الرئيسية|رسالتنا ا أخبر صديقك ا مفضلتك ا أضف مقالك  ا أرسل استفتائك ا سجل الزوار ا المجموعة البريدية ا اتصل بنا|مباشر نـــوافذ الــدعوة Welcome to Dawahwain.com
          
 
القائمة الرئيسية
المشرف
المؤلفات
الديوانية
الصوتيات
الفــتاوى
تراجم علمائنا
ملتقـيات الخير
شبـهات و ردود
مقـالات مخـتارة
المـعهـد العلـمي
دليل مكتبة المرأة
الفـوائـد التـربـويـة
محاضـرات مكتوبة
ســيــر الصـــحـابة
دورة الملك سعود العلمية
دخول المشرفين
اسم المستخدم
كلمة المــرور
دخول
دخول البريد الخاص
Email
كلمة المرور
دخول
نوافذ الدعوة مؤلفات المشرف الأدلة المطمئنة 5/10

الأدلة من السنة ( 4 / 8 )
استفاضت الأحاديث الصحيحة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قولاً ،
وفعلاً ، وتقريراً في بيان أمر المسلمة بغطاء وجهها إذا برزت أمام رجال أجانب .

وإليكِ ، أختي المسلمة ، بعض الأحاديث الصحيحة التي بيَّنت هذا الحكم بياناً شافياً :
1- عن أُمِّ المؤمنين عائشة رضي الله عنها ؛ قالت : كان الركبان يمرون بنا ونحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم محرمات ، فإذا حاذوا بنا أسدلت إحدانا جلبابها من رأسها على وجهها ، فإذا جاوزنا كشفناه (رواه الإمام أحمد 11/215 ، وأبو داود/كتاب المناسك/باب المحرمة تغطي وجهها ، وابن ماجه/كتاب المناسك/باب المحرمة تسدل الثوب على وجهها).

2- وعن أمِّ المؤمنين أمِّ سلمة رضي الله عنها ؛ قالت : كنَّا نكون مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن محرماتٍ ، فيمرُّ بنا الراكب ، فتسدل المرأة الثوب من فوق رأسها على وجهها (رواه الدارقطني 2/295).

الحديثان دليلان على وجوب ستر الوجه ؛ وذلك أنَّ المشروع للمحرمة كشف وجهها ، وتغطية الصحابيات وجوههنَّ وهنَّ محرمات ، وإقرار النبي صلى الله عليه وسلم إيّاهن على ذلك دليل على أنَّ مانعاً قوياً منع من كشفه ، وهذا المانع أقوى من الكشف ، فيكون تغطية غير المحرمة وجهها أوجب .

3- عَنْ نبهان مولى أمِّ المؤمنين أُمِّ سَلَمَةَ رضي الله عنها ، أنَّه كان معها ، وأنَّها سألت : كم بقي عليك من كتابتك ؟ فذكر شيئاً قد سمَّاه ، فأمرته أن يعطيه أخاها ، أو ابن أخيها ، [ قال نبهان : ثم ألقت دوني الحجاب ، فبكيت ، وقلت : والله ، لا أعطيها إيَّاه أبداً ! قالت : إنَّك ، والله ، يا بني ، لن تراني أبداً ] إنَّ النَّبِيَّصلى الله عليه وسلم قَالَ: (( إِذَا كَانَ لإِحْدَاكُنَّ مُكَاتَبٌ، فَكَانَ عِنْدَهُ مَا يُؤَدِّي، فَلْتَحْتَجِبْ مِنْه )) (رواه الإمام أحمد 6/289، وأبو داود/كتاب العتق/باب في المكاتب يؤدي بعض كتابته وابن ماجه/كتاب العتق/باب المكاتب ، والطحاوي في مشكل الآثار 1/119) ، والترمذي/كتاب البيوع/باب ما جاء في المكاتب إذا كان عنده ما يؤدي ، وقال : حديث حسن صحيح).

والحديث دليل على وجوب الاحتجاب عن الرجل الأجنبي ، لأنَّ العبد بمجرد عتقه يصبح حراً ، له ما للحر من أحكام ؛ ومنها : وجوب احتجاب النساء عنه ، لذلك قالت رضي الله عنها لعبدها لما أُعتق : لن تراني . ولو كان كشف الوجه جائزاً لكان عبدها الذي تعود أن يراها كاشـفة عن وجهها أمامه أولى النَّاس برؤيتها ، فلمَّا أخبرته أنَّه لن يراها ، كان ذلك دليلاً على أنَّ الحجاب ، الذي يعرفه مجتمع الصحابة رضي الله عنهم يعني تغطية كلِّ البدن ، ومنه الوجه .

4- عن ثابت ، عن أنس بن مالك رضي الله عنه (( في قصة فتح خيبر ، لما تزوج النبي صلى الله عليه وسلم أمَّ المؤمنين صفيّة رضي الله عنها )) قال أنس : قال النَّاس : لا ندري أتزوجها ، أم اتخذها أمَّ ولد ؟ قالوا : إن حجبها فهي امرأته ، وإن لم يحجبها فهي أمُّ ولد ، فلما أراد أن يركب حجبها ، فعرفوا أنَّه قد تزوجها [ قال أنس : فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يحوي لها وراءه بعباءة ، ثم يجلس عند بعيره فيضع ركبته فتضع صفيَّة رجلها على ركبته حتى تركب ] [ حتى إذا جعلها في ظهره نزل ثم ضرب عليها القبَّة ] فلما دنوا من المدينة دفع رسول الله صلى الله عليه وسلم ودفعنا ، فعثرت مطيَّة رسول الله صلى الله عليه وسلم [ وندر رسول الله صلى الله عليه وسلم وندرت ، فقام فسترها ] قال : فليس أحد من النَّاس ينظر إليه ولا إليها حتى قام رسول الله صلى الله عليه وسلم فسترها (متفق عليه : رواه البخاري/كتاب الصلاة/باب ما يذكر في الفخذ ، ومسلم/كتاب النكاح/باب فضيلة إعتاقه أمته ثم يتزوجها).

والحديث دليل على أنَّ المرأة الحرة يجب عليها أن تحتجب عن الرجال الأجانب ، وأنَّ الصحابة رضي الله عنهم ما عرفوا أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم أعتقها ، وأنَّها أصبحت حرة إلا باحتجابها عنهم .

5- وعن أمِّ المؤمنين عائشة رضي الله عنها ، في قصة الإفك ، قالت : فبينا أنا جالسة في منزلي غلبتني عيني فنمت ، وكان صفوان بن المعطل السلمي ثم الذكواني من وراء الجيش ، فأصبح عند منزلي ، فرأى سواد إنسان نائم ، فعرفني حين رآني ، وكان رآني قبل الحجاب ، فاستيقظت باسترجاعه حين عرفني ، فخمرت(خمّرت : غطّيت) وجهي بجلبابي (متفق عليه :رواه البخاري/كتاب المغازي/باب حديث الإفك ، ومسلم/كتاب التوبة/باب حديث الإفك).

والحديث دليل على أنَّ الحجاب الذي شرعه الله عز وجل ، وأمر به رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وعرفته الصحابيات رضي الله عنهن ، هو تغطية الوجه ، لذلك لما سقط الحجاب عن وجه عائشة رضي الله عنها بسبب النوم، غطته ، وعللت سبب معرفته لها أنَّه سبق له أن رآها قبل أن يفرض الله الحجاب .

6- عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : تزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم [ زينب رضي الله عنها ] فدخل بأهله ، قال : فصنعت أمِّي ، أمُّ سليم ، حيساً ، فجعلته في تور .
فساق قصة إطعام النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم ضيوفه من ذلك الحيس ، وبقاء بعضهم بعد الطعام يتحدثون .
قال : وجلس طوائف منهم يتحدثون في بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ورسول الله صلى الله عليه وسلم جالس وزوجته مولية وجهها إلى الحائط ، فثقلوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم، [ ورسول الله صلى الله عليه وسلم يستحي منهم أن يقول لهم شيئاً ] فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فسلم على نسائه ، ثم رجع ، فلما رأوا رسول الله صلى الله عليه وسلم قد رجع ظنوا أنهم قد ثقلوا عليه ، قال فابتدروا الباب فخرجوا كلهم ، وجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أرخى الستر ، ودخل وأنا جالس في الحجرة ، فلم يلبث إلا يسيراً حتى خرج علي ، وأنزلت هذه الآية ، فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم وقرأهن على الناس [ وإذا سألتموهن متاعاً فسألوهن من وراء حجاب ذلكم أطهر لقلوبكم وقلوبهن (سورة الأحزاب ، الآية 53 ، وقد مضى الحديث عن تفسيرها ص 21). (رواه مسلم/كتاب النكاح/باب فضيلة إعتاقه أمته ثم يتزوجها ) .

7- عن أمِّ المؤمنين عائشة رضي الله عنها قالت : استأذن علي أفلح ، أخو أبي القعيس ، بعدما أنزل الحجاب ، فقلت: لا آذن له حتى أستأذن فيه النبي صلى الله عليه وسلم فإن أخاه أبا القعيس ليس هو أرضعني ، ولكن أرضعتني امرأة أبي القعيس ! فدخل عليَّ النبي صلى الله عليه وسلم فقلت له: يا رسول الله ، إن أفلح أخا أبي القعيس استأذن ، فأبيت أن آذن له حتَّى أسـتأذنك ، فقال النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم : (( وما منعـك أن تأذنِـي ، عمك ؟ )) قلت : يا رسـول الله ، إن الرجل ليـس هو أرضعني ولكن أرضعتني امرأة أبي القعيـس ، فقال : (( ائذني له ، فإنَّه عمُّك ، تربت يمينك ! )) (متفق عليه : رواه البخاري/كتاب تفسير القرآن/باب قوله (إن تبدوا شيئاً أو تخفوه) ، ومسلم/ كتاب الرضاع/باب تحريم الرضاعة من ماء الفحل).
والحديث دليل على أنَّ الرجال الأجانب ممنوعون من الدخول على النِّساء، ومن رؤيتهنَّ ، وأنَّ هذا الحكم مستقر عند المسلمين، لذلك لم تأذن أمُّ المؤمنين عائشة رضي الله عنها لأفلح حتَّى أخبرها رسول الله صلى الله عليه وسلم أنَّه عمُّها من الرضاعة .

8- وعن ابن مسعود رضي الله عنه ، عن النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قال: (( المرأة عورة، فإذا خرجت استشرفها الشيطان )) (رواه الترمذي/كتاب الرضاع/ باب كراهية الدخول على المغيبات ، وقال : حديث حسن صحيح غريب).
قال المُناويُّ: عورة : أي موصوفة بهذه الصفة ، ومن هذه صفته فحقُّه أن يستر ، والمعنى أنَّه يستقبح تبرزها وظهورها للرجال .
وأمَّا قوله : استشرفها الشيطان ، فمعناه أنَّه تطلع إليها ، وتعرض لها بالفتنة ، ليغويها ، ويغوي بها (فيض القدير 6/266).
وهذا الحديث يدل على أنَّ جميع أجزاء جسد المرأة عورة في حقّ الرجال الأجانب .

9- عن عقبة بن عامر رضي الله عنه : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (( إيَّاكم والدخول على النساء ! )) فقال رجل من الأنصار : يا رسول الله ، أفرأيت الحمو ؟ قال : (( الحمو الموت )) (متفق عليه : رواه البخاري/كتاب النكاح/ باب لا يخلون رجل بامرأة ، ومسلم/كتاب السلام/ باب تحريم الخلوة بالأجنبية).
وهذا الحديث يدل على أنَّ المرأة بمجموعها عورة بالنسبة لنظر الرجال الأجانب ، وإلاَّ لما أطلق النَّبِيُّصلى الله عليه وسلم النهي عن الدخول عليها إذ النهي يشمل جميع حالات المرأة ، ومعلوم أنَّ المرأة في بيتها تكون مبدية عن وجهها ، وقد سحب النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم الحكم على أقارب الزوج ، ولو كان كشف المرأة وجهها جائزاً لأذن للحمو أن يدخل تسهيلاً عليه ، لحاجته إلى ذلك ، فدلّ ذلك أنَّ المرأة في جميع حالاتها منهية عن إبداء أي جزء من بدنها للرجال الأجانب .
قال الشنقيطيُّ ، رحمه الله : فهذا الحديث الصحيح صرَّح فيه النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم بالتحذير الشديد من الدخول على النِّساء ، فهو دليل واضح في منع الدخول عليهنّ ، وسؤالهنَّ متاعاً إلاَّ من وراء حجاب ، لأنَّ من سألها متاعاً لا من وراء حجاب ، فقد دخل عليها ، والنبي صلى الله عليه وسلم حذَّره من الدخول عليها ، ولما سأله الأنصاري عن الحـمو ، الذي هو قريب الزوج ، الذي ليس محرماً لزوجته ؛
كأخيه وابن أخيه، وعمِّه وابن عمِّه ونحو ذلك. قال له النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم : (( الحمو الموت )) ، فسمَّى صلى الله عليه وسلم دخول قريب الرجل على امرأته ، وهو غير محرم لها ، باسم الموت ، ولا شك أنَّ تلك العبارة هي أبلغ عبارات التحذير ، لأنَّ الموت هو أفظع حادث يأتي على الإنسان في الدُّنيا (أضواء البيان تفسير القرآن بالقرآن 6/592).

10- دخلت امرأة من المسلمين سوق بني قينقاع ، وجلست عند صائغ يهودي يصنع لها حلياً ، فأخذ يهود يحاولونـها على كشف وجهها ، فأبت ، فجاء أحدهم من خلفها ، وهي لا تشعر ، فعقد طرف ثوبها إلى ظهرها ، فلما قامت انكشفت عورتها ، فأخذ يهود يتضاحكون ، فصاحت ، فوثب رجل من المسلمين فقتل الصائغ ، فتكاثر عليه يهود فقتلوه ، فحاصرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم وكاد يقتل جميع يهود بني قينقاع ، وكانوا سبع مئة رجل ، لولا تدخل رأس المنافقين ، عبدالله بن أبي بن سلول، وطلبه العفو عنهم، فأجلاهم رسول الله صلى الله عليه وسلم من المدينة إلى أذرعاتِ الشام (رواه ابن هشام ، ورجاله ثقات).

11- عن أمِّ المؤمنين عائشة رضي الله عنها قالت : لقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يُصلِّي الفجر ، فيشـهد معه نسـاء من الْمُؤْمناتِ مُتَلَفِّعَاتٍ(التلفع : الالتحاف بالثوب ، وهو أن يشتمل به حتى يجلل جسده كله . لسان العرب ، لابن منظور ، مادة ( ل ف ع ) 8/320) فِي مُرُوطِهِنَّ(المرْط : الكساء ، وهو كلُّ ثوب غير مخيط . المصدر السابق ، مادة ( م ر ط ) 7/401) ، ثُمَّ يَرْجِعْنَ إِلَى بُيُوتِهِنَّ مَا يَعْرِفُهُنَّ أَحَد.وفي رواية: ولا يعرف بعضهن بعضاً. وفي رواية: متلففات(متفق عليه: رواه البخاري/كتاب الصلاة/باب وقت الفجر ، ومسلم/كتاب المساجد ومواضع الصلاة/باب استحباب التبكير بالصبح في أول وقتها).
قال الداوديُّ في قوله ( لا يعرفن من الغلس ) : معناه لا يعرفن أنساء أم رجال ، أي لا يظهر للرائي إلا الأشباح خاصة(فتح الباري 2/66و67).
وهذا الحديث يدلّ على أنَّهنَّ رضي الله عنهنَّ كنَّ يسترن وجوههنّ ، وإلا لما قالت : ما يعرفهنَّ أحد ، بل في رواية : لا يعرف بعضهنَّ بعضاً . ولو كن سافرات الوجوه لعرفت كلُّ واحدة منهن الأخرى ، فلما أخبرت عن حالهنّ ، وهي واحدة منهنّ ، دلَّ ذلك على تسترهنَّ عن الأعين تستراً تاماً ، حتَّى أنَّهنَّ لا يعرفن بعضهنَّ بعضاً .
أمَّا الرجال فلكونهم لا يغطون وجوههم ، فما تنتهي الصلاة حتَّى يعرف كلٌّ منهم جليسه ، قال أبو برزة الأسلميرضي الله عنه : كَانَ رسول الله صلى الله عليه وسلم يُصَلِّي الصُّبْحَ فَيَنْصَرِفُ الرَّجُلُ فَيَنْظُرُ إِلَى وَجْهِ جَلِيسِهِ الَّذِي يَعْرِفُ فَيَعْرِفُه .( متفق عليه: رواه البخاي/كتاب الصلاة/باب ما يكره من السمر بعد العشاء ، ومسلم/كتاب المساجد ومواضع الصلاة/باب استحباب التبكير بالصبح في أول وقتها ) .

12- عن أمِّ المؤمنين عائشة رضي الله عنها ؛ قالت : خرجت سودة رضي الله عنها ، بعد ما ضرب عليها الحجاب ، لتقضي حاجتها ، وكانت امرأة جسيمة ، تفرع النساء(تفرع النساء : تفوقهن طولاً) جسماً ، لا تخفى على من يعرفها ، فرآها عمر بن الخطاب رضي الله عنه فقال : يا سودة ، والله ، ما تخفين علينا ، فانظري كيف تخرجين ! قالت : فانكفأت(فانكفأت : رجعت من حيث خرجت) راجعة ورسول الله صلى الله عليه وسلم في بيتي ، وإنَّه ليتعشى ، وفي يده عَرْقٌ(العرق : العظم الذي أُخذ منه معظم اللحم)، فَدَخَلَت ، فقالت : يا رسول الله ، إنِّي خرجت فقال لي عمر : كذا وكذا ، قالت : فأوحي إليه ، ثم رفع عنه ، وإنَّ العَرْق في يده ما وضعه ، فقال : (( إنَّه قد أُذن لكنّ أن تخرجن لحاجتكنّ )) (متفق عليه : رواه البخاري/كتاب تفسير القرآن/باب قوله ( لا تدخلوا بيوت النبي ) ، ومسلم/كتاب السلام/باب إباحة خروج النساء لقضاء حاجة الإنسان).
وفي الحديث دليل على مشروعية ستر الوجه ، إذ إنَّ عمر رضي الله عنه لم يعرف أم المؤمنين سودة رضي الله عنها إلا بطول جسمها ، ولو كانت بادية الوجه ، وحاشاها ، لعرفها من وجهها ، ولما احتاج أن يقول لها : والله ، ما تخفين علينا !

13- عن أم سنان الأسلمية قالت : رأيت أربعاً من أزواج النبي صلى الله عليه وسلم منتقبات ؛ زينب بنت جحش وحفصة وعائشة وجويرية (رواه ابن سعد 8/126).

14- عن أمِّ المؤمنين أم سلمة رضي الله عنها أنها كانت عند رسول الله صلى الله عليه وسلم وميمونة رضي الله عنها ، قالت : فبينا نحن عنده أقبل ابن أم مكتوم رضي الله عنه فدخل عليه، وذلك بعد ما أمرنا بالحجاب، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( احتجبا منه )) فقلت : يا رسول الله ، أليس هو أعمى لا يبصرنا، ولا يعرفنا ؟ فقالصلى الله عليه وسلم : (( أَفَعَمْيَاوَانِ أنتما ، ألستما تبصرانه ؟ )) (رواه الإمام أحمد 6/296 ، وأبو داود/كتاب اللباس/باب قوله عزوجل (وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن) ، والترمذي/كتاب الأدب/باب في احتجاب النساء عن الرجال ؛ وقال : هذا حديث حسن صحيح . وقوَّاه النووي وابن جر).
فإذا كان الشارع الحكيم قد نهى المرأة عن التكشف أمام الأعمى ، فكيف بالبصير ؟

وللأدلة بقية إن شاء الله ..


 

تاريخ إضافة المقال:2008-03-31 03:02:03


4 المتصلين بالموقع 0 المتصلين بالصفحة 8435121 عدد زيارات الموقع 127 عدد زيارات الصفحة
نافـذتك الدعـوية
  - أخبار الدعوة
  - مكتبة الداعية
  - الدعوة والداعية
  - المؤسسات الدعوية
 
 
دعاة مشاركون
  - الشيخ د.محمد أحمد باجابر
  - الشيخ د.عبدالعزيز الحميدي
الــــرأي العــام
أوقات الصلاة - مكة
 
شركة بيرفكت وي لتقنية المعلومات pw4it.com
جميع الحقوق محفوظة لـصالح نوافذ الدعوة All Rights Reserved 2008 © DawaHwin.com