ماحكم كل من :
( اتيان السحره-الغيبه- النميمه- سماع الأغاني - مشاهدة القنوات الفضائية –
تأخير الصلاة عن وقتها - عقوق الوالدين – حلق اللحى - شرب الدخان - ) مع الدليل ؟؟
أما بعد ...
1) إتيان السحرة :
قال الله تعالى [ واتبعوا ما تتلوا الشياطين على ملك سليمان وما كفر سليمان ولكن
الشياطين
كفروا يعلمون السحر ] وعن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم
قال:
((من أتى كاهناً فقد كفر بما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم)) رواه الإمام أحمد
وأهل السنن.
2) الغيبة :
قال الله تعالى [ يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيراً من الظن إن بعض الظن إثم ولا
تجسسوا
ولا يغتب بعضكم بعضاً أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتاً فكرهتموه ] وعن أنس رضي
الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لما عرج بي مررت بقوم لهم
أظفار من
نحاس يخمشون وجوههم وصدورهم، فقلت: من هؤلاء يا جبريل ؟ قال: هؤلاء الذين يأكلون
لحوم الناس ويقعون في أعراضهم)) رواه الإمام أحمد وأبو داود.
3) النميمة :
قال الله تعالى [ يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوماً
بجهالة
فتصبحوا على ما فعلتم نادمين ] وعن حذيفة رضي الله عنه، قال: سمعت النبي صلى الله
عليه وسلم يقول: ((لا يدخل الجنة قتات)) متفق عليه. والقتات: النمام.
4) سماع الأغاني :
قال الله تعالى [ ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله بغير علم
ويتخذها
هزواً أولئك لهم عذاب مهين ] قال ابن مسعود رضي الله عنه عن لهو الحديث في هذه
الآية:
والذي لا إله إلا هو إنه الغناء. وعن أبي مالك الأشعري رضي الله عنه قال: سمعت
النبي
صلى الله عليه وسلم: ((ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحر والحرير والخمر والمعازف،
ولينزلن أقوام إلى جنب علم يروح عليهم بسارحة لهم يأتيهم، يعني الفقير لحاجة،
فيقولون:
ارجع إلينا غداً، فيبيتهم الله، ويضع العلم، ويمسخ آخرين قردة وخنازير إلى يوم
القيامة))
ذكره البخاري في صحيحه.
5) مشاهدة القنوات الفضائية :
القنوات الفضائية أداة إعلامية لا يحكم عليها كأداة، وإنما يحكم على ما يبث فيها،
إن كان
خيراً فخير، وإن كان شراً فشر، وإن كان الغالب على ما يبث من خلالها إلى الآن شر
كثير.
6) تأخير الصلاة عن وقتها :
إن كان المقصود بتأخير الصلاة عن وقتها: إخراج الصلاة عن وقتها، فلا يصلي الفجر حتى
تطلع الشمس، ولا يصلي الظهر حتى يدخل وقت العصر، ولا يصلي العصر حتى تغرب
الشمس، فهذا لا يجوز، بل هو من كبائر الذنوب، قال الله تعالى [ حافظوا على الصلوات
والصلاة الوسطى وقوموا لله قانتين ] وقال تعالى [ فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة
واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غياً ] وقال تعالى [ فويل للمصلين. الذين هم عن صلاتهم
ساهون ] قال سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه: ما تركوها، ولو تركوها لكفروا، ولكنهم
أخروها عن وقتها.
وإن كان المقصود بتأخير الصلاة: ترك أدائها في أول وقتها فهذا ترك للأفضل، فعن عبد
الله
بن مسعود رضي الله عنه، قال: سألت النبي صلى الله عليه وسلم: أي العمل أحب إلى الله
؟
قال: ((الصلاة على وقتها)) قال: ثم أي ؟ قال: ((ثم بر الوالدين)) قال: ثم أي ؟ قال:
((الجهاد في سبيل الله)) متفق عليه.
7) عقوق الوالدين :
قال الله تعالى [ وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحساناً ] وعن عبد الله
بن عمر
رضي الله عنهما، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((ثلاثة قد حرم الله عليهم
الجنة:
مدمن الخمر، والعاق، والديوث؛ الذي يقر في أهله الخبث)) رواه الإمام أحمد والنسائي
.
8) حلق اللحى :
عن ابن عمر رضي الله عنهما، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((خالفوا
المشركين؛
وفروا اللحى، وأحفوا الشوارب)) متفق عليه.
9) شرب الدخان :
كان الجدل محتدماً في السابق بشأن حكم الدخان؛ لأن أضراره الطبية لم تكن معلومة
ظاهرة
كما هي الآن، أما الآن فقط ظهرت أضراره، بل أصبحت مقطوعاً بها طبياً، وأصبح تناول
الدخان مما لا يختلف فيها الأطباء ومنظمات الصحة العالمية أنه آفة العصر، وأن
مكافحته
موازية لمكافحة المخدرات، لما يسببه من أمراض السرطان وغيرها، ولما فيه من إتلاف
لأموال الدول وخلخلة لاقتصادها، أكثر من ظهوره على مستوى الأفراد .