الرئيسية|رسالتنا ا أخبر صديقك ا مفضلتك ا أضف مقالك  ا أرسل استفتائك ا سجل الزوار ا المجموعة البريدية ا اتصل بنا|مباشر نـــوافذ الــدعوة Welcome to Dawahwain.com
          
 
القائمة الرئيسية
سيرة المشرف
مؤلفات المشرف
ديـوانية المشـرف
الصـوتـيــــات
مقال الموقع
فتاوى الموقع
ملتقيات الخير
شبهات و ردود
مـقـالات مـخـتارة
المـعـهـد العلـمي
دليل مكتبة المرأة
الفـوائـد التـربـويـة
محاضـرات مكتوبة
من فتاوى العلماء
ســيــر الصــحـابة
تراجم من علمائنا
دورة الملك سعود العلمية
دخول المشرفين
اسم المستخدم
كلمة المــرور
دخول
دخول البريد الخاص
Email
كلمة المرور
دخول
نوافذ الدعوة فتاوى الموقع كيف بدأ الشيعة

كيف بدأ الشيعة ?


* * *
الجواب :

أما بعد..
ظهر التشيع بعد وقوع الحروب بين علي ومعاوية رضي الله عنهما، حيث خرجت الخوارج على الفريقين، وشقت عصا المسلمين، وجاء رجل اسمه عبد الله بن سبأ اليمني، كان يهودياً فأظهر الإسلام ..



وبدأ في الدعوة إلى التشيع لعلي رضي الله عنه، فادعى أن علياً أولى بالخلافة من أبي بكر وعمر، وأنه الوصي بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم، حتى وصل به الأمر إلى ادعاء أن  علياً إله، فأحرق علي رضي الله عنه جمعاً من أتباعه، وفر ابن سبأ إلى المدائن، ونشر دعوته بين بعض الأوباش في العراق، ومن هناك انطلق التشيع، وتشكل في صور وأطوار متعددة إلى أن وصل إلى صورته الحاضرة تمثله مجموعة فرق، كل فرقة تلعن أختها وتكفرها؛ كالنصيرية، والجعفرية، والإسماعيلية، وغيرها من فرق الشيعة القائمة الآن، وكثير من فرق الشيعة اندثر، أو اندمج أتباعها في غيرها من الفرق، والذي بقي منهم هم الفرق التي ذكرت لك أسماءها أعلاه، وكان سبب تكاثرهم قيام بعض الدول التي كان ملوكها من الشيعة؛ كالبويهية في بلاد المشرق،  فارس وما بعدها، في زمن الدولة العباسية، والقرامطة في البحرين، والصليحيين في اليمن، والعبيديين، الذين يسمون أنفسهم بالفاطميين زوراً وبهتاناً، في المغرب، ثم في مصر وبعض بلاد الشام، ثم أزال الله تلك الدول، وأزال باطلها، وعاد الناس إلى دين الله تعالى، إلى أن قامت الدولة الصفوية في زمن الدولة العثمانية، وهي التي تبلور التشيع الجعفري في زمنها في صورته النهائية في بلاد فارس، وأجبروا الناس في زمن حكمهم على التشيع، وقتلوا وحرقوا وعذبوا وسجنوا من رفضوا مذهبهم، وأظهروا حقدهم على الإسلام والمسلمين بجلاء، وأصبحوا يداً واحدة مع اليهود والنصارى ضد توغل الدولة العثمانية في أوربا، وعقدت بينهم وبين النصارى عدة معاهدات لضرب العثمانيين من الخلف كلما توغل العثمانيون في بلاد الإفرنج؛ ومن أشهر تلك المعاهدات: معاهدة البندقية التي أجبرت العثمانيين على التراجع عن حصار فينا بعد أن كادت فينا تسقط في أيديهم، ولو قدر الله تعالى سقوطها لملكت الدولة العثمانية أوربا من شرقها إلى غربها، ومنعت سقوط الأندلس، ولكن قدر الله وما شاء فعل، ومنذ قيام الدولة الصفوية أصبحت بلاد فارس قاعدة انطلاق الشيعة الجعفرية، وتقلصت أعداد السنة في إيران، بفعل القتل والتجهيل والتعذيب والتهجير، إلى أن أصبح الروافض هم الأكثرية، وتفرق أهل السنة في إقليم بلوشستان، وفارس، وكردستان، وتركمانستان، وأصبحت نسبتهم 40% من عدد السكان ولكنهم متفرقون، أما في العراق فالشيعة يتمركزون في الجنوب، ويشكلون أكثر من 40% ، وفي سوريا الشيعة النصيرية يشكلون 5% من السكان، وفي لبنان 15% ، وفي السعودية يصلون إلى 10% تقريباً، وفي باكستان 5%، ونحوها في الهند، أما في بقية بلاد المسلمين فليس لهم نسبة تذكر إلا دول الخليج العربي: الإمارات والبحرين وقطر والكويت، ولو جمع عددهم في هذه الدول ما بلغ مليون نسمة، ولو نظرنا إلى نسبتهم بين جميع المسلمين لما وجدناها تتجاوز 4 % ، ولكن لهم صوت عال مسموع لوجود دولة إيران الدينية الدعوية التي حملت راية تصدير الثورة الشيعية إلى العالم أجمع، وفتحت معاهدها وجامعاتها لأبناء المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها، تعطيهم المنح الدراسية بدون تقييد، أو حصر، بل ودون طلب من الراغبين في الدراسة، حيث تقوم سفاراتها بتقديم هذه المنح للمحتاجين للدراسة في الخارج مجاناً، وتوفر لهم السفر والسكن والإعاشة مجاناً ليتلقوا المذهب الشيعي وليعودوا دعاة إليه في بلدانهم التي لم يدخلها التشيع من قبل، وتعينهم وتتابعهم وتمنحهم الألقاب العلمية؛ كالحجة والآية ونحوها، وإن كان لا يستحقها حسب تقسيمهم وشروطهم، وهناك محاولات جادة حثيثة الآن من الشيعة العراقيين لتكون العراق مثل إيران دولة شيعية دعوية، لا قدر الله !!!

وهناك فرقة منهم بعيدة في عقائدها في الجملة عنهم، وهم الزيدية، وهم أقل فرقهم غلواً، ففي الفقه يقتربون كثيراً من فقه الإمام أبي حنيفة؛ لأن زيد بن علي وأبا حنيفة –رحمهما الله- من أهل الكوفة، وكانا على مذهب أهل الكوفة في الفقه؛ لذلك نجد التقارب بين المذهبين في المسأل الفقهية الفرعية، أما في الأصول فهم في الجملة معتزلة، ولكنهم لا يقولون بتحريف القرآن، ولا بالتقية، ولا بالرجعة، ولا يدعون علم الغيب للأئمتهم، وفي الجملة لا يكفرون الصحابة رضي الله عنهم، ويأخذون بأحاديث أهل السنة والجماعة ويعتمدون عليها؛ لذا فإن التقارب بين أهل السنة والجماعةوبين الزيدية مطلب ملح، وقد تم كثير من هذا في اليمن ولله الحمد والمنة، وسبب ذلك اتفاق أهل السنة والجماعة والزيدية على القول بالقرآن والسنة وأنهما مصدرا الدين.

والله الموفق.

تاريخ إضافة المقال:2008-03-31 03:06:03


6 المتصلين بالموقع 0 المتصلين بالصفحة 8318634 عدد زيارات الموقع 62 عدد زيارات الصفحة
نافـذتك الدعـوية
  - أخبار الدعوة
  - مكتبة الداعية
  - الدعوة والداعية
  - المؤسسات الدعوية
 
 
دعاة مشاركون
  - الشيخ د.محمد أحمد باجابر
  - الشيخ د.عبدالعزيز الحميدي
الــــرأي العــام
أوقات الصلاة - مكة
 
شركة بيرفكت وي لتقنية المعلومات pw4it.com
جميع الحقوق محفوظة لـصالح نوافذ الدعوة All Rights Reserved 2008 © DawaHwin.com