الرئيسية|رسالتنا ا أخبر صديقك ا مفضلتك ا أضف مقالك  ا أرسل استفتائك ا سجل الزوار ا المجموعة البريدية ا اتصل بنا|مباشر نـــوافذ الــدعوة Welcome to Dawahwain.com
          
 
القائمة الرئيسية
سيرة المشرف
مؤلفات المشرف
ديـوانية المشـرف
الصـوتـيــــات
مقال الموقع
فتاوى الموقع
ملتقيات الخير
شبهات و ردود
مـقـالات مـخـتارة
المـعـهـد العلـمي
دليل مكتبة المرأة
الفـوائـد التـربـويـة
محاضـرات مكتوبة
من فتاوى العلماء
ســيــر الصــحـابة
تراجم من علمائنا
دورة الملك سعود العلمية
دخول المشرفين
اسم المستخدم
كلمة المــرور
دخول
دخول البريد الخاص
Email
كلمة المرور
دخول
نوافذ الدعوة فتاوى الموقع قلبي أم أمي وأبي ؟؟


أنا في حيرة من أمري لقد عقدت علاقة بالأنترنات مع شخص أعجبني
كثيرا في تدينه و أخلاقه فقررنا الارتباط إن شاء الله و المشكل هو إنني جزائرية
و هو من السنغال و والدتي رافضة تماما فكرة الزواج به و الذهاب معه للسنغال
فوالله أنا محتارة جدا دبروني يرحمكم الله ؟؟

أما بعد ..
فهذه إجابة سؤال الأخت زينة، من الجزائر، اعلمي بارك الله فيك أنّ طاعة الوالدين أمرها
عظيم، إذ جعل الله تعالى برهما سبب دخول الجنة من أفضل وأعظم أبوابها، وجعل برهما
سبب تكثير الحسنات، ورفع الدرجات، وتكفير السيئات، ورضا رب الأرض والسماوات،
وإسخاط الوالدين سبب سخط الله تعالى وطرده العبد من رحمته، وحجب أعماله الصالحة
عن القبول، وهذه بعض نصوص القرآن والسنة في بيان ذلك :

1) قال الله تعالى [ وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحساناً ] فقرن الله تعالى في هذه
الآية حقه العظيم؛ وهو إفراده سبحانه بالعبادة بالإحسان إلى الوالدين، وهذا يدل على عظيم شأن حقهما.

2) وأخذ الله تعالى العهد على الأمم السابقة أن يحسنوا إلى والديهم، فقال تعالى
[ وإذ أخذنا ميثاق بني إسرائيل لا تعبدون إلا الله وبالوالدين إحساناً ].

3) وجعل الله تعالى بر الوالدين أفضل الأعمال: ففي الصحيحين: عن ابن مسعود رضي
الله عنه، قال: سألت النبي صلى الله عليه وسلم: أي العمل أحب إلى الله ؟ قال: ((الصلاة
على وقتها)) قال: ثم أي ؟ قال: ((ثم بر الوالدين)) قال: ثم أي ؟ قال: ((الجهاد في سبيل الله))
فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم بر الوالدين مقدماً على الجهاد في سبيل الله تعالى .

4) وعن مالك بن عمرو القشيري رضي الله عنه، قال: سمعت رسول الله صلى الله
عليه وسلم يقول: ((من أدرك أحد والديه ثم لم يغفر له فأبعده الله)) رواه الإمام أحمد.

5) وعن أبي الدرداء رضي الله عنه، أن رجلاً أتاه فقال: إن لي امرأة، وإن أمي تأمرني
بطلاقها، قال أبو الدرداء: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :
((الوالد أوسط أبواب الجنة)) فإن شئت فأضع ذلك الباب، أو احفظه.
رواه الإمام أحمد والترمذي وابن ماجه.

6) وعن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما، أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
((رضا الربِّ في رضا الوالدين، وسخطه في سخطهما)) .

ثم إن الإحسان إلى الوالدين الذي أمر الله تعالى به يتضمن كف الأذى عنهما، وإيصال الخير
المقدور عليه إليهما، والتقرب إليهما بخفض الجناح ولين الجانب، والدعاء لهما بظهر الغيب،
والاعتراف بحقهما بالقلب واللسان والطاعة في غير معصية، وأن يسعى الولد لكسب رضاهما بكل ما يمكنه.

بل حتى لو أراد الجهاد في سبيل الله تعالى وهو أفضل الأعمال فإنّه يجب أن لا يتعارض مع
رغبة الوالدين، فعن معاوية بن جاهمة السلمي رضي الله عنه: جئت رسول الله صلى الله عليه
وسلم، فقلت: يا رسول الله، خرجت أريد الجهاد معك، ابتغي بذلك وجه الله والدار الآخرة،
فقال: ((ويحك يا معاوية ألك والدة ؟)) قلت: نعم. قال: ((ارجع فبرها)) قال: فأتيته من الجانب
الآخر، فقال لي كذلك، قال: فأتيته من أمامه، فقال: ((يا معاوية، الزم رجلها، فثم الجنة)).

قال العز بن عبد السلام رحمه الله تعالى: يحرم على الولد الجهاد بغير إذن الوالدين،
لما يشق عليهما من توقع قتله، أو قطع عضو من أعضائه، وشدة تفجعهما على ذلك.

فأنت بارك الله فيك قد تبين لك من خلال هذه النصوص أهمية كسب رضا والدتك، وخطر
عصيانها عليك، ثم إنك لا تعلمين أينجح هذا الزواج أو يفشل ؟ وكيف سيكون موقفك من أمام
والدتك لو فشل الزواج ؟

لذلك لا أرى أن تعصي الأصل من أجل مستقبل لا تعلمين عنه سوى إعجاب وأمور
ظاهرة لا تعلمين دواخلها، ومن ترك شيئاً لله تعالى عوضه الله خيراً منه. والله الموفق.

 

تاريخ إضافة المقال:2008-03-31 03:06:03


9 المتصلين بالموقع 0 المتصلين بالصفحة 8310647 عدد زيارات الموقع 58 عدد زيارات الصفحة
نافـذتك الدعـوية
  - أخبار الدعوة
  - مكتبة الداعية
  - الدعوة والداعية
  - المؤسسات الدعوية
 
 
دعاة مشاركون
  - الشيخ د.محمد أحمد باجابر
  - الشيخ د.عبدالعزيز الحميدي
الــــرأي العــام
أوقات الصلاة - مكة
 
شركة بيرفكت وي لتقنية المعلومات pw4it.com
جميع الحقوق محفوظة لـصالح نوافذ الدعوة All Rights Reserved 2008 © DawaHwin.com