السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سُئلت من النصارى :
إذا جاهد الرجل أيدخل الجنة قلت : نعم
قال يتزوج 72 من حور العين : قلت: نعم
قال : فإذا المرأة جاهدت أتدخل الجنة : قلت : نعم
ٌقال : يتزوج بـ 72 من الرجال ؟
أرجو الجواب من ناحية عقلية و نقلية وفي أسرع وقت .
وجزاكم الله خيرا ؟؟
الرجل إذا دخل الجنة مجاهداً أو غير مجاهد يكرمه الله تعالى بأنواع عظيمة من النعم
لا
تخطر على بال بشر – كما جاء في الصحيحين عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال :
(( قال الله : أعددت لعبادي الصالحين ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب
بشر، فاقرءوا إن شئتم [ فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين ] )).
ومما يتنعم به الرجل : أن تكون زوجه التي كانت معه في الدنيا معه في الجنة ،
والمرأة
تكون مع زوجها الذي كان معها في الدنيا، ويزوج الله تعالى الرجل بما شاء من الحور
العين زيادة على زوجه في الدنيا، أما المرأة فتنعم وتكرم كالرجل إلا الزواج فإنه لا
يكون
إلا مع زوجها الصالح في الدنيا.
ومما تنبغي ملاحظته هنا أن الدخول مع غير المسلم في قضايا ليس فيها مجال للاقتناع
العقلي إلا لمن يريد ذلك لا يثمر غير الجدال وعدم الاقتناع وحتى لو أقنع بمسألة
بطريقة
عقلية فليس معنى ذلك أنه بإمكانك إقناعه بغيرها !!
من المسائل كما لو قال لك لماذا يحرم الإسلام الخنزير ونحو ذلك من مسائل ليس فيها
مجال للاقتناع العقلي دائماً لولا أن المسلم مستسلم لله بالتوحيد منقاد له بالطاعة
متخلص
من الشرك .
ولكن الشأن مع غير المسلم أن تبين له عقيدة التوحيد التي يدين بها المسلم وكيف حررت
هذه العقيدة المسلم من قيود العبودية لغير الله وأخرجته من جور الأديان إلى عدل
الإسلام ثم
إذا اقتنع بذلك ودخل في الإسلام فإننا نبين له الأمور الفرعية التي مجالها التسليم
لله تعالى
وحده في كل ما يأمر به وينهى عنه وهكذا تؤتى القضايا من أبوابها الصحيحة :
(( الأصول ثم الفروع )) .
أما أن يقفز ليجادلك في فرع هو لم يقتنع بأصله فإن هذا لا يجدي شيئاً.