|
إننى مصابة بمرض وراثى من جهة الأب وإلام وهو الربو مما يسبب
ضيق تنفس مفاجئ
نتيجة للتراب أو التدخين أو التغير المفاجئ للجو أو حتى بذل مجهود
مضاعف لذلك لا يتحرك
أحد منا إلا ومعه علاجه
ونتيجة لهذا السبب أنا لا أغطى وجهي ولكنني والحمد لله لا أضع أى
شي بوجهي قبل الخروج من المنزل وملابسي والحمد لله محتشمة ومستترة
فأرجو أن توضح
لي ما هو الحكم في حالتي علما بأنه في إحدى المرات توفي أخى
دماغياً ثم عاد للحياة بفضل
الله بسبب هذا المرض وجزاكم الله عنا خير الجزاء ؟
*** الجواب :
أما بعد ..
في البداية أسأل الله تعالى لك الشفاء، وأن يذهب عنك ما تألمين
بسببه ، والابتلاء سنة الله
تعالى في عباده الصالحين، وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
(( أشد الناس بلاء الأنبياء ثم الصالحون ثم الأمثل فالأمثل، يبتلى
الرجل بحسب دينه ،
فكلما كان في دينه صلباً زيد في بلائه)) لذلك اصبري واحتسبي .
أما كشف الوجه بسبب هذا المرض فليس له وجه، لأن نسبة النساء
المصابات بالربو
وحساسية الصدر نسبة عالية تصل في المملكة إلى أكثر من مليون امرأة،
ومع ذلك جمهور
النساء يغطين وجوههن دون حرج في ذلك، خاصة وأن غطاء الوجه ذو ثقوب
يمكن للمرأة
أن تتنفس من خلالها دون صعوبة، ولكن قد يكون السبب عدم تعودك على
الغطاء وإلى
لو تعودت لهان الأمر عليك ولعلمت أنه لن يكون سبباً في إيذائك، بل
هو سبب في دفع
الأذى عنك كما بين الله تعالى في كتابه فقال :
(( ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين وكان الله غفوراً رحيماً )).
وأنصحك بقراءة كتاب الأدلة المطمئنة الموجود في موقع نوافذ الدعوة
في قسم شقائق الرجال ، على هذا الرابط :
http://dawahwin.com/topics.php?op=viewtopic&topic=16
والله الموفق
|