|
بسم الله الرحمن الرحيم ، الْحَمْدُ لله ،
وَالصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ عَلَى رَسُولِ الله وَعَلَى آلِهِ وَصَحبِهِ
وَمَنْ وَالاَه أَمَّا بَعْد : فَهَذِهِ نُبَذٌ مِنْ أَحَكَامِ
الصِّيَامِ مُخْتَصَرَة ، وَضَعتُهَا لِنَفْسِي وَلِمَنْ أَرَادَ
الاِنْتِفَاعَ بِهَا مِنْ إِخْوَانِي ، وَأَسْمَيْتُهَا ((خُلاَصَة
الْكَلاَمِ مِنْ أَحْكَامِ الصِّيَام)) ، وَهِي تَلْخِيصٌ لِكِتَابِي
(( نَيْلُ الْمَرَامِ مِنْ أَحْكَامِ الصِّيَام )).
وَقَسَّمْتُ الرِّسَالَةَ أَقسَاماً خَمْسَةً ؛
وَهِيَ :
الْقِسْم الأَوَّل: فَضَائِلُ شَهْرِ رَمَضَان .
الْقِسْمُ الثَّانِي: مَحَاوِرُ أَحكَامِ الصِّيَام ؛ وَهِيَ:
(1)النِّيَة . (2)الْوَقْت . (3)الْمُكَلَّفُونَ بِالصَّوم . (4)الْمُفَطِّرَات
.
القِسْمُ الثَّالِث: أُمُورٌ لاَ بَأسَ بِهَا لِلْصَائِم .
القِسْمُ الرَّابِع: أَحكَامُ الاِعتِكَاف .
القِسْمُ الْخَامِس: زَكَاةُ الفِطر .
وَاللهَ أَسْأَلُ أَنْ يَنْفَعَ بِهَا كَمَا
نَفَعَ بِأَصلِهَا ، وَأَنْ يَتَقَبَّلَهَا بِالْقَبُولِ الْحَسَن ،
وَأَنْ يَنْفَعَ بِهَا كَاتِبَهَا، وَكُلَّ مَنِ اطَّلَعَ عَلَيْهَا .
إِنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِير .
وَصَلَّى اللهُ عَلَى نَبِيّنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ
وَسَلَّم .
|