الأدلة المطمئنة من أفعال الصحابة ( 6 / 8 )
الأدلة المطمئنة من أفعال الصحابة رضي الله عنهم وأقوالهم بعد عهد النبي صلى الله
عليه وسلم ..
1- قال أمير المؤمنين عليُّ بن أبي طالب رضي الله عنه : أما تغارون ، أن يخرج
نساؤكم ؟
فإنَّه بلغني أنَّ نسـاءكم يخرجن في الأسواق يزاحمن العلوج ، وفي رواية : يترك
أحدكم امرأته
بين الرجال تنظر إليهم ، وينظرون إليها ؟
(رواه عبد الله بن أحمد بسند صحيح ، المسند 1/133).
2- وعن أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما ؛ قالت : كنَّا نغطي وجوهنا من الرجال،
وكنَّا
نمتشط قبل ذلك في الإحرام .
(رواه الحاكم (1/454) وقال : حديث صحيح على شرط الشيخين ، ولم يخرجاه ، وأقرَّه
الذهبي).
3- وعن فاطمة بنت المنذر قالت : كنَّا نخمر وجوهنا ، ونحن محرمات ، ونحن مع أسماء
بنت أبي بكر الصدِّيق رضي الله عنهما ، تعني جدتها .
(رواه الإمام مالك /باب تخمير المحرمة وجهها(1/328) . وإسناده على شرط الشيخين).
4- وقالت أمُّ المؤمنين عائشة رضي الله عنها : تسدل المرأة جلبابها من فوق رأسها
على وجهها.
(رواه سعيد بن منصور بإسناد على شرط الشيخين ، وأورده ابن حجر في الفتح 3/406).
5- عن أمِّ علقمة بنت أبي علقمة قالت : رأيت حفصة بنت عبد الرحمن بن أبي بكر
الصدِّيق رضي الله
عنهم دخلت على عائشـة رضي الله عنها ، وعليها خمار رقيق يشف عن جبينها ، فشقته
عائشة عليها ،
وقالت : أما تعلمين ما أنزل الله في سورة النور ؟ ثمَّ دعت بخمار فكستها .
(رواه الإمام مالك 3/103 ، والبيهقي 2/235).
6- وعن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، في تفسير قوله تعالى :
[ فَجَآءَتْهُ إِحْدَهُمَا تَمْشِي عَلَى اسْتِحْيَآءٍ ] (سورة القصص ، الآية 25) .
قال : جاءت تمشي على استحياء ، قائلة بثوبها على وجهها ، ليست بسلفع
(السلفع من النساء : الجريئة السليطة) ، خرَّاجة ولاجة (كثيرة الدخول والخروج ، أي
لا تقرّ في بيتها)
وفي رواية : جاءت مستترة بكم قميصها .
(رواه ابن أبي حاتم 9/2964 ، والحاكم 2/407 وقال : صحيح على شرطهما ، ولم يخرجها ،
وسكت عنه الذهبي).
7- عن معاذة بنت عبد الله العدوية قالت : سألت عائشة رضي الله عنها :
ما تلبس المحرمة ؟ فقالت : لا تنتقب ، ولا تتلثم ، وتسدل الثوب على وجهها
(رواه البيهقي 5/47).
8- وعن عبد الله بن عبَّاس رضي الله عنهما قال : تدني الجلباب إلى وجهها ،
ولا تضرب به ، فقيل : وما لا تضرب به ؟ قال : فأشار ، كما تجلبب المرأة ، ثم أشار
لي ،
ما على خدها من الجلباب ، قال : تعطفه وتضرب به على وجهها ، كما هو مسدول على وجهها
(رواه أبو داود في مسائله للإمام أحمد بإسناد صحيح على شرطهما ص 110).