الرئيسية|رسالتنا ا أخبر صديقك ا مفضلتك ا أضف مقالك  ا أرسل استفتائك ا سجل الزوار ا المجموعة البريدية ا اتصل بنا|مباشر نـــوافذ الــدعوة Welcome to Dawahwain.com
          
 
القائمة الرئيسية
سيرة المشرف
مؤلفات المشرف
ديـوانية المشـرف
الصـوتـيــــات
مقال الموقع
فتاوى الموقع
ملتقيات الخير
شبهات و ردود
مـقـالات مـخـتارة
المـعـهـد العلـمي
دليل مكتبة المرأة
الفـوائـد التـربـويـة
محاضـرات مكتوبة
من فتاوى العلماء
ســيــر الصــحـابة
تراجم من علمائنا
دورة الملك سعود العلمية
دخول المشرفين
اسم المستخدم
كلمة المــرور
دخول
دخول البريد الخاص
Email
كلمة المرور
دخول
نوافذ الدعوة فتاوى الموقع كيف أبر أبي بعد وفاته ؟

إنتقل والدي إلى رحمة الله ، وأريد أن أعرف ما الواجب علي بالضبط تجاه والدي لأن كثير من الناس قال لي أشياء كثيرة و الله الموافق ؟

أما بعد. .
الجواب: أعظم واجب عليك تجاه والديك أن تحسن إليهما في حياتهما، أما بعد وفاتهما فيكون برهما بأمور؛ هي:
1) الدعاء لهما. 2) الاستغفار لهما 3) إنفاذ عهدهما
4) صلة الرحم التي لا توصل إلا عن طريقهما 5) صلة صديقهما.


فقد جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، هل بقي من بِرِّ أبويّ شيءٌ أبرهما به بعد موتهما؟ قال: ((نعم، الصلاةُ عليهما، والاستغفارُ لهما، وإنفاذُ عهدهما من بعدهما، وصلةُ الرحم التي لا توصل إلا بهما، وإكرامُ صديقهما)) قال الرجل: ما أكثرَ هذا يا رسول الله وَأَطْيَبَه! قال: ((فاعمل به)). قال الله تعالى [وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيراً].


وعَنِ ابْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما، أَنَّهُ كَانَ إِذَا خَرَجَ إِلَى مَكَّةَ كَانَ لَهُ حِمَارٌ يَتَرَوَّحُ عَلَيْه، إِذَا مَلَّ رُكُوبَ الرَّاحِلَة، وَعِمَامَةٌ يَشُدُّ بِهَا رَأْسَه، فَبَيْنَا هُوَ يَوْماً عَلَى ذَلِكَ الْحِمَارِ إِذْ مَرَّ بِهِ أَعْرَابِيٌّ، فَقَالَ : أَلَسْتَ ابْنَ فُلاَنِ بْنِ فُلاَن؟ قَالَ: بَلَى. فَأَعْطَاهُ الْحِمَار، وَقَالَ: ارْكَبْ هَذَا، وَالْعِمَامَة، وَقَالَ: اشْدُدْ بِهَا رَأْسَك، فَقَالَ لَهُ بَعْضُ أَصْحَابِهِ: غَفَرَ اللَّهُ لَك! أَعْطَيْتَ هَذَا الأَعْرَابِيَّ حِمَاراً كُنْتَ تَرَوَّحُ عَلَيْه،
وَعِمَامَةً كُنْتَ تَشُدُّ بِهَا رَأْسَك، فَقَالَ: إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم، يَقُول: ((إِنَّ مِنْ أَبَرِّ الْبِرِّ: صِلَةَ الرَّجُلِ أَهْلَ وُدِّ أَبِيهِ بَعْدَ أَنْ يُوَلِّي)). وَإِنَّ أَبَاهُ كَانَ صَدِيقًا لِعُمَرَ رضي الله عنه.

وعن أبي بُرْدَةَ، قال: قدمت المدينة، فأتاني عبدالله بن عمر رضي الله عنهما، فقال: أتدري لِمَ أتيتُك؟ قلت: لا . قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((من أحبَّ أن يصل أباه في  قبره فليصل إخوان أبيه بعده)). وإنَّه كان بين عمر رضي الله عنه وبين أبيك إخاءٌ وود، فأحببت أن أصل ذلك.

تاريخ إضافة المقال:2008-03-31 03:06:03


6 المتصلين بالموقع 0 المتصلين بالصفحة 8318623 عدد زيارات الموقع 65 عدد زيارات الصفحة
نافـذتك الدعـوية
  - أخبار الدعوة
  - مكتبة الداعية
  - الدعوة والداعية
  - المؤسسات الدعوية
 
 
دعاة مشاركون
  - الشيخ د.محمد أحمد باجابر
  - الشيخ د.عبدالعزيز الحميدي
الــــرأي العــام
أوقات الصلاة - مكة
 
شركة بيرفكت وي لتقنية المعلومات pw4it.com
جميع الحقوق محفوظة لـصالح نوافذ الدعوة All Rights Reserved 2008 © DawaHwin.com