|
في المدينة التي أسكن فيها يوجد اختلاف في اتجاهه القبلة بين
مسجد
وأخر بزاوية تصل بين 30/40 درجة والاختلاف خاصة بين المساجد
القديمة والحديثة
حيث كانت أغلبية المساجد الحديثة اتجاه القبلة مطابق لاتجاهه
القبلة بالبوصلة ...
ولكن المساجد القديمة تختلف عنها وتصل في بعضها بين ( 30 _ 40 )
درجة ناحية اليمين من الاتجاهه وفقا للبوصلة علما بأن النظر إلي
موقع مديتنا
ومكة المكرمة على خريطة نجد أن الاتجاه مقارب جدا للبوصلة .
والسؤال هنا :
- أولا : هل البوصلة تعتبر وسيلة دقيقة لتحديد اتجاه القبلة
- ثانيا : ما حكم الصلاة في المساجد التي تختلف القبلة فيها عن
البوصلة
علما بأني قد تركت الصلاة في المسجد القريب لمنزلنا لمخالفة قبلته
البوصلة والآن أصلي
في مسجد أخر وتركي للمسجد سيثير تساؤلات عديدة لأنني عندي نسخة من
مفتاح المسجد وأحد المؤذنين به .
- ثالثا : ما يجب علينا عمله بشأن اختلاف القبلة من مسجد لآخر
بمدينتا ... هل نعلم
المسلمين ويتم تغيير القبلة مع العلم بأن هناك منهم من يعرف ذلك
... ولكن الموضوع
قد يثير فتنة خاصة مع كبار السن .
ومع العلم كذلك قد أرسلنا ورقة بالخصوص للأخوة المسئولين بمكتب
الأوقاف بالمدينة
لكن في حالة عدم أخذ الموضوع من طرفهم بالأهمية اللازمة ... ماذا
نفعل ؟
*** الجواب :
أما بعد ..
فإن الآلات الحديثة من البوصلة وغيرها تعد من نعم الله تعالى علينا
لمعرفة اتجاه القبلة بدقة، إلا أن هذا لا يعني بطلان صلاة من صلى
منحرفاً عنها وهو لا يعلم، وباب الخطأ في قبلة المساجد باب واسع
إذا كان الإنسان لا يعلم بالخطأ وقد قال رسول الله صلى الله عليه
وسلم: ((ما بين المشرق والمغرب قبلة)) وعليه فإن صلاتكم السابقة
واللاحقة صحيحة ولا يلزمكم ترك المساجد القديمة بل تصلون فيها إلى
أن تحتاجوا إلى تجديدها فتهدمونها ثم تغيرون قبلتها.
والله الموفق
|