أنجبت طفلاً قبل رمضان بسبعة أيام، وطهرت من النفاس في أواخر
رمضان ومع ذلك لم أصم ،
وكنت أرضع طفلي، وبعد شهور قضيت تلك الأيام، فهل فعلي هذا صحيح؟
أما بعد ..
أسأل الله تعالى أن يبارك لك فيما رزقك، وأن يجعله باراً بك، وأن
يكون من أبناء المسلمين الصالحين المصلحين، آمين.
المرأة النفساء –
بارك الله فيك - متى انقطع دمها ورأت الطهر بجفاف موضع خروج الدم
تماماً، أو بخروج
القصة البيضاء ( وهي سائل لزج متخثر أبيض يخرج من فرج المرأة إذا
طهرت من حيضها ونفاسها ) فإنها تأخذ
أحكام الطاهرات، فتصوم وتصلي وتقرأ القرآن، إلا إذا كان الصوم يشق
عليها، فإنها تفطر حينئذ وتقضي متى
تمكنت من القضاء ولا فدية عليها، أما إذا لم يكن يشق عليها الصيام
ولكنها تخشى على ولدها الرضيع إن هي
صامت أن يتضرر بصيامها، فإنها تفطر حينئذ -كذلك- وتقضي متى تمكنت
من القضاء وعليها فدية إطعام مسكين
عن كل يوم أفطرته، والإطعام يكون بالتصدق بغداء، أو عشاء لمسكين من
أوسط طعامها.
والله الموفق.
|