الرئيسية|رسالتنا ا أخبر صديقك ا مفضلتك ا أضف مقالك  ا أرسل استفتائك ا سجل الزوار ا المجموعة البريدية ا اتصل بنا|مباشر نـــوافذ الــدعوة Welcome to Dawahwain.com
          
 
القائمة الرئيسية
سيرة المشرف
مؤلفات المشرف
ديـوانية المشـرف
الصـوتـيــــات
مقال الموقع
فتاوى الموقع
شبهات و ردود
مـقـالات مـخـتارة
المـعـهـد العلـمي
دليل مكتبة المرأة
الفـوائـد التـربـويـة
محاضـرات مكتوبة
من فتاوى العلماء
ســيــر الصــحـابة
تراجم من علمائنا
دورة الملك سعود العلمية
ملتقيات الخير
دخول المشرفين
اسم المستخدم
كلمة المــرور
دخول
دخول البريد الخاص
Email
كلمة المرور
دخول
نوافذ الدعوة شبهات و ردود تعقيب على رسالة الأخ موسى الصعب

تعقيب على رسالة الأخ موسى الصعب

إلى الأخ الفاضل الأستاذ عبد العزيز قاسم سلمه الله ، سلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أما بعد ..

فقد يسر الله تعالى لي الاطلاع على ((ملحق الرسالة)) الصادر في 14/8/1424هـ.

 

وشدني مقال كتبه الأخ موسى الصعب عنوانه :

((لم لا تكون صلاة التراويح في الحرمين 11 ركعة رحمة بالأمة)) ..

 

ولي رغبة أن أوجه رسالتين كنت أحب توجيههما منذ مدة عبر ((ملحق الرسالة)) ولكن لم يتيسر لي ذلك حتى كان للأخ موسى الصعب فضل دفعي لكتابتهما فجزاه الله خيراً.

 

- الرسالة الأولى : إلى قراء الرسالة الأعزاء، والأخرى: إلى الأستاذ عبد العزيز قاسم بخاصة وجميع القائمين على وسائل الإعلام بعامة.

 

- أما الرسالة الأولى: وهي الموجهة إلى عموم قراء ((ملحق الرسالة)) الأعزاء، الحامل عليها النصح وبيان الحق الذي أوجبه الله تعالى على كل من له قدرة على بيانه.

 

ففي الصحيحين : عن جرير رضي الله عنه قال: بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم على شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة والسمع والطاعة، فلقنني: ((فيما استطعت)) والنصح لكل مسلم، وعلى فراق المشرك . [متفق عليه: صحيح البخاري: كتاب الإيمان/باب النصيحة لكل مسلم ، والبيوع/باب هل يبيع حاضر لباد، ومسلم: كتاب الإيمان/باب بيان أنّ الدين النصيحة].

 

وقد رأيت من خلال تأمل مقال الأخ موسى أنه بناه على رأي المحدث محمد ناصر الدين الألباني رحمه  الله تعالى رحمة واسعة وأسكنه فسيح جناته في رأيه تحديد عدد ركعات صلاة التراويح، فإذا يسر الله بيان حقيقة هذا الرأي وموقف العلماء منه انتهى حال المقال إلى رأي من الآراء التي لصاحبها حق الاحتفاظ بها، ومنه ننطلق إلى الرسالة الأخرى في مقالنا هذا.

 

أقول : يرى الشيخ الألباني رحمه الله تعالى أن صلاة التراويح يجب أن تكون إحدى عشرة ركعة ، وأن الزيادة على هذا العدد بدعة، لا فرق بين فعله وبين من يصلي الظهر خمساً، وسنة الفجر أربعاً ، ومن يصلي الركعة بركوعين وسجدات، هذا كلامه رحمه الله بنصه.

 

وقوله هذا عفا الله عنه لا ينفك عن ثلاثة أحوال: إما أن يكون صواباً، فيجب علينا حينئذ الأخذ به، وعدم  تجاوزه، بل والدعوة إليه، وإما أن يكون خطأ، فيجب علينا حينئذ بيان حاله للناس، وإما أن يكون رأياً من  الآراء الفقهية المعتبرة التي قال بها من قال من أئمة السلف المستندة إلى أدلتها الشرعية، فيكون موقفنا منه: احترامه، وعدم الإنكار على القائل به، وعدم مناقشته إلا في حدود الجدل الفقهي المعروف عند العلماء الذي يقصد منه الوصول إلى الحق بأدلته.

 

بعد أن وضعنا هذه القاعدة التي لا يختلف العلماء على العمل بها، ننظر في هذا الرأي المطروح في المقال، من أي الآراء هو ؟ هل هو صواب، أم خطأ، أم مختلف فيه ؟

صلاة التراويح هل هي من النوافل المطلقة أم من النوافل المقيدة ؟

 

الجواب: صلاة التراويح من النوافل المطلقة التي لم يحد الشارع الحكيم ركعاتها بعدد معين، بل ترك أمر عدد ركعاتها إلى المصلي؛ إن شاء أكثر منها فهي خير، وإن شاء قللها، وهذا من يسر الدين وسماحته.

فعن أبي ذر رضي الله عنه قال: قلت: يا نبي الله إنا كنا أهل جاهلية وعبدة أوثان فبعثك الله رحمة  للعالمين، أرأيت الصلاة ماذا هي ؟ قال: ((خير موضوع، من شاء استقل، ومن شاء استكثر)).

[رواه الإمام أحمد 5/178، والبزار، وابن حبان 2/76، والحاكم وصححاه، ووافقهما العراقي في طرح التثريب].

 

وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: سأل رجل النبي صلى الله عليه وسلم وهو على المنبر:

ما ترى في صلاة الليل ؟ قال: ((مثنى مثنى، فإذا خشي الصبح صلى واحدة فأوترت له ما صلى)).

[متفق عليه: صحيح البخاري: كتاب الصلاة/باب الحلق والجلوس في المسجد، ومسلم: كتاب صلاصة

المسافرين/باب صلاة الليل مثنى مثنى].

 

وعن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :

((أوتروا بخمس، أو بسبع، أو بتسع، أو بإحدى عشرة ركعة، أو بأكثر من ذلك)).

[رواه ابن نصر، وابن حبان، والحاكم، وصححه الحفاظ ابن القيم والعراقي وابن حجر].

 

عن السائب بن يزيد، قال: كانوا يقومون على عهد عمر بن الخطاب رضي الله عنه في رمضان بعشرين ركعة.[رواه البيهقي 2/496، وصححه السبكي وابن العراقي والعيني والسيوطي وملا قاري والنيموي

والنووي ولم يتعقبه الزيلعي].

 

وكان التابعي زرارة بن أوفى رحمه الله يصلي بهم بالبصرة أربعاً وثلاثين ويوتر. وعن سعيد بن جبير رحمه الله أربعاً وعشرين ركعة.

 

وقال ابن عبد البر رحمه الله عن القيام بعشرين ركعة : هو الصحيح عن أبي بن كعب من غير خلاف بين الصحابة.

 

وقال ابن تيمية رحمه الله: ثبت أنّ أبي بن كعب كان يقوم بالناس عشرين ركعة في رمضان،ويوتر بثلاث.

 

وقد فهم أئمة الإسلام من الخلفاء الراشدين والصحابة الكرام والفقهاء الأعلام أن صلاة التراويح من النوافل  المطلقة التي لا تحد بعدد معين من الركعات، وأن تحديدها بعدد لا يزاد ولا ينقص منه تحكم لا دليل عليه  من كتاب ولا سنة ولا نظر صحيح.

 

وقال الإمام مالك رحمه الله تعالى عن القيام بست وثلاثين ركعة: هذا ما أدركت عليه الناس، وهو الأمر القديم الذي لم يزل الناس عليه.

 

وقال: والناس على هذا العمل منذ بضع ومائة سنة. يعني منذ عهد الصحابة رضي الله عنهم.

 

وقال نافع مولى ابن عمر: لم أدرك الناس إلا وهم يصلون تسعاً وثلاثين، ويوترون منها بثلاث.

 

وقال مالك: الأمر عندنا بتسع وثلاثين، وبمكة بثلاث وعشرين، وليس في شيء من ذلك ضيق.

 

وقال القاضي ابن العربي المالكي رحمه الله تعالى: ليس في قيام الليل ركعات مقررة، والشيء

إذا ثبت عن الصحابة فلا عبرة بمخالفة من خالفهم.

 

قال الإمام الشافعي رحمه الله تعالى: رأيت الناس بالمدينة بالمدينة تسعة وثلاثين ركعة، وأحب إليّ عشرون، وكذلك يقومون بمكة، وليس في شيء من هذا ضيق، ولا حد ينتهى إليه، لأنه نافلة ، فإن أطالوا القيام وأقلوا السجود فحسن، وهو أحب إلي، وإن أكثروا الركوع والسجود فحسن.

 

وقال الإمام أحمد رحمه الله تعالى: قيل فيه ألوان نحو أربعين، إنما هو تطوع، ولم يقض فيه بشيء.

 

وقال إسحق بن راهويه: نختار أربعين ركعة، وتكون القراءة أخف.

 

وقال ابن رشد رحمه الله: اختار مالك في أحد قوليه وأبو حنيفة والشافعي وأحمد وداود: القيام بعشرين ركعة سوى الوتر.

 

وقال الحافظ ابن العراقي رحمه الله: رواه ابن أبي شيبة عن عمر وعلي وأبي وشتير بن شكل وابن أبي مليكة والحارث الهمداني وأبي البختري.

 

وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى: إن نفس قيام رمضان لم يوقت فيه النبي صلى الله عليه  وسلم عدداً معيناً، بل كان هو صلى الله عليه وسلم لا يزيد في رمضان ولا غيره على ثلاث عشرة ركعة،  لكن كان يطيل الركعات، فلما جمعهم عمر على أُبي بن كعب، كان يصلي بهم عشرين ركعة ثم يوتر  بثلاث، وكان يخفف القراءة بقدر ما زاد من الركعات لأن ذلك أخف على المأمومين من تطويل الركعة الواحدة، ثم كان طائفة من السلف من يقومون بأربعين ركعة ويوترون بثلاث، وآخرون قاموا بست وثلاثين وأوتروا بثلاث، وهذا كله سائغ، فكيفما قام بهم في رمضانمن هذه الوجوه فقد أحسن، والأفضل يختلف باختلاف أحوال المصلين، فإن كان فيهم احتمال لطول القيام بعشر ركعات وثلاث بعدها، كما كان يصلي النبي صلى الله عليه وسلم يصلي لنفسه في رمضان وغيره فهو الأفضل، وإن كانوا لا يحتملونه فالقيام بعشرين أفضل، فهو الذي يعمل به أكثر المسلمين، فإنه وسط بين العشر وبين الأربعين، وإن قام بأربعين وغيرها جاز ذلك، ولا يكره شيء من ذلك، وقد نص على ذلك غير واحد من الأئمة كأحمد وغيره، ومن ظن أن قيام رمضان فيه عدد مؤقت عن النبي صلى الله عليه وسلم لا يزاد فيه ولا ينقص منه فقد أخطأ.انتهى.

 

وقال: ثبت أنّ أبي بن كعب كان يقوم بالناس عشرين ركعة في رمضان، ويوتر بثلاث، فرأى كثير من العلماء أن ذلك هو السنة، لأنه قام به بين المهاجرين والأنصار ولم ينكره منكر، واستحب آخرون تسعاً وثلاثين ركعة بناء على أنه عمل أهل المدينة القديم... والصواب أن ذلك جميعه حسن كما نص على ذلك الإمام أحمد، وأنه لا يوقت في قيام رمضان عدد، فإن النبي صلى الله عليه وسلم لم يوقت فيه عدداً، وحينئذ فيكون تكثير الركعات وتقليلها بحسب طول القيام وقصره، فإن النبي صلى الله عليه وسلم كان يطيل القيام بالليل... فكان طول القيام يغني عن تكثير الركعات، وأبي بن كعب لما قام بهم وهم جماعة واحدة لم يمكن أن يطيل بهم القيام، فكثر الركعات ليكون ذلك عوضاً عن طول القيام، وجعلوا ذلك ضعف عدد ركعاته.انتهى.

 

وقال الحافظ العراقي رحمه الله تعالى عن قيام الليل: قد اتفق العلماء على أنه ليس له حد محصور.

وقال الحافظ ابن حجر رحمه الله: الاختلاف بحسب تطويل القراءة وتخفيفها، فحيث يطيل القراءة تقل الركعات وبالعكس، وبذلك جزم الداودي وغيره.

 

والحديث إذا تلقته الأمة بالقبول أغنى قبولهم له عن التنقير في سنده، وهذا ظاهر لا يحتاج إلى استدلال، فإن الأمة أجمعت على الأخذ بسنة الخليفة الراشد عمر رضي الله عنه، وعلى صحة صلاة التراويح عشرين ركعة، قال الحافظ ابن حجر رحمه الله: أن يتفق العلماء على العمل بمدلول حديث، فإنه يقبل حتى يجب العمل به، وقد صرح بذلك جماعة من أئمة الأصول.

 

عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي إحدى عشرة ركعة، كانت تلك صلاته، تعني بالليل، فيسجد السجدة من ذلك قدر ما يقرأ أحدكم خمسين آية قبل أن يرفع رأسه، ويركع ركعتين قبل صلاة الفجر، ثم يضطجع على شقه الأيمن حتى يأتيه المؤذن للصلاة.[متفق عليه: صحيح البخاري: كتاب الجمعة/باب ما جاء في الوتر، ومسلم: كتاب صلاة المسافرين/باب صلاة الليل وعدد ركعات النبي صلى الله عليه وسلم].

 

والمروي عن عائشة رضي الله عنها من رواية سعد بن هشام قيام النبي صلى الله عليه وسلم بتسع ركعات، ومن رواية عروة عنها بإحدى عشرة ركعة، ومن روايته أيضاً بثلاث عشرة ركعة بركعتي الفجر، وعنها أن صلاته سبع وتسع ركعات، وعن ابن عباس رضي الله عنهما ثلاث عشرة ركعة وركعتان بعد أذان الفجر، وفي حديث زيد بن خالد ثلاث عشرة ركعة، فكل واحد منهم روى ما شاهد، فأكثرهم خمس عشرة ركعة بركعتي الفجر، وأقلهم سبع ركعات.

 

قال القاضي عياض رحمه الله تعالى: وذلك بحسب ما كان يحصل من اتساع الوقت، أو ضيقه بطول القراءة، أو لنوم، أو عذر مرض، أو غيره، أو في بعض الأوقات عند كبر السن.

 

قال: ولا خلاف في أنه ليس في ذلك جد لا يزاد عليه ولا ينقص منه، وأن صلاة الليل من الطاعات التي كلما زاد فيها زاد الأجر، وإنما الخلاف في فعل النبي صلى الله عليه وسلم وما اختاره لنفسه.

 

انتهى.

بقلم / أحمد بن عبد العزيز الحمدان

مدير مركز الدعوة والإرشاد بمحافظة جدة

 

تاريخ إضافة المقال:2008-03-31 08:07:03


3 المتصلين بالموقع 0 المتصلين بالصفحة 8287168 عدد زيارات الموقع 150 عدد زيارات الصفحة
نافـذتك الدعـوية
  - أخبار الدعوة
  - مكتبة الداعية
  - الدعوة والداعية
  - المؤسسات الدعوية
 
 
دعاة مشاركون
  - الشيخ د.محمد أحمد باجابر
  - الشيخ د.عبدالعزيز الحميدي
الــــرأي العــام
أوقات الصلاة - مكة
 
شركة بيرفكت وي لتقنية المعلومات pw4it.com
جميع الحقوق محفوظة لـصالح نوافذ الدعوة All Rights Reserved 2008 © DawaHwin.com