الرئيسية|رسالتنا ا أخبر صديقك ا مفضلتك ا أضف مقالك  ا أرسل استفتائك ا سجل الزوار ا المجموعة البريدية ا اتصل بنا|مباشر نـــوافذ الــدعوة Welcome to Dawahwain.com
          
 
القائمة الرئيسية
المشرف
المؤلفات
الديوانية
الصوتيات
مقال الموقع
فتاوى الموقع
تراجم علمائنا
ملتقـيات الخير
شبـهات و ردود
مقـالات مخـتارة
المـعهـد العلـمي
دليل مكتبة المرأة
الفـوائـد التـربـويـة
محاضـرات مكتوبة
من فتاوى العلماء
ســيــر الصـــحـابة
دورة الملك سعود العلمية
دخول المشرفين
اسم المستخدم
كلمة المــرور
دخول
دخول البريد الخاص
Email
كلمة المرور
دخول
نوافذ الدعوة فتاوى الموقع ماحكم الميش للنساء ؟



ماحكم الميش الذي هو مجرد نزع لون الشعر؟؟؟
وهل هو مانع لوصول الماء للجذور؟

أما السؤال عن الميش، فالجواب عنه يحتاج إلى معرفة مما صنعت مادته ؟ وصفة هذه المادة،
وهل هو مناسب للون بشرة من تتعاطاه أم لا ؟

ولكوني لست طبيباً متخصصاً في هذا الباب؛ لذلك لا بدّ من سؤال أطباء مسلمين متخصصين
ثقات عنه، أو كيميائين مسلمين متخصصين ثقات عنه، فإن قالوا: إنّه مصنوع من مادة رقيقة
كالحناء، فهذا يعني أنّه لا يمنع الوضوء والغسل، وإن قالوا: إنّه لا أضرار له على صحة المرأة،
فإن كان كذلك وكانت المرأة قد غزا الشيب شعرها، واحتاجت إلى تغطية شيبها بلون يحسنه،
وهي بيضاء حمراء يصلح أن يكون لها شعر أشقر، أو ذهبي في أصل خلقتها فهذه لا بأس لها أن
تضع الميش.

وإن قال الأطباء المسلمون المتخصصون الثقات: إنّ له جسماً يلبس الشعر ويمنع وصول الماء
إليه، فهذا لا يجوز وضعه؛ لأنّه يمنع ماء الوضوء والغسل من الوصول إلى الشعر، أي إن
الطهارة لا تصح مع وجوده على الشعر.

وإن قالوا: إنّ له أضراراً على صحة المرأة، وهذا هو الغالب على هذه المواد الكيميائية،
خاصة وقد علمنا أنّه يضرّ المرأة الحامل، فهذا يمنع، لقوله صلى الله عليه وسلم:
((لا ضرر ولا ضرار)).

وإن كانت المرأة حنطية اللون، أو سمراء اللون، أو سوداء اللون ووضعت الميش الذهبي،
أو الأشقر، فهذه يقال لها: هذا من العبث، وليس من الزينة في شيء، ولو أنّ امرأة سمراء خلقها
الله بشعر أشقر لتضجرت منه وسعت لتغييره لما فيه من تشويه لها، ولكن استحسان بعض الناس
كلّ ما جاء من الغرب وإن كان قبيحاً، هو الذي حمل بعض النساء على استحسان صبغ شعورهنّ
بهذه الصبغات.

وهنا قلت: الأطباء المسلمون الثقات المتخصصون؛ لأنّه ظهرت المتاجرة الخادعة بما لا يشك فيه
عاقل في عيادات وصوالين التجميل التي لا همّ لأصحابها إلا الربح المادي، ويستخدمون المواد
الكيميائية التي قد تكون محرمة دولياً في تصفيف وتزيين شعور نسائنا، والناظر في النساء اللاتي
بلغن الأربعين والخمسين وكن قد أسلمن أنفسهن لهذه العيادات والصوالين يرى الآثار البشعة
التي خلفتها الصبغات والملطفات والمكيفات الكيميائية في شعر وبشرة هذا الصنف من النسوة.

لذلك لابد أن يكون طبيباً مسلماً ثقة يتقي الله في نساء المسلمين، وأن يكون متخصص لا يرمي
بالكلام على عواهنه، ويفتي في غير تخصصه.

ثم اعلمي أيتها الأخت أنّ الإسلام إذا قال لك في مسألة: لا. فإنّه ما منعك منها إلا لخيرك ودفع
الضرر عنك، وما قال لك: لا. إلا وفتح لك من أبواب الحلال ما يغنيك عن الحرام. والله الموفق.


 

تاريخ إضافة المقال:2008-03-31 03:06:03


5 المتصلين بالموقع 0 المتصلين بالصفحة 8360824 عدد زيارات الموقع 115 عدد زيارات الصفحة
نافـذتك الدعـوية
  - أخبار الدعوة
  - مكتبة الداعية
  - الدعوة والداعية
  - المؤسسات الدعوية
 
 
دعاة مشاركون
  - الشيخ د.محمد أحمد باجابر
  - الشيخ د.عبدالعزيز الحميدي
الــــرأي العــام
أوقات الصلاة - مكة
 
شركة بيرفكت وي لتقنية المعلومات pw4it.com
جميع الحقوق محفوظة لـصالح نوافذ الدعوة All Rights Reserved 2008 © DawaHwin.com