ما حكم الشرع في اللباس التالي للمراة : (( خمار مع سروال )) وهل تجوز الصلاة بهذا
اللباس ؟
أما بعد .. فبشأن سؤالك عن لباس المرأة في الصلاة، اعلم –بارك الله فيك- أنّ المرأة
إذا لم
تكن بحضرة رجال أجانب وأرادت أن تصلي فإنّه يجب عليها أن تغطي جميع بدنها عدا وجهها
وكفيها، فمتى لفت جسدها بثوب ساتر سابغ تلفه على رأسها ثم على جميع جسدها فلا يظهر
منها
إلا الوجه، أو أن تلبس ثوباً فضفاضاً ساتراً يغطي جسدها وظهور قدميها، وغطت رأسها
بخمار
ساتر يستره من أعلاه إلا جوانب كتفيها، فقد جاءت بما يجب عليها من الغطاء الواجب .
والأفضل والأكمل في حقها: أن تلبس تحت ثوبها سراويل طويلة ساترة احتياطاً من أن
يظهر
منها شيء وقت ركوعها وسجودها، أو تلبس إزاراً تحت ثوبها، وتغطي كفيها، أو تلبس
عباءة
فوق ثوبها تلفها على رأسها وجسدها فتغطي جميع بدنها .
ولو اقتصرت على الخمار والثوب الذي يغطي كما ذكرنا آنفاً ففعلها صحيح، كما في
الأحاديث الصحيحة؛
فمن ذلك : حديث أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها: قال رسول الله صلى الله عليه
وسلم: ((لا يقبل الله
صلاة حائض إلا بخمار)) أي لا يقبل الله صلاة امرأة بالغة قد بلغت سن الحيض، إلا
بغطاء رأسها.
وسألت أم المؤمنين أم سلمة رضي الله عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم: أتصلي
المرأة في
درع وخمار ليس عليها إزار ؟ قال: ((نعم إذا كان الدرع سابغاً يغطي ظهور قدميها))
والدرع :
الثوب الساتر الذي يغطي بدن المرأة عدا رأسها وكفيها.
وقالت أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها: لقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي
الفجر
فيشهد معه نساء من المؤمنات متلفعات في مروطهن ثم يرجعن إلى بيوتهن ما يعرفهن أحد.
متفق عليه.
وفي لفظ صحيح: ((لا يعرف بعضهن بعضاً)) من شدّة محافظتهنّ على تغطية جميع أجسادهنّ.
وأنصح السائل بقراءة كتاب ((الأدلة المطمئنة)) في قسم ((شقائق الرجال)) في هذا
الموقع.
على الرابط التالي :
http://dawahwin.com/topics.php?op=viewtopic&topic=16