الرئيسية|رسالتنا ا أخبر صديقك ا مفضلتك ا أضف مقالك  ا أرسل استفتائك ا سجل الزوار ا المجموعة البريدية ا اتصل بنا|مباشر نـــوافذ الــدعوة Welcome to Dawahwain.com
          
 
القائمة الرئيسية
سيرة المشرف
مؤلفات المشرف
ديـوانية المشـرف
الصـوتـيــــات
مقال الموقع
فتاوى الموقع
ملتقيات الخير
شبهات و ردود
مـقـالات مـخـتارة
المـعـهـد العلـمي
دليل مكتبة المرأة
الفـوائـد التـربـويـة
محاضـرات مكتوبة
من فتاوى العلماء
ســيــر الصــحـابة
تراجم من علمائنا
دورة الملك سعود العلمية
دخول المشرفين
اسم المستخدم
كلمة المــرور
دخول
دخول البريد الخاص
Email
كلمة المرور
دخول
نوافذ الدعوة مؤلفات المشرف المنتخب من الدُّعاء في الكتاب والسُّنَّة

المنتخب من الدُّعاء في الكتاب والسُّنَّة

المقدمة :
قال الله تعالى : [ وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيْبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيْبُواْ
لِي وَلْيُؤْمِنُواْ بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ ] .

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( لَيْسَ شَيْءٌ أَكْرَمَ عَلَى اللهِ تَعَالَى مِنْ الدُّعَاء )) .
وقال عليه الصلاة والسلام : (( مَنْ لَمْ يَدْعُ اللهَ سُبْحَانَهُ غَضِبَ عَلَيْه )) .

الْحَمْدُ للهِ وَحْدَه، والصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ عَلَى مَنْ لاَ نَبِيَّ بَعْدَهُ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِه أَمَّا بَعْد ..
فَإِنَّ الدُّعَاءَ سِلاَحٌ جَلِيْلٌ عَظِيْمٌ آتَاهُ اللهُ تَعَالَى الْمُؤْمِن، وَهُوَ مِنْ أَعْظَمُ أَنْوَاعِ الْعِبَادَة.

وَالدُّعاءُ يأْتِي عَلَى ثَلاَثَةِ أَوْجُهٍ ؛ وَهِيَ :
( 1 ) تَوْحِيْدُ اللهِ تَعَالَى وَالثَّنَاءُ عَلَيْه.
( 2 ) وَسُؤَالُ اللهِ الرَّحْمَة، وَمَا يُقَرِّبُ مِنْه.
( 3 ) وَسُؤَالُ اللهِ تَعَالَى الْحَظَّ مِنَ الدُّنْيا.

وهذا الكتابُ –عَلَى اخْتِصَارِهِ- جَمْعٌ لِهَذِهِ الأَوْجُهِ الثَلاَثَة، مِمَّا وَرَدَ عَنْ رَسُولِ اللهِ صلى
الله عليه وسلم مِن جَوَامِعِ الدُّعَاءِ، الَّتِي تُقَالُ دُونَ تَقْييْدٍ لَهَا بِوَقْت، انْتَقَيْتُها لِنَفْسِي وَلِمَنْ أَرَادَ الانْتِفَاعَ
بِهَا مِنَ إِخْوَانِي الْمُسْلِمِين، وَرَتَّبْتُها سَرْداً لِتَكُونَ أَسْهَلَ لِمَنْ أَرَادَ حِفْظَهَا، رَجَاءَ أَنْ تَكُونَ ذُخْراً
لِي وَلِنَاشِرِها وَلِقَارِئِها وَلِحَافِظِها عِنْدَ مَوْلاَنَا سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى.

وَاللهُ الْمَسْؤُولُ أَنْ يَنْفَعَ بِهَذا الْكِتَاب، وَأَنْ يُوَّفِقَ كُلَّ مَنْ قَرَأَهُ لِسُرْعَةِ حِفْظِه، وَالاسْتِمْرَارِ
عَلَى الدُّعَاءِ بِهِ فِي الرخَاءِ لِيَكُونَ سَبَباً لاِسْتِجَابَةِ اللهِ تَعَالَى لَهُ فِي الشِّدَّة. آمِيْن.

وَصَلَّى اللهُ وَسَلَّمَ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِين.

أَعُوْذُ بِاللهِ السَّمِيعِ الْعَلِيمِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيْمِ مِنْ هَمْزِهِ وَنَفْخِهِ وَنَفْثِه بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيم :
[ الْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِيْنَ ، الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ ، إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ ،
اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ ، صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُـوبِ عَلَيْهِمْ وَلاَ الضَّآلِّينَ ] .

[ رَبَّنَا لاَ تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنتَ الوَهَّابُ ] .

[ رَبَّنَآ إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِياً يُنَادِي لِلإِيْمَانِ أَنْ ءَامِنُواْ بِرَبِّكُمْ فَآمَنَّا رَبَّنَا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرْ عَنَّا
سَيِّئَاتِنَا وَتَوَفَّنَا مَعَ الأَبْرَارِ ، رَبَّنَا وَءَاتِنَا مَا وَعَدتَّنَا عَلَى رُسُلِكَ وَلاَ تُخْزِنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّكَ
لاَ تُخْلِفُ الْمِيعَادَ ] .

[ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحاً تَرْضَاهُ وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ وَإِنِّي مِنَ الْمُسْلِمِينَ ] .

[ رَبَّنَا ظَلَمْنَآ أَنْفُسَنَا وَإِن لَّمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُوْنَنَّ مِنَ الْخَاسِرِيْنَ ] .

[ لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِن الظَّالِمِيْنَ ] .

* لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ الْعَظِيمُ الْحَلِيم، لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيم، لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ رَبُّ السَّمَاوَاتِ
وَرَبُّ الأَرْضِ وَرَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيم.

* اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ كَمَا يَنْبَغِي لِجَلاَلِ وَجْهِكَ وَعَظِيْمِ سُلْطَانِك.

* الْحَمْدُ للهِ عَدَدَ مَا خَلَق، وَالْحَمْدُ للهِ مِلْءَ مَا خَلَق، وَالْحَمْدُ للهِ عَدَدَ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي
الأَرْض، وَالْحَمْدُ للهِ مِلْءَ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْض، وَالْحَمْدُ للهِ عَدَدَ مَا أَحْصَى كِتَابُه،
وَالْحَمْدُ للهِ مِلْءَ مَا أَحْصَى كِتَابُه، وَالْحَمْدُ للهِ عَدَدَ كُلِّ شَيْء، وَالْحَمْدُ للهِ مِلْءَ كُلِّ شَيْء.

* اللَّهُمَّ صَلّ وَسَلِّمْ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَصَحْبِه.

* اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ كُلُّه، وَلَكَ الْمُلْكُ كُلُّه، بِيَدِكَ الْخَيْرُ كُلُّه، إِلَيْكَ يُرْجَعُ الأَمْرُ كُلُّهُ عَلاَنِيَتُهُ وَسِرُّه،
فَأَهْلٌ أَنْ تُحْمَد، إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِير، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي جَمِيعَ مَا مَضَى مِنْ ذَنْبِي، وَاعْصِمْنِي
فِيمَا بَقِيَ مِنْ عُمْرِي، وَارْزُقْنِي عَمَلاً زَاكِيًا تَرْضَى بِهِ عَنِّي.

* اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ أَنْتَ قَيِّمُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَنْ فِيهِنّ، وَلَكَ الْحَمْدُ لَكَ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ
وَمَنْ فِيهِنّ، وَلَكَ الْحَمْدُ أَنْتَ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَنْ فِيهِنّ، وَلَكَ الْحَمْدُ أَنْتَ مَلِكُ السَّمَاوَاتِ
وَالأَرْض، وَلَكَ الْحَمْدُ أَنْتَ الْحَقُّ وَوَعْدُكَ الْحَقُّ وَلِقَاؤُكَ حَقٌّ وَقَوْلُكَ حَقّ، وَالْجَنَّةُ حَقٌّ وَالنَّارُ
حَقّ، وَالنَّبِيُّونَ حَقٌّ وَمُحَمَّدٌ صلى الله عليه وسلم حَقٌّ وَالسَّاعَةُ حَقّ. اللَّهُمَّ لَكَ أَسْلَمْت، وَبِكَ
آمَنْتُ وَعَلَيْكَ تَوَكَّلْت، وَإِلَيْكَ أَنَبْت، وَبِكَ خَاصَمْت، وَإِلَيْكَ حَاكَمْت، فَاغْفِرْ لِي مَا قَدَّمْتُ
وَمَا أَخَّرْت، وَمَا أَسْرَرْتُ وَمَا أَعْلَنْت، أَنْتَ الْمُقَدِّمُ وَأَنْتَ الْمُؤَخِّرُ لاَ إِلَهَ غَيْرُكَ وَلاَ حَوْلَ
وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِالله.

* اللَّهُمَّ أَنْتَ الأَوْلُ فَلاَ شَيْءَ قَبْلَك، وَأَنْتَ الآخِرُ فَلاَ شَيْءَ بَعْدَك، أَعُوذُ بِكَ مِنْ كُلِّ دَابَّةٍ نَاصِيَتُهَا
بِيَدِك، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الإِثْمِ وَالْكَسَل، وَمِنْ عَذَابِ النَّار، وَمِنْ عَذَابِ الْقَبْر، وَمِنْ فِتْنَةِ الغِنَى، وَمِنْ
فِتْنَةِ الفَقْر، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الْمَأْثَمِ وَالْمَغْرَم. اللَّهُمَّ نَقِّ قَلْبِي مِنَ الْخَطَايا كَمَا نَقَّيْتَ الثَوْبَ الأَبْيَضَ
مِنَ الدَّنَس، اللَّهُمَّ بَاعِدْ بَيْنِي وَبَيْنَ خَطِيْئَتِي كَمَا بَاعَدْتَ بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِب. اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ
خَيْرَ الْمَسْأَلَة، وَخَيْرَ الدُّعَاء، وَخَيْرَ النَّجَاح، وَخَيْرَ العَمَل، وَخَيْرَ الثَّوَاب، وَخَيْرَ الْمَحْيَا، وَخَيْرَ
الْمَمَات، وَثَبِّتْنِي، وَثَقِّلْ مَوَازِينِي، وَأَحِقَّ إِيْمَانِي، وَارْفَعْ دَرَجَتِي، وَتَقَبَّلْ صَلاَتِي، وَاغْفِرْ خَطِيْئَتِي،
وَأَسْأَلُكَ الدَّرَجَاتِ الْعُلَى مِنَ الْجَنَّة. آمِيْن. اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْجَنَّة. آمِيْن. اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ فَوَاتِحَ
الْخَيْرِ وَخَوَاتِمَهُ وَجَوَامِعَه، وَأَوَّلَهُ وَآخِرَه، وَظَاهِرَهُ وَبَاطِنَه. اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ خَيْرَ مَا فُعِلَ وَخَيْرَ
مَا عُمِل، وَخَيْرَ مَا بَطَنَ وَخَيْرَ مَا ظَهَر، وَالدَّرَجَاتِ العُلَى مِنَ الْجَنَّة. آمِيْن. اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ أَنْ
تَرْفَعَ ذِكْرِي، وَتَضَعَ وِزْرِي، وَتُصْلِحَ أَمْرِي، وَتُطَهِّرَ قَلْبِي، وَتَحْفَظَ فَرْجِي، وَتُنَوِّرَ لِي قَلْبِي،
وَتَغْفِرَ لِي ذَنْبِي، وَأَسْأَلُكَ الدَّرَجَاتِ العُلَى مِنَ الْجَنَّة. آمِيْن. اللَّهُمَّ وَنَجِّنِي مِنَ النَّار، وَمَغْفِرَةَ اللَّيْلِ
وَالنَّهَار، وَالْمَنْزِلَ الصَالِحَ مِنَ الْجَنَّة. آمِيْن. اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ خَلاَصاً مِنَ النَّارِ سَالِماً، وَأَدْخِلْنِي
الْجَنَّة آمِناً. اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ أَنْ تُبَارِكَ لِي فِي نَفْسِي، وَفِي سَمْعِي، وَفِي بَصَرِي، وَفِي رُوحِي،
وَفِي خَلْقِي، وَفِي خَلِيْقَتِي وَأَهْلِي، وَفِي مَحْيَاي، وَفِي مَمَاتِي، وَفِي عَمَلِي، فَتَقَبَّلْ حَسَنَاتِي،
وَأَسْأَلُكَ الدَّرَجَاتِ العُلَى مِنَ الْجَنَّة. آمِيْن.

* يَا مَنْ لاَ تَرَاهُ الْعُيُون، وَلاَ تُخَالِطُهُ الظُّنُون، وَلاَ يَصِفُهُ الوَاصِفُون، وَلاَ تُغَيِّرُهُ الْحَوَادِث،
وَلاَ يَخْشَى الدَّوَائِر؛ يَعْلَمُ مَثَاقِيْلَ الْجِبَال، وَمَكَاييْلَ الْبِحَار، وَعَدَدَ قَطْرِ الأَمْطَار، وَعَدَدَ وَرَقِ
الأَشْجَار، وَعَدَدَ مَا أَظْلَمَ عَلَيْهِ اللَّيْلُ وَأَشْرَقَ عَلَيْهِ النَّهَار؛ لاَ تُوَارِي مِنْهُ سَمَاءٌ سَمَاءً، وَلاَ أَرْضٌ
أَرْضاً، وَلاَ بَحْرٌ مَا فِي قَعْرِه، وَلاَ جَبَلٌ مَا فِي وَعْرِه، اجْعَلْ خَيْرَ عُمْرِي آخِرَه، وَخَيْرَ عَمَلِي
خَوَاتِمَه، وَخَيْرَ أَيَّامِي يَوْمَ أَلْقَاكَ فِيه.

* يَا مَنْ أَظْهَرَ الْجَمِيْلَ وَسَتَرَ الْقَبِيح، يَامَنْ لاَ يُؤَاخِذُ بِالْجَرِيْرَة، وَلاَ يَهْتِكُ السِّتْر، يَا عَظِيْمَ الْعَفْو،
يَا حَسَنَ التَّجَاوز، يَا وَاسِعَ الْمَغْفِرَة ، يَا بَاسِطَ الْيَدَيْنِ بِالرَّحْمَة، يَا صَاحِبَ كُلِّ نَجْوَى، وَيَا مُنْتَهَى
كُلِّ شَكْوَى، يَا كَرِيْمَ الصَفْح، يَا عَظِيْمَ الْمَنّ، يَا مُبْتَدِيءَ النّعَمِ قَبْلَ اسْتِحْقَاقِهَا، يَا رَبَّنَا، وَسَيِّدَنَا،
وَيَا مَوْلاَنَا، وَيَا غَايَةَ رَغْبَتِنَا، أَسْأَلُكَ –يَا اللهُ- أَنْ لاَ تَشْوِي خَلْقِي بِالنَّار.

* اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَصَحْبِه.

* اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْت، خَلَقْتَنِي وَأَنَا عَبْدُكَ وَأَنَا عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْت،
أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْتُ، أَبُوءُ لَكَ بِنِعْمَتِكَ عَلَيّ، وَأَبُوءُ لَكَ بِذَنْبِي فَاغْفِرْ لِي، فَإِنَّهُ لاَ يَغْفِرُ
الذُّنُوبَ إِلاَّ أَنْت.

* اللَّهُمَّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي ظُلْمًا كَثِيرًا، وَلاَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ أَنْت، فَاغْفِرْ لِي مَغْفِرَةً مِنْ عِنْدِكَ
وَارْحَمْنِي إِنَّك أَنْتَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ.

* اللَّهُمَّ أَنْتَ الْمَلِكُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْت، أَنْتَ رَبِّي وَأَنَا عَبْدُك، ظَلَمْتُ نَفْسِي وَاعْتَرَفْتُ بِذَنْبِي فَاغْفِرْلِي
ذُنُوبِي جَمِيعًا إِنَّهُ لاَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ أَنْت، وَاهْدِنِي لأَحْسَنِ الأَخْلاَقِ لاَ يَهْدِي لأَحْسَنِهَا إِلاَّ أَنْت،
وَاصْرِفْ عَنِّي سَيِّئَهَا لاَ يَصْرِفُ عَنِّي سَيِّئَهَا إِلاَّ أَنْت، لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ وَالْخَيْرُ كُلُّهُ فِي يَدَيْكَ
وَالشَّرُّ لَيْسَ إِلَيْك، أَنَا بِكَ وَإِلَيْك، تَبَارَكْتَ وَتَعَالَيْت، أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْك. اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي
مَا قَدَّمْتُ وَمَا أَخَّرْت، وَمَا أَسْرَرْتُ وَمَا أَعْلَنْتُ وَمَا أَسْرَفْت، وَمَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّي، أَنْتَ الْمُقَدِّمُ
وَأَنْتَ الْمُؤَخِّرُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْت.

* اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي خَطِيئَتِي وَجَهْلِي وَإِسْرَافِي فِي أَمْرِي كُلِّهِ وَمَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّي، اللَّهُمَّ اغْفِرْ
لِي خَطَايَايَ وَعَمْدِي وَجَهْلِي وَهَزْلِي وَكُلُّ ذَلِكَ عِنْدِي، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي مَا قَدَّمْتُ وَمَا أَخَّرْتُ
وَمَا أَسْرَرْتُ وَمَا أَعْلَنْت، أَنْتَ الْمُقَدِّمُ وَأَنْتَ الْمُؤَخِّر، وَأَنْتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِير.

* اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَصَحْبِه.

* رَبِّ أَعِنِّي وَلاَ تُعِنْ عَلَيّ، وَانْصُرْنِي وَلاَ تَنْصُرْ عَلَيّ، وَامْكُرْ لِي وَلاَ تَمْكُرْ عَلَيّ، وَاهْدِنِي
وَيَسِّرْ هُدَايَ إِلَيّ، وَانْصُرْنِي عَلَى مَنْ بَغَى عَلَيّ، اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي لَكَ شَاكِرًا لَكَ ذَاكِرًا لَكَ رَاهِبًا
لَكَ مِطْوَاعًا، إِلَيْكَ مُخْبِتًا مُنِيبًا، رَبِّ تَقَبَّلْ تَوْبَتِي، وَاغْسِلْ حَوْبَتِي، وَأَجِبْ دَعْوَتِي، وَثَبِّتْ حُجَّتِي،
وَاهْدِ قَلْبِي، وَسَدِّدْ لِسَانِي، وَاسْلُلْ سَخِيمَةَ قَلْبِي.

* اللَّهُمَّ اقْسِمْ لِي مِنْ خَشْيَتِكَ مَا يَحُولُ بَيْنِي وَبَيْنَ مَعَاصِيك، وَمِنْ طَاعَتِكَ مَا تُبَلِّغُنِي بِهِ جَنَّتَك،
وَمِنْ الْيَقِينِ مَا تُهَوِّنُ بِهِ عَلَيّ مُصِيبَاتِ الدُّنْيَا، وَمَتِّعْنِي بِسَمْعِي وَبَصَرِي وَقُوَّتِي مَا أَحْيَيْتَنِي،
وَاجْعَلْهُ الْوَارِثَ مِنِّي، وَاجْعَلْ ثَأْرِي عَلَى مَنْ ظَلَمَنِي، وَانْصُرْنِي عَلَى مَنْ عَادَانِي، وَلاَ تَجْعَلْ
مُصِيبَتِي فِي دِينِي، وَلاَ تَجْعَلْ الدُّنْيَا أَكْبَرَ هَمِّي، وَلاَ مَبْلَغَ عِلْمِي، وَلاَ تُسَلِّطْ عَلَيّ مَنْ لاَ يَرْحَمُنِي،
وَعَافِنِي فِي دِينِي وَفِي جَسَدِي، وَانْصُرْنِي مِمَّنْ ظَلَمَنِي حَتَّى تُرِيْنِي فِيْهِ ثَأْرِي.

* اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ التُّقَى وَالْهُدَى وَالْعَفَافَ وَالْغِنَى.

* اللَّهُمَّ احْفَظْنِي بِالإِسْلاَمِ قَائِماً، وَاحْفَظْنِي بِالإِسْلاَمِ قَاعِداً، وَاحْفَظْنِي بِالإِسْلاَمِ رَاقِداً، وَلاَ تُشْمِتْ
بِي عَدُوَّاً وَلاَ حَاسِداً.

* اللَّهُمَّ أَصْلِحْ لِي دِينِي الَّذِي هُوَ عِصْمَةُ أَمْرِي ، وَأَصْلِحْ لِي دُنْيَايَ الَّتِي فِيهَا مَعَاشِي ، وَأَصْلِحْ
لِي آخِرَتِي الَّتِي فِيهَا مَعَادِي، وَاجْعَلْ الْحَيَاةَ زِيَادَةً لِي فِي كُلِّ خَيْر، وَاجْعَلْ الْمَوْتَ رَاحَةً لِي مِنْ كُلِّ شَرّ.

* اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَصَحْبِه.

* اللَّهُمَّ بِعِلْمِكَ الْغَيْبَ وَقُدْرَتِكَ عَلَى الْخَلْقِ أَحْيِنِي مَا عَلِمْتَ الْحَيَاةَ خَيْرًا لِي، وَتَوَفَّنِي إِذَا عَلِمْتَ
الْوَفَاةَ خَيْرًا لِي، اللَّهُمَّ وَأَسْأَلُكَ خَشْيَتَكَ فِي الْغَيْبِ وَالشَّهَادَة، وَأَسْأَلُكَ كَلِمَةَ الْحَقِّ فِي الرِّضَا وَالْغَضَب،
وَأَسْأَلُكَ الْقَصْدَ فِي الْفَقْرِ وَالْغِنَى، وَأَسْأَلُكَ نَعِيمًا لاَ يَنْفَد، وَأَسْأَلُكَ قُرَّةَ عَيْنٍ لاَ تَنْقَطِع، وَأَسْأَلُكَ
الرِّضَاءَ بَعْدَ الْقَضَاء، وَأَسْأَلُكَ بَرْدَ الْعَيْشِ بَعْدَ الْمَوْت، وَأَسْأَلُكَ لَذَّةَ النَّظَرِ إِلَى وَجْهِكَ وَالشَّوْقَ
إِلَى لِقَائِكَ فِي غَيْرِ ضَرَّاءَ مُضِرَّةٍ وَلاَ فِتْنَةٍ مُضِلَّة، اللَّهُمَّ زَيِّنَّا بِزِينَةِ الإِيمَانِ وَاجْعَلْنَا هُدَاةً مُهْتَدِين.

* اللَّهُمَّ اجْعَلْ فِي قَلْبِي نُورًا، وَفِي لِسَانِي نُورًا، وَفِي سَمْعِي نُورًا، وَفِي بَصَرِي نُورًا، وَعَنْ
يَمِينِي نُورًا، وَعَنْ شِمَالِي نُورًا، وَأَمَامِي نُورًا، وَخَلْفِي نُورًا، وَفَوْقِي نُورًا، وَتَحْتِي نُورًا،
وَاجْعَلْ فِي نَفْسِي نُورًا، وَأَعْظِمْ لِي نُورًا، اللَّهُمَّ أَعْطِنِي نُوراً.

* اللَّهُمَّ رَبَّ جَبْرَائِيلَ وَمِيكَائِيلَ وَإِسْرَافِيل، فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْض، عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَة،
أَنْتَ تَحْكُمُ بَيْنَ عِبَادِكَ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُون، اهْدِنِي لِمَا اخْتُلِفَ فِيهِ مِنْ الْحَقِّ بِإِذْنِك، إِنَّكَ تَهْدِي
مَنْ تَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيم.

* اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى عَبْدِكَ وَنَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ وَعَلَى وَآلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِين.

* اللَّهُمَّ فَإِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ النَّار، وَعَذَابِ النَّار، وَفِتْنَةِ الْقَبْر، وَعَذَابِ الْقَبْر، وَمِنْ شَرِّ فِتْنَةِ
الْغِنَى، وَمِنْ شَرِّ فِتْنَةِ الْفَقْر، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ فِتْنَةِ الْمَسِيحِ الدَّجَّال. اللَّهُمَّ اغْسِلْ خَطَايَايَ بِمَاءِ
الثَّلْجِ وَالْبَرَد، وَنَقِّ قَلْبِي مِنْ الْخَطَايَا كَمَا نَقَّيْتَ الثَّوْبَ الأَبْيَضَ مِنْ الدَّنَس، وَبَاعِدْ بَيْنِي وَبَيْنَ
خَطَايَايَ كَمَا بَاعَدْتَ بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِب. اللَّهُمَّ فَإِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ الْكَسَلِ وَالْهَرَم، وَالْمَأْثَمِ وَالْمَغْرَم.

* اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَصَحْبِه.

* اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَنِّي أَشْهَدُ أَنَّكَ أَنْتَ اللهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْت، الأَحَدُ الصَّمَد، الَّذِي لَمْ يَلِد، وَلَمْ يُولَدْ
وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَد. اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْفِرْدَوْسَ الأعلى، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْفِرْدَوْسَ الأعلى،
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْفِرْدَوْسَ الأعلى، اللَّهُمَّ أَجِرْنِي مِنْ النَّار، اللَّهُمَّ أَجِرْنِي مِنْ النَّار، اللَّهُمَّ أَجِرْنِي
مِنْ النَّار. آمِيْن.

* اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَأَزْوَاجِهِ وَذُرِّيَّتِهِ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيم، وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ
وَأَزْوَاجِهِ وَذُرِّيَّتِهِ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيد.

* اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ فِعْلَ الْخَيْرَات، وَتَرْكَ الْمُنْكَرَات، وَحُبَّ الْمَسَاكِين، وَأَنْ تَغْفِرَ لِي وَتَرْحَمَنِي،
وَأَنْ تَتُوْبَ عَلَيّ، وَإِذَا أَرَدْتَ بِعِبَادِكَ فِتْنَةً فَاقْبِضْنِي إِلَيْكَ غَيْرَ مَفْتُون، أَسْأَلُكَ حُبَّكَ وَحُبَّ مَنْ
يُحِبُّكَ وَحُبَّ عَمَلٍ يُقَرِّبُ إِلَى حُبِّك.

* اللَّهُمَّ اجْعَلْ حُبَّكَ أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْ نَفْسِي وَأَهْلِي وَمِنْ الْمَاءِ الْبَارِد.

* اللَّهُمَّ ارْزُقْنِي حُبَّكَ وَحُبَّ مَنْ يَنْفَعُنِي حُبُّهُ عِنْدَك، اللَّهُمَّ مَا رَزَقْتَنِي مِمَّا أُحِبُّ فَاجْعَلْهُ
قُوَّةً لِي فِيمَا تُحِبّ، اللَّهُمَّ وَمَا زَوَيْتَ عَنِّي مِمَّا أُحِبُّ فَاجْعَلْهُ فَرَاغًا لِي فِيمَا تُحِب.

* اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ كَالَّذِي نَقُولُ وَخَيْرًا مِمَّا نَقُول، اللَّهُمَّ لَكَ صَلاَتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي،
وَإِلَيْكَ مَآبِي، وَلَكَ رَبِّ تُرَاثِي، اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ وَوَسْوَسَةِ الصَّدْرِ وَشَتَاتِ
الأَمْر، اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا تَجِيءُ بِهِ الرِّيح.

* اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ الْخَيْرِ كُلِّهِ عَاجِلِهِ وَآجِلِهِ مَا عَلِمْتُ مِنْهُ وَمَا لَمْ أَعْلَم، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ الشَّرِّ
كُلِّهِ عَاجِلِهِ وَآجِلِهِ مَا عَلِمْتُ مِنْهُ وَمَا لَمْ أَعْلَم. اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِ مَا سَأَلَكَ عَبْدُكَ وَنَبِيُّكَ
مُحَمَّدٌ صلى الله عليه وسلم ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا عَاذَ بِهِ عَبْدُكَ وَنَبِيُّكَ مُحَمَّدٌ صلى الله عليه
وسلم . اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْجَنَّةَ وَمَا قَرَّبَ إِلَيْهَا مِنْ قَوْلٍ أَوْ عَمَل، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ النَّارِ وَمَا قَرَّبَ
إِلَيْهَا مِنْ قَوْلٍ أَوْ عَمَل، وَأَسْأَلُكَ أَنْ تَجْعَلَ كُلَّ قَضَاءٍ قَضَيْتَهُ لِي خَيْرًا، وَأَنْتَ الْمُسْتَعَانُ وَعَلَيْكَ
الْبَلاَغُ وَلاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِالله.

* اللَّهُمَّ إِنِّي أَسأَلُكَ مِنْ كُلِّ خَيْرٍ خَزَائِنُهُ بِيَدِك، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ كُلِّ شَرٍّ خَزَائِنُهُ بِيَدِك . اللَّهُمَّ
اجْعَلْ أَوْسَعَ رِزْقِكَ عَلَيَّ عِنْدَ كِبَرِ سِنِّي وَانْقِطَاعِ عُمْري.

* اللَّهُمَّ اسْتُرْ عَوْرَاتِي، وَآمِنْ رَوْعَتِي، وَاقْضِ عَنِّي دَيْنِي.

* اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِرِضَاكَ مِنْ سَخَطِك، وَأَعُوذُ بِمُعَافَاتِكَ مِنْ عُقُوبَتِك، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْكَ لاَ
أُحْصِي ثَنَاءً عَلَيْكَ أَنْتَ كَمَا أَثْنَيْتَ عَلَى نَفْسِك.

* اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنا أَعْلَم، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَم.

* اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ التَّرَدِّي وَالْهَدْمِ وَالْغَرَقِ وَالْحَرِيق، وَأَعُوذُ بِكَ أَنْ يَتَخَبَّطَنِي
الشَّيْطَانُ عِنْدَ الْمَوْت، وَأَعُوذُ بِكَ أَنْ أَمُوتَ فِي سَبِيلِكَ مُدْبِرًا، وَأَعُوذُ بِكَ أَنْ أَمُوتَ لَدِيغًا.

* اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ الْعَجْزِ وَالْكَسَل، وَالْجُبْنِ وَالْبُخْلِ وَالْهَرَم، وَالْقَسْوَةِ وَالْغَفْلَة، وَالْعَيْلَةِ
وَالذِّلَةِ وَالْمَسْكَنَة، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الْفَقْرِ وَالْكُفْر، وَالْفُسُوقِ وَالشِّقَاقِ وَالنِّفَاق، وَالسُّمْعَةِ وَالرِّيَاء،
وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الصَّمَمِ وَالْبَكَم، وَالْجُنُونِ وَالْجُذَام، وَالْبَرَصِ وَسَيِّىءِ الأسْقَام، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ
عَذَابِ الْقَبْر ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَات.

* اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ الْجُوعِ فَإِنَّهُ بِئْسَ الضَّجِيع، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ الْخِيَانَةِ فَإِنَّهَا بِئْسَتِ الْبِطَانَة،
وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ مُنْكَرَاتِ الأَخْلاَقِ وَالأَعْمَالِ وَالأَهْوَاء.

* اللَّهُمَّ آتِ نَفْسِي تَقْوَاهَا وَزَكِّهَا أَنْتَ خَيْرُ مَنْ زَكَّاهَا أَنْتَ وَلِيُّهَا وَمَوْلاَهَا.

* اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عِلْمٍ لاَ يَنْفَع، وَمِنْ قَلْبٍ لاَ يَخْشَع، وَمِنْ نَفْسٍ لاَ تَشْبَع، وَمِنْ دُعَاءٍ
لاَ يُسْمَع، أَعُوْذُ بِكَ مِنْ هَؤُلاَءِ الأَرْبَع.

* اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ زَوَالِ نِعْمَتِك، وَتَحَوُّلِ عَافِيَتِك، وَفُجَاءَةِ نِقْمَتِك، وَجَمِيعِ سَخَطِك.

* اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا عَمِلْتُ وَمِنْ شَرِّ مَا لَمْ أَعْمَل، وَمِنْ شَرِّ مَا عَلِمْتُ وَمِنْ شَرِّ
مَا لَمْ أَعْلَم.

* اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ يَوْمِ السُّوء، وَمِنْ لَيْلَةِ السُّوء، وَمِنْ سَاعَةِ السُّوء، وَمِنْ صَاحِبِ
السُّوء، وَمِنْ جَارِ السُّوءِ فِي دَارِ الْمُقَامَة.

* اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ سَمْعِي، وَمِنْ شَرِّ بَصَرِي، وَمِنْ شَرِّ لِسَانِي، وَمِنْ شَرِّ قَلْبِي،
وَمِنْ شَرِّ فَرْجِي.

* اللَّهُمَّ رَبَّ جِبْرَائِيلَ وَمِيكَائِيلَ وَرَبَّ إِسْرَافِيلَ أَعُوذُ بِكَ مِنْ حَرِّ النَّارِ وَمِنْ عَذَابِ الْقَبْر.

* اللَّهُمَّ [ رَبَّنَآ ءَاتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ ] .

* اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَصَحْبِه.

* اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَوْقَ كَثِيرٍ مِنْ خَلْقِكَ مِنْ النَّاس، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ذَنْبِي وَأَدْخِلْنِي
يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُدْخَلاً كَرِيمًا.

* اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْهُدَى وَالسَّدَاد.

* اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ذَنْبِي كُلَّهُ دِقَّهُ وَجِلَّهُ وَأَوَّلَهُ وَآخِرَهُ وَعَلاَنِيَتَهُ وَسِرَّه.

* اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي وَارْحَمْنِي وَاهْدِنِي وَعَافِنِي وَارْزُقْنِي.

* اللَّهُمَّ ثَبِّتْنِي، وَاجْعَلْنِي هَادِيًا مَهْدِيًّا.

* اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي وَلأَبْنَائِي وَأَبْنَاءِ أَبْنَائِي.

* اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَصَحْبِه.

* اللَّهُمّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الأَعْظَمِ الَّذِي إِذّا دُعِيْتَ بِهِ أَجَبْت، وَإِذَا سُئِلْتَ بِهِ أَعْطَيْت، وَإِذَا اسْتُنْصِرْتَ
بِهِ نَصَرْتَ أَنْتَ مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ فَثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِيْنِك، اللَّهُمَّ مُصَرِّفَ الْقُلُوبِ صَرِّفْ قَلْبِي عَلَى
طَاعَتِك، اللَّهُمَّ لاَ تُزِغْ قُلُبِي بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنِي، وَأَنْ تَهَبَ لِي مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّاب.

* اللَّهُمَّ صَلّ وَسَلِّمْ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِين.

* اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الثَّبَاتَ فِي الأَمْر، وَأَسْأَلُكَ عَزِيمَةَ الرُّشْد، وَأَسْأَلُكَ شُكْرَ نِعْمَتِك، وَحُسْنَ
عِبَادَتِك، وَأَسْأَلُكَ لِسَانًا صَادِقًا، وَقَلْبًا سَلِيمًا، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا تَعْلَم، وَأَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِ
مَا تَعْلَم، وَأَسْتَغْفِرُكَ مِمَّا تَعْلَم، إِنَّكَ أَنْتَ عَلاَّمُ الْغُيُوب.

* اللَّهُمَّ زِدْنِي وَلاَ تَنْقُصْنِي، وَأَكْرِمْنِي وَلاَ تُهِنِّي، وَأَعْطِنِي وَلاَ تَحْرِمْنِي، وَآثِرْنِي وَلاَ تُؤْثِرْ
عَلَيّ، وَأَرْضِنِي وَارْضَ عَنِّي.

* اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ذَنْبِي، وَوَسِّعْ لِي فِي دَارِي، وَبَارِكْ لِي فِيمَا رَزَقْتَنِي.

* اللَّهُمَّ إِنَّكَ عُفُوٌّ كَرِيمٌ تُحِبُّ الْعَفْوَ فَاعْفُ عَنِّي.

* اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَنَّ لَكَ الْحَمْد، لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ وَحْدَكَ لاَ شَرِيكَ لَكَ الْمَنَّان، بَدِيعَ السَّمَاوَاتِ
وَالأَرْض، يَا ذَا الْجَلاَلِ وَالإِكْرَام أَسْأَلُكَ تَمَامَ النِّعْمَةِ بِدُخُولِ الْجَنَّة، وَالْفَوْزَ مِنْ النَّار.

* اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَصَحْبِه.

* اللَّهُمَّ انْفَعْنِي بِمَا عَلَّمْتَنِي، وَعَلِّمْنِي مَا يَنْفَعُنِي، وَزِدْنِي عِلْمًا. الْحَمْدُ للهِ عَلَى كُلِّ حَال، وَأَعُوذُ
بِاللهِ مِنْ حَالِ أَهْلِ النَّار.

* اللَّهُمَّ اكْفِنِي بِحَلاَلِكَ عَنْ حَرَامِك، وَأَغْنِنِي بِفَضْلِكَ عَمَّنْ سِوَاك.

* اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ -يَا أَللهُ- بِأَنَّكَ الْوَاحِدُ الأَحَدُ الصَّمَد، الَّذِي لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَد، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا
أَحَد، أَنْ تَغْفِرَ لِي ذُنُوبِي إِنَّكَ أَنْتَ الْغَفُورُ الرَّحِيم.

* اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَآلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيد،
وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَآلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيد.
* اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ الْخَيْرِ كُلِّهِ عَاجِلِهِ وَآجِلِهِ مَا عَلِمْتُ مِنْهُ وَمَا لَمْ أَعْلَم، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ الشَّرِّ
كُلِّهِ عَاجِلِهِ وَآجِلِهِ مَا عَلِمْتُ مِنْهُ وَمَا لَمْ أَعْلَم، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِ مَا سَأَلَكَ عَبْدُكَ وَنَبِيُّك
صلى الله عليه وسلم ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا عَاذَ بِهِ عَبْدُكَ وَنَبِيُّك صلى الله عليه وسلم ، اللَّهُمَّ
إِنِّي أَسْأَلُكَ الْجَنَّةَ وَمَا قَرَّبَ إِلَيْهَا مِنْ قَوْلٍ أَوْ عَمَل، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ النَّارِ وَمَا قَرَّبَ إِلَيْهَا مِنْ قَوْلٍ
أَوْ عَمَل، وَأَسْأَلُكَ أَنْ تَجْعَلَ كُلَّ قَضَاءٍ قَضَيْتَهُ لِي خَيْرًا.

* اللَّهُمَّ اكْفِنِي بِحَلاَلِكَ عَنْ حَرَامِك، وَأَغْنِنِي بِفَضْلِكَ عَمَّنْ سِوَاك.

* اللَّهُمَّ لَكَ أَسْلَمْت، وَبِكَ آمَنْت، وَعَلَيْكَ تَوَكَّلْت، وَإِلَيْكَ أَنَبْت، وَبِكَ خَاصَمْت، اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ
بِعِزَّتِكَ لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ أَنْ تُضِلَّنِي، أَنْتَ الْحَيُّ الَّذِي لاَ تَمُوتُ وَالْجِنُّ وَالإِنْسُ يَمُوتُون.

* اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ إِيْمَاناَ لاَ يَرْتَدّ، وَنَعِيمًا لاَ يَبِيد، وَقُرَّةَ عَيْنٍ لاَ تَنْفَد، وَمُرَافَقَةَ النَّبِيِّ صلى الله
عليه وسلم فِي أَعْلَى غُرَفِ الْجَنَّةِ جَنَّةِ الْخُلْد.

* اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَصَحْبِه.

* اللَّهُمَّ إِنِّي عَبْدُكَ وَابْنُ عَبْدِكَ وَابْنُ أَمَتِك، نَاصِيَتِي بِيَدِك، مَاضٍ فِيَّ حُكْمُك، عَدْلٌ فِيَّ قَضَاؤُك،
أَسْأَلُكَ بِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ سَمَّيْتَ بِهِ نَفْسَك، أَوْ عَلَّمْتَهُ أَحَدًا مِنْ خَلْقِك، أَوْ أَنْزَلْتَهُ فِي كِتَابِك، أَوْ اسْتَأْثَرْتَ
بِهِ فِي عِلْمِ الْغَيْبِ عِنْدَك، أَنْ تَجْعَلَ الْقُرْآنَ رَبِيعَ قَلْبِي، وَنُورَ صَدْرِي، وَجِلاَءَ حُزْنِي، وَذَهَابَ هَمِّي.

* اللَّهُمَّ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْض، عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَة، إِنِّي أَعْهَدُ إِلَيْكَ فِي هَذِهِ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا
أَنِّي أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ وَحْدَكَ لاَ شَرِيكَ لَك، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُكَ وَرَسُولُك، فَإِنَّكَ إِنْ تَكِلْنِي
إِلَى نَفْسِي تُقَرِّبْنِي مِنْ الشَّرِّ وَتُبَاعِدْنِي مِنْ الْخَيْر، وَإِنِّي لاَ أَثِقُ إِلاَّ بِرَحْمَتِك، فَاجْعَلْ لِي عِنْدَكَ
عَهْدًا تُوَفِّينِيهِ يَوْمَ الْقِيَامَة، إِنَّكَ لاَ تُخْلِفُ الْمِيعَاد.

* اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي وَارْحَمْنِي وَتُبْ عَلَيَّ إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيم.

* اللَّهُمَّ أَعِنِّي عَلَى شُكْرِكَ وَذِكْرِكَ وَحُسْنِ عِبَادَتِك.

* اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي أُعْظِمُ شُكْرَك، وَأُكْثِرُ ذِكْرَك، وَأَتْبَعُ نَصِيحَتَك، وَأَحْفَظُ وَصِيَّتَك.

* اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ صِحَّةَ إِيمَان، وَإِيمَانًا فِي خُلُقٍ حَسَن، وَنَجَاحًا يَتْبَعُهُ فَلاَح، وَرَحْمَةً مِنْكَ
وَعَافِيَةً وَمَغْفِرَةً مِنْكَ وَرِضْوَانًا.

* اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ كُلُّه، اللَّهُمَّ لاَ قَابِضَ لِمَا بَسَطْت، وَلاَ بَاسِطَ لِمَا قَبَضْت، وَلاَ هَادِيَ لِمَا
أَضْلَلْت، وَلاَ مُضِلَّ لِمَنْ هَدَيْت، وَلاَ مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْت، وَلاَ مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْت، وَلاَ مُقَرِّبَ لِمَا
بَاعَدْت، وَلاَ مُبَاعِدَ لِمَا قَرَّبْت، اللَّهُمَّ ابْسُطْ عَلَيْنَا مِنْ بَرَكَاتِكَ وَرَحْمَتِك، وَفَضْلِكَ وَرِزْقِك، اللَّهُمَّ
إِنِّي أَسْأَلُكَ النَّعِيمَ الْمُقِيمَ الَّذِي لاَ يَحُولُ وَلاَ يَزُول، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ النَّعِيمَ يَوْمَ الْعَيْلَة، وَالأَمْنَ
يَوْمَ الْخَوْف، اللَّهُمَّ إِنِّي عَائِذٌ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا أَعْطَيْتَنَا وَشَرِّ مَا مَنَعْت، اللَّهُمَّ حَبِّبْ إِلَيْنَا الإِيمَانَ
وَزَيِّنْهُ فِي قُلُوبِنَا، وَكَرِّهْ إِلَيْنَا الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيَان، وَاجْعَلْنَا مِنْ الرَّاشِدِين، اللَّهُمَّ تَوَفَّنَا
مُسْلِمِين، وَأَحْيِنَا مُسْلِمِين، وَأَلْحِقْنَا بِالصَّالِحِين، غَيْرَ خَزَايَا وَلاَ مَفْتُونِين، اللَّهُمَّ قَاتِلْ الْكَفَرَةَ الَّذِينَ
يُكَذِّبُونَ رُسُلَك، وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِك، وَاجْعَلْ عَلَيْهِمْ رِجْزَكَ وَعَذَابَك، اللَّهُمَّ قَاتِلْ الْكَفَرَةَ الَّذِينَ
أُوتُوا الْكِتَابَ، إِلَهَ الْحَقّ.

* اللَّهُمَّ اجْعَلْنَا مِنْ عِبَادِكَ الْمُنْتَخَبِين، الْغُرِّ الْمُحَجَّلِين، الْوَفْدِ الْمُتَقَبَّلِين.

* اللَّهُمَّ أَحْسِنْ عَاقِبَتَنَا فِي الأُمُورِ كُلِّهَا، وَأَجِرْنَا مِنْ خِزْيِ الدُّنْيَا وَعَذَابِ الآخِرَة.

* اللَّهُمَّ رَحْمَتَكَ أَرْجُو فَلاَ تَكِلْنِي إِلَى نَفْسِي طَرْفَةَ عَيْن، أَصْلِحْ لِي شَأْنِي كُلَّه، لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْت.

* اللَّهُمَّ اغْفِرْ ذَنْبِي، وَطَهِّرْ قَلْبِي، وَحَصِّنْ فَرْجِي.

* اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنْ الَّذِينَ إِذَا أَحْسَنُوا اسْتَبْشَرُوا، وَإِذَا أَسَاءُوا اسْتَغْفَرُوا.

* اللَّهُمَّ رَبَّ مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ اغْفِرْ لِي ذَنْبِي، وَأَذْهِبْ غَيْظَ قَلْبِي، وَأَجِرْنِي مِنْ مُضِلاَّتِ الْفِتَنِ مَا أَحْيَيْتَنِي.

* اللَّهُمَّ أَلِّفْ بَيْنَ قُلُوبِنَا، وَأَصْلِحْ ذَاتَ بَيْنِنَا، وَاهْدِنَا سُبُلَ السَّلاَم، وَنَجِّنَا مِنْ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّور،
وَجَنِّبْنَا الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَن، وَبَارِكْ لَنَا فِي أَسْمَاعِنَا وَأَبْصَارِنَا وَقُلُوبِنَا وَأَزْوَاجِنَا
وَذُرِّيَّاتِنَا، وَتُبْ عَلَيْنَا إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيم، وَاجْعَلْنَا شَاكِرِينَ لِنِعْمَتِكَ مُثْنِينَ بِهَا، قَابِلِيهَا،
وَأَتِمَّهَا عَلَيْنَا.

* اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا، وَارْضَ عَنَّا وَتَقَبَّلْ مِنَّا، وَأَدْخِلْنَا الْجَنَّةَ وَنَجِّنَا مِنْ النَّار، وَأَصْلِحْ
لَنَا شَأْنَنَا كُلَّه.

* اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَظُلْمَنَا، وَهَزْلَنَا وَجِدَّنَا وَعَمْدَنَا، وَكُلَّ ذَلِكَ عِنْدَنَا.

* اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِكُلِّ عَبْدٍ مُسْلِمٍ لَقِيَكَ لاَ يُشْرِكُ بِك، مُؤْمِنٌ بِنَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم .

* اللَّهُمَّ اجْعَلْ صَلاَتَكَ وَرَحْمَتَكَ وَبَرَكَاتِكَ عَلَى سَيِّدِ الْمُرْسَلِينَ وَإِمَامِ الْمُتَّقِينَ وَخَاتَمِ النَّبِيِّينَ مُحَمَّدٍ
عَبْدِكَ وَرَسُولِك، إِمَامِ الْخَيْر، وَقَائِدِ الْخَيْر، وَرَسُولِ الرَّحْمَة، اللَّهُمَّ ابْعَثْهُ مَقَامًا مَحْمُودًا يَغْبِطُهُ بِهِ
الأَوَّلُونَ وَالآخِرُون، اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ
إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيد، اللَّهُمَّ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ
وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيد.

* [ رَبَّنَا لاَ تُؤَاخِذْنَآ إِنْ نَّسِينَآ أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلاَ تَحْمِلْ عَلَيْنَآ إِصْراً كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن
قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلاَ تُحَمِّلْنَا مَالاَ طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَآ أَنْتَ مَوْلاَنَا فَانْصُرْنَا عَلَى
الْقَومِ الْكَافِرِينَ ] .

* [ رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّآ إِنَّكَ أَنتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ] .

* [ وَتُبْ عَلَيْنَا إِنَّكَ أَنتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ ] .

* اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَأَزْوَاجِهِ أُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِين، وَذُرِّيَّتِهِ وَأَهْلِ بَيْتِهِ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى آلِ
إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيد.

* سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِك، أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ وَحْدَكَ لاَ شَرِيْكَ لَك، أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْك.
[ سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ ، وَسَلاَمٌ عَلَى الْمُرْسَلِيْنَ ، وَالْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ] .

حرر في 30/9/1421هـ
بقلم / أحمد بن عبد العزيز الحمدان

ملاحظة : ( حقوق الاستفادة من هذه الكتب مشاعة لكل مسلم بشرط العزو إليها )

تاريخ إضافة المقال:2008-03-31 03:02:03


9 المتصلين بالموقع 0 المتصلين بالصفحة 8318407 عدد زيارات الموقع 69 عدد زيارات الصفحة
نافـذتك الدعـوية
  - أخبار الدعوة
  - مكتبة الداعية
  - الدعوة والداعية
  - المؤسسات الدعوية
 
 
دعاة مشاركون
  - الشيخ د.محمد أحمد باجابر
  - الشيخ د.عبدالعزيز الحميدي
الــــرأي العــام
أوقات الصلاة - مكة
 
شركة بيرفكت وي لتقنية المعلومات pw4it.com
جميع الحقوق محفوظة لـصالح نوافذ الدعوة All Rights Reserved 2008 © DawaHwin.com