السؤال : شخص لا يصلي الفجر إلا بعد طلوع الشمس تكاسلاً ؛ والعصر لا يصلي إلا قبيل
غروب الشمس ، بحجة أنَّه يأتي من العمل متأخراً ، مع أذان العصر ، وتعبان ، فينام ،
ويترك الصلاة ،فما حكم صلاته ،
وهل يؤثر على الصيام ؟
الجواب : تركه لصلاة الصبح من غير نوم ولا نسيان بل تكاسلاً عنها حتى تطلع الشمس
كفر أكبر
[ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة ، فمن
تركها فقد كفر )) رواه الإمام أحمد وأهل السنن . وقال صلى الله عليه وسلم : (( بين
الرجل وبين الكفر والشرك : ترك الصلاة )) رواه مسلم ].
على الصحيح من قولي العلماء ، وعلى هذا القول صيامه غير صحيح ؛ وأما تأخيره لصلاة
العصر إلى قبيل غروب الشمس فذلك من صفات المنافقين ، كما بيّن رسول الله صلى الله
عليه وسلم.
[ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( تلك صلاة المنافق ، يجلس يرقب الشمس حتى
إذا كانت بين قرني الشيطان قام فنقرها أربعاً، لا يذكر الله فيها إلا قليلاً ))
رواه مسلم ] .
لكنَّه إذا أدَّاها في ذلك الوقت أجزأته ، ولا يفسد بذلك التأخير صيامُه ، وعليه
التوبةُ من ذلك ،
والواجبُ عليه أن يصليها قبل أن تصفرَّ الشمس ، في المسجد جماعةً مع المسلمين .
وبالله التوفيق . وصلى الله على نبينا محمدٍ وآله وصحبه وســلم .