الرئيسية|رسالتنا ا أخبر صديقك ا مفضلتك ا أضف مقالك  ا أرسل استفتائك ا سجل الزوار ا المجموعة البريدية ا اتصل بنا|مباشر نـــوافذ الــدعوة Welcome to Dawahwain.com
          
 
القائمة الرئيسية
سيرة المشرف
مؤلفات المشرف
ديـوانية المشـرف
الصـوتـيــــات
مقال الموقع
فتاوى الموقع
ملتقيات الخير
شبهات و ردود
مـقـالات مـخـتارة
المـعـهـد العلـمي
دليل مكتبة المرأة
الفـوائـد التـربـويـة
محاضـرات مكتوبة
من فتاوى العلماء
ســيــر الصــحـابة
تراجم من علمائنا
دورة الملك سعود العلمية
دخول المشرفين
اسم المستخدم
كلمة المــرور
دخول
دخول البريد الخاص
Email
كلمة المرور
دخول
نوافذ الدعوة مؤلفات المشرف الأدلة المطمئنة 4/10

الأدلة من الكتاب ( 3 / 8 )
نواصل سرد الأدلة من الكتاب :
[ وإذا سألتموهنَّ متاعاً فاسئلوهن من وراء حجاب ذلكم أطهر لقلوبكم وقلوبهن ] (سورة الأحزاب ، الآية 53).

هذه الآية الكريمة نصٌّ واضحٌ في وجوب احتجاب النِّساء عن الرجال احتجاباً كاملاً ..

وتسترهنَّ عنهم تستراً لا يُمَكِّن الرجال من رؤية شيء من أجسادهنّ ، لأنَّ الاحتجاب عن أعين الرجال سببٌ لطهارة قلوب الرجال والنِّساء ، وأبعد عن الانزلاق في أسباب الوقوع في الفواحش ، وفي هذا إشارة إلى أنَّ السفور خبث ونجاسة ، وبضدها تتبين الأشياء .

* ثانياً : قول الله تعالى :
[ وإذا سألتموهنَّ متاعاً فاسئلوهن من وراء حجاب ذلكم أطهر لقلوبكم وقلوبهن ] (سورة الأحزاب ، الآية 53).
هذه الآية الكريمة نصٌّ واضحٌ في وجوب احتجاب النِّساء عن الرجال احتجاباً كاملاً ..

وتسترهنَّ عنهم تستراً لا يُمَكِّن الرجال من رؤية شيء من أجسادهنّ ، لأنَّ الاحتجاب عن أعين الرجال سببٌ لطهارة قلوب الرجال والنِّساء ، وأبعد عن الانزلاق في أسباب الوقوع في الفواحش ، وفي هذا إشارة إلى أنَّ السفور خبث ونجاسة ، وبضدها تتبين الأشياء .

والعلَّة التي من أجلها شُرع احتجاب النِّساء عن الرجال موجودة في جميع النِّساء دون استثناء ، ودخول نساء النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم في هذه الآية يجعل دخـول غيرهنَّ من باب أولى ، لأنَّ غيرهنَّ مـن النِّساء أشدُّ حاجة إلى الاحتجاب حتَّى تتحقق لهنَّ طهارة القلوب ، والبعد عن الخبائث !

وكشف أيِّ جزء من بدن المرأة للرجال لا تتحقق به الأطهريّة المذكورة في الآية ، لأنَّ العين إذا وقعت على الجزء المكشوف كانت بريداً للقلب أن يتعلق بصاحبته ، وداعيةً له إلى التطلع إلى ما بعده ، وحينئذ لا تتحقق الأطهريّة التي وعد الله بها المجتمع الذي تحتجب نساؤه احتجاباً شرعيّاً كاملاً .

قال شيخ المفسرين ابن جرير، رحمه الله ، في تفسيره لهذه الآية: وإذا سألتم أزواج رسول الله صلى الله عليه وسلم ونساء المؤمنين اللواتي لسن لكم بأزواج متاعاً [ فاسئلوهن من وراء حجاب ] يقول : من وراء ستر بينكم وبينهنّ ، ولا تدخلوا عليهنَّ بيوتهنّ [ ذلكم أطهر لقلوبكم وقلوبهن ] يقول تعالى ذكره : سؤالكم إيّاهن المتاع ، إذا سألتموهن ذلك من وراء حجاب ، أطهر لقلوبكم وقلوبهن من عوارض العين فيها ، التي تعرض في صدور الرجال من أمر النِّسـاء ، وفي صدور النِّساء من أمر الرجال ، وأحرى من أن يكون للشيطان عليكم وعليهنَّ سبيل (جامع البيان عن تأويل آي القرآن20/311).

وقال الآلوسيُّ الحنفيُّ ، رحمه الله : [ من وراء حجاب ] أي ستر … وقوله [ أطهر لقلوبكم وقلوبهن ] أي أكثر تطهراً من الخواطر الشيطانية التي تخطر للرجال في أمر النِّساء ، وللنِّساء في أمر الرجال ، فإنَّ الرؤية سببُ التعلق والفتنة (روح المعاني 22/71 و 72).

وقال القرطبيُّ المالكيُّ ، رحمه الله : في هذه الآية دليل على أنَّ الله تعالى أذن في مسألتهنَّ من وراء حجاب ، في حاجة تَعْرِض ، أو مسألة يُستفتين فيها ؛ ويدخل في ذلك جميع النِّساء بالمعنى ، وبما تضمنته أصول الشريعة من أنَّ المرأة كلُّها عورة ، بدنها وصوتها ؛ كما تقدم ، فلا يجوز كشف ذلك إلا لحاجة كالشهادة عليها ، أو داء يكون ببدنها ، أو سؤالها عمَّا يعرض وتعيّن عندها …( الجامع لأحكام القرآن 14/227).

وقال الشنقيطيُّ ، رحمه الله : ولو فرضنا أنَّ آية الحجاب خاصة بأزواجه صلى الله عليه وسلم ، فلا شك أنَّهنّ خير أسوة لنساء المسلمين في الآداب الكريمة المقتضية للطهارة التامة وعدم التدنس بأنجاس الريبة ، فمن يحاول منع نساء المسلمين، كالدعاة للسفور والتبرج والاختلاط اليوم ، من الاقتداء بهن في هذا الأدب السماوي الكريم المتضمن سلامة العرض والطهارة من دنس الريبة غاش لأمَّة محمَّد صلى الله عليه وسلم ، مريض القلب كما ترى (أضواء البيان تفسير القرآن بالقرآن 6/592).

وبهذا يظهر جلياً ، وتطمئن المسلمة إلى أنَّها مأمورة بالاحتجاب من رأسها إلى قدمها إذا ظهرت أمام رجال أجانب ، وأنَّها لا يحقّ لها كشف جزء من بدنها أمامهم .

* ثالثاً : قول الله تعالى :
[ وَلاَ تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الأُلَى ] (سورة الأحزاب ، الآية 33).
التبرج : البَرَج كلُّ ظاهر مرتفع ، ولذلك سُمِّيت البروج بروجاً لظهورها وارتفاعها ، ومنه قيل للمرأة التي تُظهر محاسنها للرجال الأجانب : متبرجة ، لكونها أظهرت ما حقُّه السَّتر .
قال أهل اللغة : تبرجت المرأة : أظهرت وجهها (لسان العرب ، لابن منظور ، مادة ( ب ر ج ) 2/211).

وقال مقاتل بن حيان ، رحمه الله : التبرج تلقي الخمار على وجهها ولا تشده (البحر المحيط لأبي حيّان 7/223).

وقال الليث ، رحمه الله : تبرجت : أبدت محاسنها ؛ من وجهها وجسدها (تفسير النهر الماد لأبي حيان 7/226).

وهل يشك عاقل أنَّ أجمل ما تملكه المرأة وجهها ، فهو مجمع الحسن فيها ، والداعي إلى النظر إليها ، وهو أول ما يتطلع إليه الرجل منها، وهو الذي تغنى بحسنه الشعراء، وتحدث عنه الأدباء ، إذ فيه العينان ، وهما بريدا النّظر ، والشفتان والوجنتان والأنف ، وغير ذلك من حسن المرأة الداعي لتعلق الرجل بها ، فكيف يقول قائل بعد ذلك : إنَّ المرأة يجب عليها ستر ساعدها ورقبتها وشعرها ويجوز لها كشف وجهها أمام الرجال الأجانب ؟

* رابعاً : قول الله تعالى :
[ وَالْقَوَاعِدُ مِنَ النِّسَآءِ الَّلاتِي لاَ يَرْجُونَ نِكَاحاً فَلَيْسَ عَلَيْهِنَّ جُنَاحٌ أَنْ يَضَعْنَ ثِيَابَهُنَّ غَيْرَ مُتَبَرِّجَاتٍ بِزِينَةٍ وَأَن يَسْتَعْفِفْنَ خَيْرٌ لَهُنَّ ]( سورة النور ، الآية 60).

وقال ابن مسعود وابن عبَّاس وابن عمر رضي الله عنهم : فليس عليهنَّ جناح أن يضعن الجلباب (رواه عبد الرزاق 2/63 ، والبيهقي 7/93 ، وسعيد كما في الدر المنثور 6/222).
وبذلك قال مجاهد وسعيد بن جبير وأبو الشعثاء وإبراهيم النخعي والحسن البصري وغيرهم (تفسير عبد الرزاق 2/63 والدر المنثور 6/222 4).

وقال ربيعة الرأي ، رحمه الله تعالى: [ والقواعد ] هنَّ العجائز اللواتي إذا رآهنَّ الرجال استقذروهنّ ، فأمَّا من كان فيها بقية من جمال ، وهي محل الشهوة ، فلا تدخل في هذه الآية (تفسير السمعاني 3/548).

وقال عاصمٌ الأحولُ : كنَّا ندخل على حفصةَ بنت سيرين ، وقد جعلت الجلباب هكذا ، وتنقبت به ، فنقول لها : رحمك الله ، قال الله تعالى [ وَالْقَوَاعِدُ مِنَ النِّسَآءِ الَّلاتِي لاَ يَرْجُونَ نِكَاحاً فَلَيْسَ عَلَيْهِنَّ جُنَاحٌ أَنْ يَضَعْنَ ثِيَابَهُنَّ غَيْرَ مُتَبَرِّجَاتٍ بِزِينَةٍ ] هو الجلباب ! قال : فتقول لنا : أيُّ شيء بعد ذلك ؟ فنقول [ وَأَن يَسْتَعْفِفْنَ خَيْرٌ لَهُنَّ ] فتقول : هو إثبات الجلباب (رواه البيهقي في السنن (7/93) وسعيد كما في الدر المنثور (6/222)).

وقال ابن المنيّر المالكيُّ ، رحمه الله : كأنَّ الغرض من ذلك أنَّ هؤلاء استعفافهنَّ عن وضع الثياب خيرٌ لهنَّ ، فما ظنَّك بذوات الزينة من الشباب (الانتصاف فيما تضمنه الكشاف من الاعتزال 3/76).

وقال الشنقيطيُّ ، رحمه الله : [وَأَن يَسْتَعْفِفْنَ خَيْرٌ لَهُنَّ ] دليل واضح على أنَّ المرأة التي فيها جمال ولها طمع في النِّكاح ، لا يُرخص لها في وضع شيءٍ من ثيابها ، ولا الإخلال بشيءٍ من التستر بحضرة الأجانب (أضواء البيان تفسير القرآن بالقرآن 6/592).
وقال الواحديُّ الشافعيُّ ، رحمه الله : [ غَيْرَ مُتَبَرِّجَاتٍ بِزِينَةٍ ] التبرُّج : أن تُظهر المرأة محاسنها من وجهها وجسدها (الوسيط 3/328).

وقال القميُّ الشافعيُّ ، رحمه الله : خصهن الله تعالى بذلك لأنَّ التهمة مرتفعة عنهن وقد بلغن هذا المبلغ ، فلو غلب على ظنهن خلاف ذلك لم يحل لهن وضع شيء من الثياب الظاهرة … [ وَأَن يَسْتَعْفِفْنَ خَيْرٌ لَهُنَّ ] وذلك أنَّهن في الجملة مظنة شهوة وفتنة ، وإن عرض عارض الكبر والنحول ، فلكل ساقطة لاقطة (غرائب القرآن ورغائب الفرقان 18/128).

وقال البقاعيُّ الشافعيُّ ، رحمه الله : قال في (( الجمع بين العباب والمحكم )) : تبرّجت المرأة : أظهرت وجهها … وكأنَّه أُشير بصيغة التفعل إلى أنَّ ما ظهر منها من وجهها أو زينتها عفواً غير مقصود به الفساد لا حرج فيه .

ولما ذكر العجائز، وكان إبداء الوجه داعياً إلى الريبة، أشار إليه بقوله ذاكراً المستحب ، بعثاً على اختيار أفضل الأعمال وأحسنها [ وَأَن يَسْتَعْفِفْنَ ] أي يطلبن العفة بدوام الستر وعدم التخفف بإلقاء الجلباب والخمار [ خَيْرٌ لَهُنَّ ] من الإلقاء المذكور (نظم الدرر في تناسب الآيات والسور 13/314).

وقال العزّ بن عبد السلام الشافعيُّ ، رحمه الله : [ وَالْقَوَاعِدُ ] …وتُمنع الشواب من وضع الجلباب ويُؤمرن بلباس أكثف الجلابيب لئلا تصفهن ثيابهن (اختصار النكت والعيون 2/411).
وقال العجيليُّ الشافعيُّ ، رحمه الله : [ فَلَيْسَ عَلَيْهِنَّ جُنَاحٌ أَنْ يَضَعْنَ ثِيَابَهُنَّ ] أي فيجوز النظر إلى وجوههنَّ وأيديهنّ ، وهذا أحد وجهين ، والثاني : المنع كالشابة ، وعبارة الروضة : وأمَّا العجوز فألحقها الغزَّاليُّ بالشابَّة، فإنَّ الشهوة لا تنضبط ، وهي محل الوطء ، وقال الرّويانيُّ : إذا بلغت مبلغاً يُؤمن الافتتان بالنظر إليها جاز النظر إلى وجهها وكفيها، لقول الله تعالى [ وَالْقَوَاعِدُ مِنَ النِّسَآءِ ] الآية (الفتوحات الإلهية بتوضيح تفسير الجلالين للدقائق الخفية 3/238).

وقال الموزعيُّ الشافعيُّ ، رحمه الله : قد أجمع المسلمون على أنَّه لا يجوز للقواعد أن يضعن الثياب عمَّا عدا الوجه والكفين ، وإنَّما رفع الله الجُناح(الجُناح : الإثم) عنهنَّ في الوجه واليدين ، وهذا يدلُّ على أنَّ الجُناح باقٍ في غير القواعد (تيسير البيان لأحكام القرآن 2/1000).

وقال ابن عادل الحنبليُّ ، رحمه الله : إنَّما خصهنَّ الله بذلك لأنَّ التُّهم مرتفعة عنهنّ ، وقد بلغن هذا المبلغ ، فلو غلب على ظنِّهنَّ خلاف ذلك لم يحلّ لهن وضع الثياب ، ولذلك قال [وَأَن يَسْتَعْفِفْنَ خَيْرٌ لَهُنَّ ] وإنَّما جعل ذلك أفضل لأنَّه أبعدُ عن الظِّنَّة ، فعند الظِّنَّة يلزمهنَّ ألاَّ يضعن ذلك كما يلزم الشابَّة (اللباب في علوم الكتاب 14/456).



 

تاريخ إضافة المقال:2008-03-31 03:02:03


9 المتصلين بالموقع 0 المتصلين بالصفحة 8310716 عدد زيارات الموقع 72 عدد زيارات الصفحة
نافـذتك الدعـوية
  - أخبار الدعوة
  - مكتبة الداعية
  - الدعوة والداعية
  - المؤسسات الدعوية
 
 
دعاة مشاركون
  - الشيخ د.محمد أحمد باجابر
  - الشيخ د.عبدالعزيز الحميدي
الــــرأي العــام
أوقات الصلاة - مكة
 
شركة بيرفكت وي لتقنية المعلومات pw4it.com
جميع الحقوق محفوظة لـصالح نوافذ الدعوة All Rights Reserved 2008 © DawaHwin.com