0 المتصلين بالصفحة 8360782 عدد زيارات الموقع 100 عدد زيارات الصفحة
نافـذتك الدعـوية
  - أخبار الدعوة
  - مكتبة الداعية
  - الدعوة والداعية
  - المؤسسات الدعوية
 
 
دعاة مشاركون
  - الشيخ د.محمد أحمد باجابر
  - الشيخ د.عبدالعزيز الحميدي
الــــرأي العــام
أوقات الصلاة - مكة
 
شركة بيرفكت وي لتقنية المعلومات pw4it.com
جميع الحقوق محفوظة لـصالح نوافذ الدعوة All Rights Reserved 2008 © DawaHwin.com